اجتماع مع رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء مراد موافي - الإثنين 6 أغسطس 2012

شهد اليوم اجتماع مع رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء مراد موافي، إلى جانب مرسي: سنعمل على فرض السيطرة الكاملة على سيناء وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.

الرئيس مرسي يتابع تطورات حادث رفح في اجتماع مع رئيس المخابرات العامة

في إطار المتابعة المستمرة لتداعيات حادث رفح، عقد الرئيس مرسي اجتماعًا مع اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة، للاطلاع على آخر مستجدات التحقيقات والتطورات الأمنية المرتبطة بالهجوم الذي استهدف نقطة لحرس الحدود المصرية. واستمع الرئيس إلى عرضٍ حول المعلومات الأولية التي توصلت إليها الأجهزة المختصة بشأن ملابسات الهجوم، والإجراءات الجارية لتعقب العناصر المتورطة، إلى جانب تقييم الموقف الأمني في شمال سيناء وجهود التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية. ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة من التحركات الرئاسية لمتابعة تطورات الحادث، والتنسيق مع المؤسسات الأمنية والعسكرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن وملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

الرئيس مرسي: الدولة ستفرض سيطرتها الكاملة على سيناء

أكد الرئيس مرسي أن الدولة ستعمل على فرض السيطرة الكاملة على جميع أنحاء سيناء، وذلك خلال اجتماع عقده مع المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة، وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لمتابعة تداعيات الهجوم الذي استهدف إحدى نقاط حرس الحدود المصرية في رفح، وأسفر عن استشهاد 16 من جنود القوات المسلحة. واستعرض الاجتماع آخر تطورات الموقف الأمني ونتائج التحريات الأولية، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتعقب منفذي الهجوم وتعزيز تأمين الحدود المصرية. وشدد الرئيس على أن القوات المسلحة وأجهزة الشرطة ستواصل ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدًا أن مرتكبي الجريمة لا يمثلون الشعب المصري ولا أبناء سيناء، كما شدد على ضرورة حماية أفراد القوات المسلحة والتعامل بحسم مع كل من يهدد أمن البلاد. من جانبه، أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عزمه اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة تداعيات الحادث واستعادة الأمن والاستقرار في شمال سيناء.

الرئيس مرسي يستمع لتفاصيل هجوم رفح خلال زيارته للكتيبة 101 بالعريش

خلال زيارته إلى محافظة شمال سيناء لمتابعة تداعيات حادث رفح، استمع الرئيس مرسي إلى عرض تفصيلي من اللواء أحمد يوسف، قائد قوات حرس الحدود، حول كيفية تنفيذ الهجوم الذي استهدف إحدى نقاط القوات المسلحة بالقرب من الحدود المصرية. وأوضح قائد حرس الحدود أن مجموعة من المسلحين نفذت الهجوم باستخدام سيارات دفع رباعي أثناء وجود الجنود في موقع الخدمة، مستعرضًا التسلسل الزمني للأحداث والإجراءات التي اتخذتها القوات عقب وقوع الاعتداء، إلى جانب جهود تعقب الجناة. وخلال اللقاء، وجّه الرئيس مرسي القيادات العسكرية بالتعامل بكل حزم مع منفذي الهجوم، مؤكدًا ضرورة حماية جنود القوات المسلحة وأفراد الشرطة وأبناء سيناء، وقال مخاطبًا قادة الجيش: "دافعوا عن أنفسكم ولا تسمحوا لأحد أن يطلق عليكم النيران... واضربوا بقوة وبحزم." ورافق الرئيس خلال الزيارة المشير حسين طنطاوي، واللواء مراد موافي، ووزير الداخلية، وعدد من قيادات القوات المسلحة، قبل أن يعود الوفد إلى القاهرة عقب انتهاء الجولة.

برقيات التعازي والتضامن العربية تتوالى إلى الرئيس مرسي عقب حادث رفح

تلقى الرئيس مرسي برقيات تعزية وتضامن من عدد من القادة والمسؤولين العرب عقب حادث رفح الذي استهدف إحدى نقاط حرس الحدود المصرية. وكان من أبرز تلك البرقيات رسالة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التي أدان فيها الهجوم، وأكد تضامن الأردن مع مصر في مواجهة الإرهاب، مقدمًا تعازيه للرئيس والشعب المصري وأسر الشهداء. وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع التحركات الرئاسية المكثفة لمتابعة تداعيات الحادث، والتي شملت اجتماعات مع القيادات الأمنية والعسكرية وزيارة ميدانية إلى شمال سيناء.

الرئيس مرسي يعلن الحداد ثلاثة أيام على شهداء رفح ويوجه بمعاملتهم معاملة شهداء ثورة يناير

أعلن الرئيس مرسي الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على أرواح شهداء حادث رفح، الذين استشهدوا في الهجوم الذي استهدف إحدى نقاط حرس الحدود المصرية بشمال سيناء. كما قرر الرئيس معاملة شهداء ومصابي الحادث معاملة شهداء ومصابي ثورة 25 يناير، تقديرًا لتضحياتهم في الدفاع عن الوطن، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية آنذاك. وفي سياق متابعة تطورات الحادث، توجه الرئيس إلى شمال سيناء برفقة المشير حسين طنطاوي، واللواء مراد موافي، ووزير الداخلية، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية، للاطلاع ميدانيًا على الأوضاع الأمنية والإجراءات المتخذة عقب الهجوم.

الرئيس مرسي يغادر شمال سيناء بعد جولة ميدانية لمتابعة تداعيات حادث رفح

غادر الرئيس مرسي محافظة شمال سيناء عقب انتهاء جولته الميدانية التي تابع خلالها تطورات الموقف الأمني في أعقاب حادث رفح، حيث أقلعت الطائرة الرئاسية من مطار العريش متجهة إلى القاهرة، يرافقه المشير حسين طنطاوي وعدد من القيادات العسكرية. وخلال الزيارة، لم يتمكن الرئيس من الوصول إلى موقع الهجوم بعد أن أوصت جهات سيادية بعدم التوجه إليه لدواعٍ أمنية، رغم إصراره على زيارة مكان الحادث، مؤكدًا استعداده لتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك، إلا أن التقديرات الأمنية حالت دون تنفيذ الزيارة. وعقب انتهاء الجولة، عاد الرئيس والوفد المرافق إلى القاهرة لاستكمال متابعة الإجراءات الأمنية والتحقيقات المتعلقة بالحادث.