تناول الرئيس محمد مرسي في حواره مع قناة الجزيرة أبرز القضايا السياسية والاقتصادية والقضائية والإقليمية التي كانت تشغل الرأي العام المصري خلال المرحلة الانتقالية بعد ثورة 25 يناير.
وأكد الرئيس مرسي في الحوار الذي أجرته الإعلامية خديجة بن جنة يوم 21 أبريل 2013 م بقصر القبة أن التحديات التي تواجهها البلاد كانت طبيعية في ظل التحول الديمقراطي، معلنًا عزمه إجراء تعديل وزاري وتغييرات في المحافظين لاختيار الأكفأ وتحقيق أهداف الثورة.
وأكد الرئيس مرسي أن الدولة تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ودعم الاقتصاد عبر جذب الاستثمارات وتنفيذ مشروعات التنمية، مع استمرار الحوار بشأن قرض صندوق النقد الدولي بما يحفظ المصلحة الوطنية، كما شدد على احترام استقلال القضاء، وصون الحريات العامة، وحرية الإعلام، وحق المواطنين في التظاهر السلمي، مؤكدًا أنه رئيس لجميع المصريين.
وفي السياسة الخارجية، أوضح الرئيس مرسي أن علاقات مصر تُدار وفق مبدأ الندية وتحقيق المصالح الوطنية، مؤكدًا دعم القضية الفلسطينية، ورفض التفريط في الأرض المصرية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية بما يخدم أمن مصر واستقرارها.
واختتم الرئيس مرسي الحوار برسائل إلى الشعب المصري دعا فيها إلى الصبر والعمل لاستكمال أهداف الثورة وبناء الدولة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات النهضة، وأن وحدة المصريين بجميع فئاتهم هي الأساس في تجاوز التحديات، مختتمًا بقوله: «ستنهض مصر، ومن يتصور غير ذلك واهم.»

