في 20 يونيو/حزيران 2019، قدّم تلفزيون وطن تغطية تفاعلية مباشرة عقب استشهاد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي داخل قاعة المحكمة، خصصها لتلقي العزاء ورصد ردود الفعل الشعبية في مصر والعالم العربي والإسلامي.
استعرضت التغطية حالة الصدمة والغضب الشعبي من الصمت الرسمي الدولي، وخاصة الغربي، تجاه وفاة أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، معتبرة أن هذا الصمت كشف ازدواجية الخطاب الغربي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتناولت الفقرة مشاهد التضامن الواسعة مع الرئيس الشهيد، من إقامة صلاة الغائب في عدد من الدول، إلى فعاليات التأبين وبيوت العزاء والوقفات الاحتجاجية في الدوحة والخرطوم وبرلين وتركيا وتونس والمغرب وغيرها.
كما استقبل البرنامج اتصالات من مشاهدين من داخل مصر وخارجها، عبّروا فيها عن حزنهم وغضبهم من منع الجنازة الشعبية للرئيس مرسي ودفنه في أجواء أمنية مشددة، مؤكدين أن مكانته تجاوزت حدود مصر إلى وجدان الشعوب العربية والإسلامية.
وشارك في التغطية عدد من المتصلين والضيوف، بينهم المحلل السياسي الفلسطيني طلال نصار، والشيخ الهاشمي الجهني من تونس، إلى جانب اتصالات من الإسماعيلية وبني سويف والمنيا والمغرب، حيث ركزت المداخلات على رمزية الرئيس مرسي كأول رئيس مصري منتخب، وعلى مواقفه من الحرية والعدالة وفلسطين.
واختُتمت التغطية بالتأكيد على أن منع الجنازة لم يمنع حضور الرئيس محمد مرسي في وجدان الشعوب، وأن صلوات الغائب ومجالس العزاء في أنحاء العالم عكست حجم التأثر الشعبي برحيله.

