خطابات

خطاب الرئيس مرسي في احتفال الذكرى الـ39 لانتصارات أكتوبر

ألقى الرئيس الدكتور محمد مرسي خطابه بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصارات حرب أكتوبر، والذي أقيم في استاد القاهرة الدولي يوم 6 أكتوبر 2012 م ، بحضور الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، وقيادات القوات المسلحة، وأبطال حرب أكتوبر، وكبار رجال الدولة، والشخصيات العامة والسياسية، وجموع من المواطنين.

وتناول الرئيس مرسي في كلمته دلالات نصر السادس من أكتوبر باعتباره محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، مؤكدًا أن هذا الانتصار أعاد للوطن كرامته ورسخ قدرة المصريين على تحقيق الإنجاز عندما تتوحد إرادتهم. كما أكد أن انتصار أكتوبر وثورة الخامس والعشرين من يناير يمثلان محطتين بارزتين في التاريخ المصري الحديث؛ الأولى جسدت استعادة الأرض والكرامة، والثانية عبرت عن إرادة الشعب في الحرية وبناء الدولة الديمقراطية.

وتناول الخطاب عددًا من القضايا الداخلية، من بينها جهود الدولة في مكافحة الفساد، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن مشروع النهضة يقوم على العمل والإنتاج والاستثمار في الإنسان المصري، مع إعلاء قيمة العلم والتعليم باعتبارهما أساس التقدم.

كما تطرق الرئيس مرسي إلى القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجددًا تأكيد موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني مع الحفاظ على الأمن القومي المصري، ومؤكدًا أن بناء مصر الجديدة يتطلب وحدة الصف الوطني، واحترام القانون، والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

النص الكامل

احتفالنا واحتفاء منا بهذه المناسبة وهو يصعد السيد الرئيس إلى المنصة ويقدم التحية إلى كل الحاضرين الذين وقفوا للسلام عليه. والتحية. له بكل الاحترام. وبكل الحب والتقدير. وها هو سيادته يحيي الجميع السلام الوطني. وها هو يبدأ كلمته الأن. لا لا لا لا لا لا لا. لا لا لا. لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا. لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا. لا لا لا لا لا. اله. الا الله. بسم الله الرحمن الرحيم. لا اله الا الله.

لا اله الا الله. لا إله إلا الله. لا إله. إلا الله. محمد رسول. الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. الإخوة والأخوات. السيدات والسادة. الحضور جميعا. الشعب المصري كله الحاضرين في هذا المكان. الحاضرون في هذا المكان. والذين يقفون خارج هذا المكان. ومن يشاهدون. أننا في كل بيوتنا في مصر. المشاهدون خارج مصر. من المصريين. ومن غير المصريين. السادة والسيدات الأحبة جميعا.

شعب مصر العظيم. أحييكم. أحييكم جميعا. أحييكم جميعا بالتحية الخالدة الباقية. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إحنا طبعا كلنا قبل ما نبدأ بنقول. بنقول. الثوار. أحرار. هنكمل المشوار. ورد أحرار. هنكمل المشوار. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. اليوم يوم النصر. اليوم يوم الرحمة. اليوم ذكرى الملحمة. اليوم السادس من أكتوبر وهو أيضا يوم السبت. تذكرون. تذكرون أيها الأحباب جميعا أن السادس من أكتوبر.

العاشر من رمضان في عام ألف وتسعمئة وسبعة. كان يوم السبت. واليوم هو أيضا يوم السبت. نحن اليوم. نحن اليوم. نحتفل. ونفخر الأمم. بأن مصر شعبا. وجيشا. نحن اليوم نحتفل ونفخر العالم بأن مصر شعبا وجيشا قيادة وجنودا. مصر بكل أبنائها كانت في سعادة غامرة في ذاك اليوم منذ تسعة وثلاثين عاما. والقادة والجنود ومن ورائهم كل أبناء مصر يعبرون قناة السويس. ويحطون خط بارليف. وينطلقون إلى أرض مصر. إلى سيناء. القيادة الواعية التي خططت وأعدت وقررت.

والقادة والضباط والجنود وأبناء مصر. الكل توجه إلى معركة حاسمة. كانت بفضل الله من بين كل معارك التاريخ متميزة لأنها بالنسبة لنا بالنسبة للمصريين جميعا، أعادت إليهم ليس فقط الأرض وإنما العزة والعزة والكرامة. أعادت إلينا كرامتنا وحققت لنا جميعا. حققت لنا جميعا إحساس وحال. نبقى وأبناؤنا والأحفاد من بعدنا. نذكر هذا اليوم الذي كان بالفعل جامعا بين كل أبناء مصر. فرحنا باليوم في حينه على ما كان فيه من تضحيات وشهداء ودماء غالية سالت على أرض سيناء لكي بعمقها وروحها ورياح جنونها، تبقى لنا دائما الرائحة الزكية.

فرحنا حينئذ ونفرح اليوم بالذكرى وبالنظر إليها والاحتفاء بها. وها نحن والعالم يرانا يدا واحدة. جيش مصر. جيش مصر. جيش مصر. وشعب مصر. على قلب رجل واحد. يد واحدة. يد ماضية. بفضل الله. فاعلة. ها نحن نقول بالواقع والفعل. لا بالقول فقط. أننا بحق. أننا بحق يد واحدة. وأننا نمضي في طريق واحد. أمامنا مستقبل عظيم. كما كان لنا ماض عظيم. هذه الأمة وهذا الشعب. بكل أبنائه. بجيشه. بسلطته. بكل فئاته. يعرف. يعرف طريقه. كما حدث قبل ذلك.

كان هذا هو العبور العظيم. والذي يعد عبور أمة. وعبور شعب. وعبور وطن. إلى أفاق جديدة رحبة. كانت أملا كبيرا لكل من كان يفعل حينئذ. نحن اليوم عندما نقف لنحتفل بالذكرى ونحتفل بمن بقي من هؤلاء الكرام الذين عبروا والذين ضحوا. والذين قدموا أغلى ما عندهم. وأنفس ما يملكون. نفوسهم. أرواحهم. أموالهم. نذكرهم جميعا. بكل خير. ونحتفل. ونحتفل بهم. والوطن. الوطن. الذي نحبه جميعا. الوطن الذي نحبه جميعا. اللهم. ألف بين قلوبنا.

وأصلح. ذات بيننا. ودبر لنا فإنا لا نحسن التدبير. هذه مصر وطننا. ونحن نقف معا هنا لنقول لا ننسى أبدا رجالنا البواسل. ولا ننسى أبدا أسرهم. لا ننسى الشهداء. ولا الجرحى. ولا المصابين. إن من ساهموا في هذه الحرب. من كل أبناء مصر. أسرهم. ومن بقي منهم حيا. فإنه لزاما علينا جميعا. وأنا أول من يلتزم بذلك. وكذلك القوات المسلحة بل وكل مؤسسات الدولة. نلتزم لهم بحياة كريمة. وبحل. لكل مشاكلهم. وأبنائهم وأحفادهم أيضا.

ذكرى أكتوبر العظيم. تبعث فينا دائما روح الأمل. تبعث فينا دائما همة الرجال. تبعث فينا دائما إرادة القيادة. بإرادة الله. من إرادة الأمة. ذكرى أكتوبر لن تموت أبدا. بل ستبقى خالدة في نفوسنا ونفوس أبنائنا وأحفادنا. لأنها كانت دليلا على العزيمة، وكانت دليلا لنا جميعا إلى أفاق مستقبل أرحب وأعظم في هذا العالم. تحية لرجال أكتوبر. تحية لشهداء أكتوبر. تحية لمن عبر. تحية لمن ضحى. تحية لمن بقي. نقبل رؤوسهم ونقر لهم بالعرفان والجميل لما قدموا.

ونعيش معهم. ومع ذكراهم دائما على مر السنين. ثم كان بعد ذلك أيها الأحباب. أن عاشت مصر في ظروف امتدت هذا الزمن وكان فيها من متغيرات لا تخفى على أحد منا. وحاول البعض بعد ذلك أن يوظف الحدث العظيم لمصالح خاصة لمصالح أفراد حاول. ولكنه في النهاية فشل ولم ينجح. لأن ذات الروح وذات الهمة وذات الإرادة انبعثت من جديد في 25 يناير 2011. وأراد الله. وأراد الله سبحانه وتعالى أن يكون العبور الثاني في 25 يناير 2011 أيضا.

فالشعب والجيش معا كانوا يدا واحدة. كانوا جسدا واحدا. أدوا معا. تحرك الشعب. وهذا الجيش جزء منه. تحرك ليقول للظلم لا. تحرك ليقول للتزوير لا. تحرك ليقول لمن حاول أن يوظف روح أكتوبر. لصالح قلة قليلة. لا وألف لا. ووقفت القوات المسلحة التي نحتفل اليوم بذكرى انتصارها. وقفت بقوتها برجالها بقيادتها. بعدها أعتابها وقفت مع هذا الشعب لتقول معه لا لتزوير الإرادة. لتقول معه لا للفساد. لتقول معه لا لتزوير الانتخابات.

لتقول معه لا لتأخر مصر وشعبها وجيشها. وقف الشعب رجالا ونساء. وقف الناس بكل ألوان أطيافهم في مصر. وحمت قواتهم المسلحة من أي ضير أو ضيم أو أذى. فكانت ملحمة ثانية، وكانت الملايين تزأر في الميادين لكي تعيد مرة أخرى الأمور إلى نصابها والكرامة لأصحابها. ثورة كانت سلمية. ثورة كانت تريد الحرية للجميع وتريد العدل والكرامة والعدالة الاجتماعية. وكان المصريون على قلب رجل واحد. مرة أخرى هذا فضل الله علينا نحن المصريون.

عندما نكون كذلك يتنزل علينا توفيق. ربنا يتنزل علينا الخير؟ يتنزل علينا الخير كل الخير لأننا نأخذ بالأسباب وتتوحد وتكاتف ونتعاون وتتكامل فتكون إرادة الأمة بشعبها وجيشها في ظل إرادة الرحمن ماضية. كانت ثورة 25 يناير. كانت ثورة 25 يناير. السلمية. ولكن امتدت يد الغدر. كما يحدث دائما في التاريخ. عندما تنهض الأمم. امتدت يد الغدر فقتلت. واستشهد أبناؤنا وإخواننا وأخواتنا، وكانت دماؤهم الزكية وما زالت هي تغذية حقيقية وغذاء لهذه الثورة لاستمرار مسيرة هذا الشعب.

هؤلاء الشهداء ومن أصيبوا في هذه الثورة كما التزمنا لمن كانوا في أكتوبر 73. بحقهم الكامل في العيش الكريم وفي الحفاظ عليهم وعلى ذويهم. كذلك نقول لشهداء 25 يناير ومصابيح أنكم أنتم لنا دليلا دائما ننظر إلى الأمام ونراكم ولا تغيبوا أبدا عن أعيننا. فأنتم في قلوبنا تسكنون. وأبناؤكم. وعائلاتهم. وأسرهم. حقوقهم. كاملة في رقابنا. وإن قصرنا في ذلك. يكون التقصير كبيرا. ولن يكون إن شاء الله. دماء الشهداء.

والقصاص لها. ما زالت ما زالت تؤرق هذا الشعب. ولدينا لجنة ماضية بتقصي الحقائق الحقيقية عمن قتل هؤلاء. تؤدي دورها. ويرعاها. بفضل الله. كي يعود الحق إلى أصحابه كاملا. إن شاء الله. في قريب نراه جميعا إحقاقا لهذا الحق وانتصارا وإنصافا لأرواح وجراح هؤلاء الأعزة. ثم أيها الأحباب، بعد أن مضت هذه الثورة في طريق واحد بأهداف واضحة ومسيرة عظمى كانت دائما في حراسة ربنا، هيأ لها أبناء مصر الجيش وقواته بإرادة أبناء مصر جميعا.

عبرنا مرحلة صعبة ومخاض كان لابد منه وكانت مسيرة فيها توافق كبير. وكانت انتخابات للبرلمان بغرفتيه. ثم توج هذا بانتخابات رئاسية شهد لها القاصي والداني في مصر وفي خارجها أنها عبرت بحق عن إرادة هذا الشعب. مضت هذه الانتخابات ووقفت القوات المسلحة بعدها الذي قطعته على نفسها بأن تحرس هذه الثورة، وأن تحرس هذا الشعب إلى أن يسلم، إلى أن تسلم ويسلم الشعب بإرادته هذه المسؤولية إلى إدارة منتخبة.

وقد وقع هذا في ثلاثين يونيو الماضي. وقع ذلك بإرادة حرة للجميع باختيار الشعب الحر وبإرادة القوات المسلحة بكل أبنائها التي قالت ما نقوله اليوم. نهض الشعب. شعب ينهض يبني، وجيش يحرس، جيش يحرس المسيرة، وشعب بهذه الحراسة ينهض لينمو نحو غد أفضل إن شاء الله. أيها الأحباب. هذا بعد يوم الثلاثين من يونيو 2012. هذا هو العبور الثالث. لهذا الشعب. لهذه الأمة. بشعبها وجيشها. فقد وضعنا أقدامنا جميعا على بداية طريق اخترناه لنفسنا.

حرية نمضي بها ونستمتع بها. وإرادة قوية نبني بها ديمقراطية كاملة. عدالة لنا وعدل وعدالة اجتماعية بعد معاناة وفساد لا يخفى على أحد. هذا هو العبور الثالث لهذه الأمة لمصر. لأبناء مصر جميعا. بدأنا خطواته الأولى. ونمضي بخطوات ثابتة. نحو المزيد من الاستقرار، نحو المزيد من الأمن، نحو المزيد من النهضة، نحو المزيد من العدل. نحو المزيد من العدالة الاجتماعية. الكل يشارك. والكل يساهم. والكل يناقش. والكل يريد أن يعطي.

القوى السياسية. أبناء مصر. شعب مصر. أحزاب مصر. إعلام مصر. مؤسسات الوطن. الوزارات. الشباب. الذي كان مكونا أساسيا وجوهريا في هذه الثورة، والذي يمثل مكونا أساسيا وجوهريا دائما أبدا في مسيرة النهضة، في مسيرة الوطن، في مسيرة الشعب، في مسيرة الجيش، في مسيرة الشرطة. الجميع المشهد الكامل الذي ينظر إلينا ونحن فيه هذا العالم ليرى فينا حبا لبعضنا البعض وتوافقا مع بعضنا البعض ومتكاملا بين كل قوانا.

الاصطفاف الوطني الواجب علينا جميعا. الواجب علينا جميعا. أريد أن أقول لكم وبكل وضوح. هذا الوطن. هذا الشعب. هذا الجيش. القيادة. الرئيس. القيادات. أبناء مصر. كلنا الأن نتوجه نحو هدف واحد. مصر الجديدة. مصر التي ينظر إليها الناس فيرون فيها العبر. ويروا فيها الخير. ويروا فيها البناء. ويرون من أبنائه التضحية والعطاء. وحب الوطن. قادرون جميعا على ذلك. بإذن الله. قادرون جميعا على ذلك بإذن الله. أرى المستقبل بتفاؤل كبير أرى الأبناء والأحفاد، وهم حينئذ بعون الله إن شاء الله كما نحتفل نحن اليوم ونفخر ونفخر بنصر أكتوبر بأبناء إخواننا الأباء والأجداد.

نريدهم هم أيضا في المستقبل أن يفخروا بالعبور الثالث بعد مرور الأول والثاني. نريد لأنفسنا إذا ذكرا إذا ذكرنا التاريخ ألا يرانا. ألا يرى فينا حجاجا؟ وإذا وقفنا أمام ربنا وحسبنا على ما نفعل في هذا الوطن أن نفوز برضوان منه وندخل جنانه. ويبعد ربنا بيننا وبين نيرانه. هل أنتم مستعدون؟ الإجابة. نعم طبعا. أنا عارف. نحن ماضون إلى مصر الجديدة. نحن ماضون إلى مصر الجديدة. بإرادتهم جميعا. بإرادتهم جميعا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.

لقد تم تكوين الحكومة الجديدة في 2 أغسطس الماضي منذ ما يقرب من شهرين تقريبا، بعد أن سلمت القوات المسلحة السلطة لرئيس منتخب بإرادة المصريين. الله أكبر. وبإرادة هذا الشعب وبإرادة هذا الشعب ورضا تام، وبما أعلنته القوات المسلحة مرارا وتكرارا خلال المرحلة الانتقالية. تحقيقا لهذه الإرادة، وتحقيقا لهذه الإعلانات الدائمة التي أكدت بها القوات المسلحة أنها ستسلم السلطة لمن ينتخبه الشعب وفعلت، وأنها ستجري بها دماء جديدة، وأن هذا الوطن فيه من الرجال من يستطيعون في كل مرحلة أن يقوموا بالواجب وأن يؤدوا ضريبة الوطن.

بهذه الإرادة بين الشعب والجيش كانت قرارات 12 أغسطس. لكي. لكي نمضي معا في طريق واحد. وفي مسيرة واحدة. مع كل احترام وتقدير للقيادات السابقة التي تحملت المسؤولية في مرحلة صعبة. ونضالها من العنت ما نالها. وما زلنا بالقيادات الجديدة لهذا الوطن من الشعب والجيش. واجب علينا أن نتحمل. وواجب علينا أن نضحي. وواجب علينا أن نعطي. وواجب علينا أن نحب بعضنا بعضا أكثر، وأن يتحمل بعضنا بعضا أكثر، وأن نكون في طريق واحد على قلب رجل واحد.

نكون يدا واحدة على كل من عادانا، أو حاول أن يهز أو تهتز بكلماته أو فعله مسيرة هذا الوطن العظيم. السادة الكرام، السيدات والسادة، السامعون والمجاهدون. الحاضرون هنا. والذين يساعدوننا من الخارج. ستة اكتوبر العظيم. وملحمة النصر هي التي أعطت لنا هذه الروح، وهي التي مكنت لنا هذه الفرصة لكي نقف لنحتفل. ولكي أيضا بعد العبور الثاني نمضي إلى الأمام. نحن أيها الأحباب أمام مسؤوليات عظيمة. أمام مسؤوليات عظيمة.

وطن يحتاج إلينا. وطن يحتاج إلينا، وطن يحتاج إلينا، ونحن أيضا نحتاج إليه، وكلنا في حاجة إلى توفيق الله وعونه. وهذا نراه في عيون الكل. في عيون الجميع. مصر في عيوننا. في قلوبنا. مصر أرضنا ووطننا. مصر التي بها نمضي إن شاء الله. ومعها وفي أحضانها إلى غد أفضل. لدينا. أيها الأحباب الكرام. لدينا موارد كثيرة في مصرنا الغالية. لدينا موارد كثيرة أهدرت بسوء الإدارة، وأهدرت بغياب القيادة الواعية، وأهدرت بالفساد وأهدرت لأننا كنا نحاول دائما جميعا أن نمضي.

ولكن الفساد كان كثيرا وكبيرا. ولذلك عندما. عندما أعلنت نتائج الانتخابات وبدأت في تسلم المسؤولية في 30 يونيو. كنت أعلنوا عن برنامج واضح. برنامج لنهضة هذه الأمة. لنهضة هذا الوطن. ونهضة هذا الوطن. بسواعد أبنائه. بعطاء وعرق رجاله ونسائه. المصريون جميعا. قيادات المصريون جميعا. طوائفهم بكل مكوناتهم. المسلمين والمسيحيين. الرجال والنساء. الكبار والشباب. العاملين في كل المجالات. قلت أيها الأحباب وبكل وضوح أن أمامنا مشوار طويل.

وأمامنا عمل كبير. ولدينا رؤية واحدة واضحة وإرادة ماضية وعزيمة دائما ستكون نحو غد أفضل لتحقيق هذه الأهداف. فكان إعلان عن حاجتنا إلى حل بعض المشاكل الضرورية في وقت مائة يوم في وقت قدرته بمائة يوم. المائة يوم التي تحدثت عنها قبل ذلك. وأنا أقول لكم بكل وضوح وصراحة أنني أتحمل المسؤولية كاملة معكم. أتحمل المسؤولية كاملة. معكم وأمامكم. لكي نمضي بهذه المسيرة في مائة يوم، وما هو أبعد من المائة يوم.

نحن جميعا. الأمن والوقود والنظافة. ورغيف العيش والمرور. الأمر ليس ذلك فقط. ولكني أتحدث عن هذه الخمس أولا. قبل أن أصارحك وأتحدث معكم عن باقي منظومة نهضة هذه الأمة ومشروعها في التنمية والنمو. والإنتاج. والاستقرار. والأمن. الكل يرى ويدرك. وما تحقق غير كاف طبعا. ولكن ما تحقق بمعايير مهنية حوالي سبعين في المائة مما استهدفه في هذه المائة يوم. ودعوني في ذلك أحيي رجال الداخلية على ما قاموا به من جهد.

أحيي رجال الداخلية على ما قاموا به من جهد وحققوا هذه النسبة وما دون لكي نحقق الباقي بكل قوة. وخلوني أقول لكم بعض الأرقام. تنفيذ 27 ألف حكم بإزالة التعدي على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ونهر النيل. ضبط ضبط حوالي 500 تشكيل عصابي و6 ألاف قضية. كشف غموض 600 حادث وقع قبل ذلك. قبل ثلاثين سنة. استرداد استرداد ستة الاف وستمائة سيارة مسروقة. وكلكم شاهدتم وقد قرأتم. سمعتم عن الحملة الكبيرة على بحيرة المنزلة.

وقد تم ضبط ألف وخمسمائة متهم فيها منهم 338 شديد الخطورة. وتم إزالة التعديات من على تمن تلاف ومئتين فدان. هذه بعض الأرقام، وهناك مساهمة كبيرة في إطار الأمن فيما يقع الان، وما يجري من حملة متكاملة في سيناء لتأمين أهل سيناء ولتأمين حدود الوطن. هذه الحملة التي قلت قبل ذلك وأؤكد أنني أقودها برجال القوات المسلحة الأوفياء لوطنهم ووزارة الداخلية والمخابرات العامة وجهات الأمن المختلفة بالتعاون مع أهل سيناء المخلصين لأهلهم ووطنهم.

هذه حملة مستمرة حتى يتحقق كامل الأمن على أرض سيناء. هذا هو المحور الأول. ولا أقول أن هذا كاف، وإنما هذا ما حدث وما دون استكماله إن شاء الله. الوقود. نسبة الإنجاز طبقا. هذا الكلام كله منشور على الصفحة الخاصة برئيس الجمهورية، وفي مواقع كثيرة بتفاصيل أكثر من ذلك بكثير ومعايير مقاييسه. وكيف نكون هذه الأرقام وهذه النسب؟ أنا ألخص لكم بعض الأرقام. الوقود. تم توفير الاحتياجات من البوتاجاز في هذه الفترة بنسبة حوالي خمسة وثمانين في المئة.

طبعا الخمسة عشر في المئة ده عجز نتألم له جميعا. ولكن هناك أسباب. لا نفر من المسؤولية على الإطلاق. ولكن الخمسة عشر في المئة نسعى لتحقيقها. إحنا النهاردة حتى اليوم نوفر حوالي 100 في المائة من المطلوب في مجال كل أنواع الوقود البوتاجاز والسولار والبنزين، ولكن هناك فساد وهناك حركة واسعة وقوية لوضع نضع أيدينا على هذا الفساد ولكي نمنع التهريب تصوروا مثلا إن نحن في شهر أغسطس ثمانية وتسعة. تم إلقاء القبض على من يحاولون تهريب وبيع في سوق السودة.

تلاتة وعشرين مليون لتر سولار وبنزين. ثلاثة وعشرين مليون لتر في شهرين. قضيتين كبار المسؤولين في وزارة البترول. قضيتين. كبار المسؤولين في وزارة البترول. عصابة تعمل بتهريب في الشهر أكثر من خمسة مليون لتر. وأخرى. وأخرى. لا اله الا الله. لا اله. الا الله. واخرى. واخرى. في تلات شهور. التانية. بقى. تانية. في تلات شهور. بتسحب مية مليون لتر. قيمتها 600 مليون جنيه. عصب قدام النيابة. ما احنا مش عايزين نعمل اجراءات استثنائية.

احنا عايزين الاجراءات كلها تبقى قانونية. ولذلك حتى الامر في سيناء وفي الأمور والقضايا الأمنية والفساد بياخد وقت وجهد كبير جدا حتى لا يظلم أحد. مش عايزين حد يظلم. لكن بالقانون. ومجهود كبير من رجال الأمن بكل مؤسساتهم. أنتم ملاحظين إني أنا غيرت قيادات كثيرة في الأجهزة الرقابية. سواء. المخابرات العامة. أو الرقابة الإدارية. أو الجهاز المركزي. أو تنظيم الإدارة. غير ذلك. نحن. احنا. احنا. الميزانية. الميزانية بتاعة مصر كان في السنة اللي فاتت فيها عجز حوالي 170 مليار جنيه.

والسنة دي فيها عجز حوالي 130 مليار. أكتر من كده شوية وجوة الميزانية بتاعة السنة دي اللي اتعملت قبل تلاتين ستة وقبل الحكومة ما تيجي. الجديدة اتعملت بجهود ناس مخلصين. لكن ده اللي كان موجود فيها دعم. فيها دعم. فيها دعم أكثر من 130 مليار جنيه. الميزانية كلها خمسمية. ربعها للدعم. ربعها لفوائد الديون. اللي من زمان المتراكمة. ربعها للأجور والمرتبات. ويبقى الربع لباقي أنشطة الدولة. الطرق والكباري.

والمشروعات. وكل ذلك. والميزانية اللي فيها الربع اللي أكتر من 130 مليار جنيه دعم للوقود. دعم بصفة عامة. الوقود في عام سبعة وتسعين إلى مائة وسبعة حوالين 100 مليار جنيه. هذا الدعم. نريده أن يذهب لمن يستحق. عايزين الدعم ده يوصل لأصحابه. ليس من المقبول ولا من المعقول أن يكون أن يكون عشرين في المئة من أبناء مصر. وهم من هذا الشعب الكريم وأهلنا. وجزء مكون أساسي بل يعتمد عليهم الوطن. عشرين في المائة من القادرين من الطبقة فوق المتوسط.

وثمانين في المئة أقل من ذلك. ثم يذهب الدعم بنسبة أكبر إلى الفئة الأعلى بسبب سوء التوزيع وكذلك القضايا الفساد اللي قلتلكم عليها. وتنال الفئة الادنى الأقل حظا دعما أقل نسبة من الدعم الكبير. هذا غير معقول. ولذلك مسؤوليتنا الحكومة ورئيس الجمهورية أن نضمن أن يصل الدعم إلى مستحقيه بعدالة التوزيع وليس بالجور ولا ظلم على أحد. البعض بيقول إن الكلام ده مرتبط بصندوق النقد الدولي. هذا غير صحيح. هذا الكلام موجود في الميزانية اللي أقرت قبل 30 سنة.

تخفيض الدعم واجب وضرورة وجزء من الميزانية قبل ما يخطو خطوة واحدة في المرحلة الأخيرة نحو القرض الميسر اللي إحنا بنتكلم فيه. وبمناسبة القرض علشان الكلام يبقى واضح. الناس بيتكلموا عن القروض وانها ربا ولا لأ؟ أنا لا أقبل أبدا أن يأكل المصريون من الربا. إنما تعالوا تعالوا مثلا. تعالوا مثلا نشوف. تعالوا نشوف. تعالوا نشوف. مثلا إذا كنا بناخذ قرض. من جهة من الجهات أو من دولة من الدول. وفيه فترة سماح.

10 سنين. أحيانا 13 سنة. وبعضها عشرين سنة. وصندوق النقد الدولي تسعة وثلاثين شهر. يعني حوالي ثلاث سنوات ونصف. بعدها نبدأ في السداد. وبعدها يطبق موضوع نسبة خدمة الدين واحد وواحد من عشرة في المية. هذا ربا. هل هذا قرض جر نفع؟ هل في هذا أي نوع من السيطرة أو إملاء الإرادة؟ لا يمكن أبدا بعد ثورة 25 يناير أن يملي أحد علينا إرادة. بعض الدول، بعض الدول وبعض الدول الصديقة القريبة منا من الأشقاء العرب أو من غيرهم بوضع وديعة في البنك المركزي المصري.

بنسبة 15 في المائة أو ثلاثة من عشرة في المائة. تبدأ بعد خمس سنين مثلا. ده يبقى ربا. احنا نجوع وما ناكل شرب. انا عايز ارجع تاني عشان اقول لكم ان الوقود المدعوم بحوالي 100 مليار. الوقود بس. وقلت لكم اد ايه بتسرق منه ويتهرب. يعني حد بيشتري اللتر بتاع السولار مثلا بجنيه. وبعدين يروحوا يبيعوا في حتة باتنين يورو ب 16 جنيه. هو تمنه احنا دافعين في دعم على الأقل 5 جنيه عشان نروح للمواطن المحتاج.

الشباب. الشباب اللي هو بيدور على لقمة عيش بعرق جبينه. بيروح ياخد سكن وياخد فيه عشر انابيب. ويلف بيهم على البيوت ويبيع الانبوبة بكام. يبيع الانبوبة بكام. حسب ما يبديها له القاضي. اللي بمص في دم في دم الناس إذا اداها له بخمسين جنيه. يبيعها ب 55. وزادها له بعشرة جنيه. يبيعها هو ب 12 جنيه. ده مظلوم ده. لكن انا عايز الانبوبة اللي لغاية دلوقتي سعرها اقل من 3 جنيه رسمي وهي بتكلف 67 جنيه. تروح للي يستحق.

تروح للي يستحق. احنا لسه في اسيوط. في اسيوط. من يومين عندنا اربع مستودعات بوتاجاز الا 4 والحمد لله من بقايا الهم التقيل اللي فات. واحد منهم قفلنا لان لقيناه الساعة اتنين الفجر يعبي الانابيب السماسرة عشان يبيعوها للناس بخمسين جنيه. وانتم المصريين قدامكم دافعين فيها 67 جنيه. يعني مدعومة باربعة وستين جنيه. بتروح لمين؟ للمهربين دول؟ ما احنا بنشتغل بالقانون. ازاي نوصل الانبوبة المدعومة ديت لغاية البيت للي يستحقها؟

عملنا نظام في شهرين نوزع لغاية دلوقتي مية وعشرين الف انبوبة في الشهر على المستحقين. واللي تجري في البيوت والتجارية حوالي 120 الف كمان. عايزين ده يتعمل على الكل. المتوفر دلوقتي أنبوبة ونص لكل أسرة مكونة من متوسط 3 أفراد في الشهر لكن بالسعر المدعوم. لكن ما حدش إلا قليل بيحصل عليها بهذا السعر المدعوم. لابد من إجراءات عادلة. لازم نعيش مع بعض المسؤولية. لازم تعرفوا والكل يعرف ان مش ممكن يكون في مصر في بنوكها.

ملك الحكومة فلوس وتحكمها على الناس. أنا أراقب معدل التضخم انخفض في شهر تسعة الى ادنى مستوياته في عشر سنين وصل 36 من عشرة في المية. الحكومة تبذل كل جهدها دلوقت علشان تعمل نظام لضمان وصول الانبوبة للمستحقين. توصل لصاحبها. لان طول ما هي مدعومة ومتشابكة تغري الفساد والفاسدين انه ياخدها بسعر رخيص خالص ببلاش ويبيعها للمستحقين بأغلى الأسعار. مباحث الأموال العامة. مباحث التموين. الكسب غير المشروع.

الرقابة الإدارية. كل مؤسسات الرقابة تعمل ليل نهار لإلقاء القبض على هؤلاء بالقانون. وده الموضوع المهم بالنسبة لنا. اللي مش عايزين نوسع دائرة الاشتباه. مش عايزين نرجع تاني. نقول ده احنا يعني مضطرين ناخد مية وفي وسطهم واحد. اظن قيادات القوات المسلحة عارفة ان في رمضان اللي فات والقوات الشرطة والجيش بيدوروا على الناس اللي في سيناء اللي ارتكبوا الحادث اللي وقع قلوبنا كلنا اللي مات فيه 16 من ولادنا.

وما زلنا نبذل كل جهد مهما كانت التكلفة للوصول لحالة الاستقرار والكشف عن الجريمة. تنبيه. تنبيه. قبل الافطار كان فيه قبل الافطار في احد ايام رمضان بعد الحادث تجمع في أحد الأماكن في سيناء في حوالي 300 200 واحد مرصود ولكن فيهم من أهل سيناء يفطروا مع بعض في رمضان وفي وسطهم ناس من اللي احنا عايزينه. انا بتكلم عشان دايرة الاشتباه. ما تنساش هل كان ساعتها يضرب دول ونموت الكل. القيادات ساعتها قالت الامر مش مضمون ان احنا نعمل كده لان في ابرياء في وسط هؤلاء من خدش الابرياء بذنب المتهمين.

انا عايز ارجع عشان اقول لكم ان الوقود ما تم انجازه. حوالي خمسة وسبعين في المئة مما استهدفته في المئة يوم. اقول لكم شوية حاجات مثلا. عشان حكاية الانابيب والتموين. واجراءات الامن والشرطة اللي بتتم. تم ضبط مثلا ستاشر الف قضية تمويل المضبوطات. 121 الف تلتمية وستين طن سلع مدعمة مية وعشرين الف تلتمية. ستة وستين طن سلع مدعمة. وكم بقى لتر بنزين الكل على بعضه بنزله. اتنين مليون. لا لا. تلاتة وعشرين مليون ستمية.

وتسعة عشر ربعمية. وستين. لتر بنزين وصل. دول مية قضية. 17 الف اسطوانة بوتاجاز بتهرب بالطرق غير المشروعة عشان تتباع في سوهاج. انا نزلت لجنة سوهاج مخصوص لان سعر الانبوبة وصل 100 جنيه. كم قضية. 524 قضية. أنبوبة البوتاجاز. في الشهرين اللي فاتوا الفساد كبير جدا في هذا المجال نصدر غاز. عقود من الغاز بعقود مع دول. التزامات دولية. تعرفون ذلك واحنا نستورد غاز الانتاج بتاعنا ما يكفينا. طب نصدر ازاي؟ لان طبعا في يعني رزق بقى رزق حرام.

سم في اللي جاي وحرام رزق في اللي رايح. عارفين انتم موضوع الغاز وحسين سالم والحكاية احنا الفسدة. الفساد ده لازم لا يمكن حنان ولا عهدة ولا تنصل من مسئولية. عشان اقول لكم ده. ده سبب في ان انا اقصر في برنامج ال100 يوم ولا غير ابدا. فساد. فساد الكبير هذا ينخر السوس لأننا نقتحم المشاكل. لأننا ندخل للحلول. نضع أيدينا ونرى ونعرف الفساد. هو فين؟ كم واحد الاتنين وتلاتين على اياهم ال300 ربعمية واحد.

والوسطاء لا يمتنعون. هذا الشعب أمانة. أنا عايز أقول لكم على حاجة. يا إما نشتغل صح ونبني بلدنا على أساس سليم. وعلى فكرة بجد يعني من هذا الأساس السليم. عبور اكتوبر رهان ده أساس سليم. ده كان جرح في قلبنا اللي ما كانش فيكو لسه عايش ساعتها واعي. احنا كنا حاسين كرامتنا فين ساعتها. وكنا حاسين بالهم والالم. وكنا فرحانين لما قالوا سنعبر وخطوة وحدث بعدها زي ما انتم عارفين الثغرة والكلام. واللي بقولوا المسلمين والمسيحيين هو قائد الجيش الثاني الميداني.

كان مين؟ قائد الجيش الثاني الميداني. فؤاد عزيز غالي. مين ده مسلم ولا مسيحي؟ حد سال كلام تضييع وقت وفرص الوقود يا أحبابي. وأنا أمامكم لكي نضع أيدينا مع بعض. ومن ضيعت وقت كتير في كلام لا يبنى عليه عمل حقيقي لبناء حقيقي. الوقود في الشهرين دول. الغاز وصل ل لخمسة وسبعين ألف وحدة سكنية في شهر تسعة فقط، وبنهاية هذا العام يوصل إن شاء الله سبعمائة وخمسين ألف وحدة سكنية. ده حل مهم، فإحنا واحنا بنتكلم مع بعض أمام الشعب كله.

الحكومة لديها برنامج لضمان وصول الدعم للمستحقين. اللي يستاهل ده مش سهل. ده عايز مننا كلنا تعاون. اللي بيحط بنزين 95 يبقى ربنا يبارك له في ماله وسيرته واحنا مبسوطين إن هو غني ومبسوط جدا ويدفع الضريبة. هذا مواطن صالح. يبقى على حساب. الراجل. الراجل الدبلوماسي السفير اللي بيقول لي انتم ليه تدعوني بخمسة وثلاثين يورو لما اروح اسكندرية وارجع. انا مش مصري ادوني ليه بنزين رخيص مدعوم بما قيمته خمسة وتلاتين يورو عشان اروح اسكندرية مثلا.

الحكومة بتعمل مجهود كبير جدا في هذا واجراءات لن يمس فيها ابدا فقير او مستحق ابدا. لكن. لكن لازم من اننا مع بعض نقتحم هذا المجال في يوم ما. في عصر ما في تاريخ مصر ديت عشان تنهض لازم الاغنياء يؤدوا الضرائب كما ينبغي والكثير منهم يفعل ذلك ولازم الفقراء ياخدوا حقهم كامل. ولازم الإنتاج والمساهمة تبقى هي أساس التقييم في العائد والضريبة والدعم. الموضوع الثالث. النظافة. النظافة. الذي تحقق في موضوع النظافة.

لا يقل بس أنا حول الرقم إلي أنا مقتنع به حوالي أربعين في المئة. إحنا عندنا مثلا في القاهرة الكبرى اللي هي القاهرة والجيزة قريبين حتى منها في ثلاث شركات نظافة متعاقدة أجنبية وعمالة مصرية. بيدفع في الشهر في الشهر خمسمية مليون جنيه للشركات دي لغاية سنة سبعتاشر 2017. ندخل عليهم التحكيم الدولي. طب عايزين ما ندفع الفلوس. التحكيم الدولي. طب يشتغلوا. ما تعودوا يشتغلوا. فاحنا دلوقتي خلصنا مع شركة فيهم عشان ندفع متأخرات ونقول لهم شكرا برضى.

والاتنين التانيين بنحاول معاهم. لكن هيئة النظافة ووزارة البيئة بيشتغلوا مع بعض. خليني أقول لكم عملوا إيه في الشهرين دول. أكتر من. 600 ألف طن زبالة قمامة من القاهرة والجيزة. ستمائة الف طن. 200 الف طن من اسكندرية لوحدها. في المحافظات. هكذا الأرقام. لا تقل المحافظات ما حمل منها عن ثلاثمائة وخمسين الف طن حتى الان. لكن هذا لا يكفي. الكسر بتاع البنى والمخلفات اللي في الشوارع. واللي بيمشوا وقطعوا الشجر.

يسيبوا اللي وقع منه في الشارع ونمسك بعضهم يطلع واحد من جاره بعشرة جنيه بيقول له اعمل كده. هذا كلام كله بنمشي وراء النظافة. الحل الجذري هو معالجة المخلفات وتحويلها إلى طاقة. جهود كثيرة تبذل في ذلك. اللي حصل مش كفاية لكن ما تم إنجازه بالنسبة لحجم المطلوب قدر المستطاع المتاح من الموارد والعقود السابقة المهيمنة. نستمر معا اللي بيحطوا من المصادر الأهل الكرام. اللي بياخد كيس الزبالة يرميه في الشارع قدام البيت.

وربما تبقى صندوق الزبالة بينه وبينه 50 أو 100 متر. عايزين حملة وطن نظيف تستمر. عايزين تبقى ثقافة عندنا كلنا. نحن في انخفاض يومي في معدل تراكمات القمامة والمخلفات. والباقي الذي لم يتحقق. التفصيل بتاع المشروع وكل مدينة فيها ايه؟ وكم هي الادوات التي صرفت لكل المحافظات. يعني عربيات وجريدة الى اخره موجود تفاصيله عشان الوقت تقدروا ترجعوا له. في منظومة مستمرة للقضاء على هذه الظاهرة إن شاء الله.

رغيف العيش. الدعم بتاع رغيف العيش. احنا بنقول انه المستهدف تحقق في رغيف العيش حوالي 80 في المائة. 80 في المائة. الكل في القاهرة الكبرى على وجه الخصوص، ومحافظات كثيرة يلحظ هذا الدعم الرغيف ستاشر مليار جنيه. احنا قعدنا تشغيل في شهرين تلاتة دول اعدنا تشغيل تسع مخابز الي كانت واقفة وانشأ مخبز كان موجود بيشتغل واتنين تانيين انشغلوا وعملوا تجارب بيشتغلوا، وإجمالي الانتاج اكتر من 3 مليون رغيف كل يوم من هذه المخابز الجديد اللي مطلوب اكتر من كده.

لكن السعي الحثيث. المخابز وأصحاب المخابز كانوا بياخدوا على كل سؤال علشان الإنتاج وتمن الإنتاج 65 جنيه. اترفع إلى 80 جنيه على السؤال. عشان النوعية تتحسن. في بعض الأماكن ما زال فيها الرغيف دون المستوى. مع ان الدعم مدفوع. وجاري. بكل قوة وحزم وعزم. القضاء على ظواهر التسيب أو الغش في هذا المجال. فما بقي في هذا العشرين في المائة تقريبا. إن شاء الله يتحقق في أقرب فرصة. بالنسبة ل رغيف العيش. المرور.

المرور. الإنجاز. حتى الأن بمعايير محددة. حوالي ستين في المية. ستين في المية. انا عايز اقول لكم حاجة. اقول أقولكم رقمين اتنين عشان بس نشوف حجم المشكلة. اولا الكل ملاحظ ان رجال المرور الضباط وضباط الصف والجنود رجعوا للشوارع بنسبة كبيرة جدا. لكن عايز اقول لكم انه. خلال الشهرين اللي فاتوا تم تحرير أكثر من مليون ونصف مليون مخالفة مرورية. مليون وخمسمائة الف مخالفة مرورية منهم. هقول لكم رقم يجب انه ميحصلش ابدا.

تلاتة واربعين الف مخالفة سير في عكس الاتجاه. تلاتة واربعين الف مخالفة سير في عكس الاتجاه. ستة الاف. قيادة بدون رخصة. ثلاثة ألاف قيادة سيارة بدون ترخيص للسيارة. حجم ضخم جدا. حجم ضخم جدا من المخالفات. لكن الكل يلحظ أن مسألة المرور في طريقها إلى أن تصبح أحسن. ال 40 في المائة الباقية بتعمل ربكة. على سبيل المثال. يعني إلا الاحتجاجات الفئوية. وأنا معكم جميعا في أن هناك احتياج وان الدخل مش كاف. وان المرتبات مش مكفي وان فيه مشاكل.

أنا أسلم بهذا ولكن هل معنى ذلك أن نعطل الإنتاج؟ يعني لما يكون عندنا في القاهرة حوالي 11 ألف ميكروباص. والناس بتقرأ عشان تحصل على لقمة العيش. هل يمكن ينفع إن 200 أو 300 ميكروباص يعملوا إضراب؟ مش عايزين يشيلوا المخالفات؟ يعني نغيب القانون. نشيل المخالفات عشان بعد كده كل واحد يعمل اللي هو عايزه. ممكن تكون بعض المخالفات مش مظبوطة. ممكن يكون فيها مبالغة. لكن هل الطريق لأن احنا نشيل المخالفات ان احنا نوقف الميكروباصات بالعرض في الطريق السريع ونقطع المرور.

ينفع كده؟ ما ينفعش هذا يخالف. هذه جريمة ما ينفعش. ومع ذلك تم التفاهم في هذا. لكن لما نبص على الانسيابية لازم ستتأثر ساعتين تلاتة بهذا الفعل لازم القانون يسود. لازم القانون يبقى فوق الجميع. لازم نعرف ان. المرحلة الانتقالية. المرحلة الانتقالية. المرحلة الانتقالية لن يكون فيها استثناءات وإنما القانون. من أجل هذا بنقول إنه. إنه هناك إنجاز في المرور حوالي ستين في المائة. ونسعى جاهدين مع بعضنا البعض لتحقيق ما بقي من إنجازات الحالة الاقتصادية المصرية.

أنا كلمتكم شوية عن الميزانية وحجمها ال 500 مليار، والدعم قد إيه والأجور قد إيه؟ والدين وخدمة الدين قد ربع ربع ربع والربع الباقي لباقي المشاريع والاستثمارات. احنا في مرحلة كان فيها فساد كبير وهذا الفساد نسعى لوقفه. أنا أقول لك مثلا عشان الاقتصاد وعلشان الفساد اللي كان موجود عندكو مثال اتنين تلاتة. احنا طبعا عقود الدولة مع الشركات في مجال الاستثمارات المختلفة. احنا ملتزمين بالعقود. لكن هناك حالات ليس فيها عقود أو تم مخالفة العقود فيها.

شركة أعطيت أرض من أجل الاستصلاح. استصلاح أراضي. كم فدان. ستة وعشرين ألف فدان. قامت حطت ايدها كمان على 14 الف جنبهم. دول مش ملهمش دعوة ياخدوا ازاي؟ وبعدين دفعت الشركة من تمن الأرض دي في 13 سنة تقريبا. خمسة مليون جنيه مصري. خمسة واتنين من عشرة مليون جنيه مصري. في ستة وعشرين ألف فدان. منهم 30 ألف فدان زرعوا فعلا و30 ألف فدان. طلعت أرض الأثار بتقول ما ينفعش بيع 20 ألف فدان. الشركة. خدت موافقة شفوية من زمان من سنين طويلة إنها تعملها أرض.

عقارات. الأرض. العقارات ديت لها سعر تاني. هو ده اللي إحنا بنقول عليه لا ماتبقاش عقارات إلا إذا دفع ثمنها العقارات. انتم عارفين سعر العشرين الف فدان عشان ياخدوا النهاردة العقارات اللي الحكومة تتفاوض عليه كام؟ سبعة وأربعين. مليار جنيه. سبعة وأربعين مليار جنيه. الشركة التانية. الشركة التانية. خدت ارض برضو. وبعدين قسمت منها من قيمة الكل سبعة وأربعين في المئة. وصدر حكم محكمة لتمكين الناس اللي انقسمت عليهم الأرض 47 في المائة ودفع التضخم لعقود في الماضي كله زي ما انتم عارفين فساد خلاص ده حكم محكمة وعقود وناس 35 ألف عيلة.

خدوا الأرض وخد الشقة. إحنا ملتزمين، لكن التلاتة وخمسين في المئة من الأرض اللي باقية لا ليها عقود ولا ادفع فيها حاجة. النهاردة المفاوضات بين الحكومة وبين أصحاب الشركة على الأرض ديت بمتوسط سعر المتر لأنها 5000 فدان. 700 جنيه تجيب 14 مليار جنيه. ادي واحدة تانية. اقول لكم على شركة تالتة شركة كانت واخدة حق بإعفاء من الضرائب خمسين سنة. وبعدين الخدمات بتاعتها اللي تاخدها ببلاش. فحبيت تبيع الأصل بتاع الشركة لشركة تانية فعملت ايه؟

دخلت الشركة في البورصة بالمخالفة للقوانين لأن كان فيها عوار في الدخول واعدت شركه في البورصة شهرين وطلعت تاني. وخلال الشهرين باعت للشركة الجديدة فبعثت لها الارض بأرباح حوالي القيمة 80 مليار جنيه. اللي يعفي منهم من الضرايب عشان اللعبة بتاعة البورصة دي كام؟ اربعة وستين مليار جنيه ارباح دول عليهم بقى ضرايب كان من ساعتها اربعتاشر مليار جنيه وتأخرها في عددهم يوصل قيمتهم 160 في المية زيادة.

يعني 36 مليار جنيه. الحكومة شغالة بشكل قانوني وبعت الجواب للشركة علشان تدفع المستحقات اللي عليه بالقانون الدولي والمحلي. لازم تدفع الفلوس واحد رابع بالمرة عشان الامثلة كتير. خد قرض من هيئة الاستصلاح في الطريق الصحراوي ده. واحد من 240 فدان بسعر الفدان 200 جنيه. 200 جنيه ل 240 فدان. بشرط ان هو يصلح الارض. واذا حولها الى عقارات يفسخ العقد حولها العقارات وعمل منتجعات وعمل سياحة وعمل فلل موجودة.

دلوقتي بنحط ايدينا على الأرض. هل صدر قرار بتحويل الأرض إلى عقارات؟ القرارات دي على فكرة لازم تصدر من رئيس الجمهورية واحد خامس. خد ارض ناحية اكتوبر كده برضه استصلاح وبعدين حولها الى عقارات وبناها وباعها وكسب من عشر سنين. ستة مليار جنيه. هذه كلها. هذه كلها مفاسد. الحكومة الان تجري هذه الحوارات وهذه المفاوضات اللي انا قلت ده يجيب حوالي 100 مليار جنيه. المنظومة فيها فعل حقيقي وفيها اعتراف للمشاكل وفيها اقتحام لهذه المشاكل.

إذن هذه الحكومة والرئيس المنتخب بالمسئولية الكاملة. أنا مصمم ومع الحكومة وأجهزة الرقابة أن نكشف كل الفساد. لا رجعة في ذلك بتاتا. لا يمكن. أن يكون الناس بهذا الحال وتكون هذه المفاسد موجودة. أنا عايز أؤكد مرة أخرى للناس المخلصين المستثمرين أن العقود المستقرة نحن لا تنبثق عقود طالما تطابق وطالما مطابق للقانون. العقود محترمة. إحنا في مصر عندنا في مصر عندنا. في مصر عندنا حوالي ستة مليون ونص، ستة مليون ونص مواطن مصري بيعملوا في الحكومة والقطاع العام وقطاع الأعمال ستة مليون ونصف واللي بيعملوا في القطاع الخاص اكتر من 17 مليون.

اذن نحن نحترم العقود ونحافظ على الشركات وعلى الأموال. لكن اللي ما دفع ضرائب في مرحلة هيدفع. واللي عمل عقد مزور هيدفع وحيد فسخ العقد واللي هرب من القانون. القانون سيطبق ودول دول عدد قليل لكن ما حصلوا عليه دماء هذا الشعب. لا تنازل عن هذه الحقوق أبدا. أنا أنا عارف. أنا عارف أن هذا الكلام. هذا الكلام. هذا الكلام أعرف أهميته بالنسبة لكم جميعا. عشان كده انا بقول بعض التفاصيل. لكن هناك تفاصيل أخرى كثيرة.

تعمل الحكومة ليل نهار وأسهر عليها حتى تسترد هذه الحقوق لبداية النهضة المصرية. الناس لما حست إن في جدية السياحة زادت الشهر اللي فات بنسبة 11 في المائة عن مثيلتها في السنة اللي فات. الدخل من السياحة ده العدد 11 في المائة العدد. إنما الدخل زاد حوالي 15 في المائة عن مثيله السنة اللي فاتت. في نفس الفترة هناك مؤشرات. العالم بيتكلم معلش للناس اللي هم متخصصين. هناك مؤشرات لتحسن حال الاقتصاد.

الانتخابات. الحرية لاستقرار الحركة الداخلية. الأمان. الأمن. الحركة الخارجية. الناس شايفين إن المناخ أفضل. بدأ الاستثمار يتحرك. المؤشرات في خمس مؤشرات. في معيار اسمه. التأمين ضد المخاطر الائتمانية. التأمين ضد المخاطر الائتمانية. دا في مصر كان وصل لأكتر من 7 في المائة. دلوقتي أقل من 4 في المية. ده مؤشر أن الاقتصاد ماشي بيتحرك. العقود اللي هي الاجلة بتاع صرف الجنيه المصري. دايما بيبقى فيه مقاييس تخوفات من قيمة الجنيه.

هذه العقود لما تبقى مستقرة وموجودة لمعناها في دلالة عند الناس وعند العالم. إن الاقتصاد متحرك وفي تحسن في هذا. الجدارة الائتمانية. الجدارة الائتمانية. هذه مصر كانت محصورة في منظومة هذه المراقبة الدولية. مصر في سبتمبر تسعى لإعادة استبعدت من قائمة الترقب في قائمة الترقب. لأن احتمال الجنيه بتاع البلد دي أو عملتها تقع أو تنخفض أو. أو إلى أخره. مصر في تسعة اللي فات ده اللي هو احنا النهاردة ستة سبتمبر إنها في شهر.

في شهر تسعة. مصر استبعدت من قائمة الترقب. النهاردة ست عشرة. تسعة اللي فات استبعدت من قائمة الترقب. أسعار العائد على أذون الخزانة المصرية. انتقلت أسعار العائد وارتفعت. وده معناه أن الاقتصاد سيتحسن كمؤشر عالمي. البورصة. البورصة. ارتفع المؤشر. البورصة في شهر 7 اللي فات ده 40 في المائة. إحنا حافظنا على الجنيه المصري في مرحلة صعبة جدا في 4 شهور. في 3 شهور دول من أنه يعد تقييمه. واستقرت الأحوال في هذا الجانب والحمد لله.

هناك مسيرة وجهد. والجهد ده بتاعنا كلنا لكي نخطو خطوات جادة في اتجاه النمو الصحيح. ولا نبني أبدا على أرض هشة. أو نبني على أنقاض. أو نبني على جروح مقيدة. وإنما نريد أن نبني معا على أساس ثابت. طبعا الأمر لا يخلو من أن البعض ومع أسفي لهذا. البعض يحاول دائما أن يشوه الصور. يحاول دائما أن يوجد ثقب في الثوب الأبيض. يحاول دائما أن يقول لا. وخلاص. الانتخابات الرئاسية خلصت. والشعب قال كلمته. واللجنة التأسيسية بتحط الدستور.

واحنا عايزين نحط دستور لمصر ينفع لينا كلنا. إذا نحن ماضون في الطريق. وبكل وضوح. لمن يحاول أن يعبث أو يحاول أن يظهر الأمر على غير حقيقته باستمرار. نحن مستمرون في العمل الجاد. من كان لديه رؤية فليتقدم. من كان لديه رأي. فكلنا أذان صاغية. من يريد أن يساهم في منظومة البناء. فمصر للجميع. من يريد أن يمشي في الطريق إلى الغايات. إلى مصر الجديدة فأهلا به. أما من يحاول غير ذلك وهو خاطئ فيما يفعل وغير صحيح مثلا.

صلاة الجمعة تتكلف 3 مليون جنيه. 3 مليون جنيه. يعني كل ركعة بكام يعني. ولا بتكلف ولا مليم. ده الحرس بتاع الدولة موجود. وبنروح نصلي ونرجع. أمال صلاة الفجر بتكلف كام لما ملهمش دعوة في صلاة الفجر دول. أخرى. ده الرحلات الخارجية. الرحلات الخارجية تكلفت مية مليون دولار. واحد بيقول كده ازاي؟ ده احنا عملنا عملنا تسع رحلات. في حداشر يوم زرنا عدد من البلاد في الشرق والغرب والشمال والجنوب. عشان مصر ترجع لحضن افريقيا.

عشان دورها في افريقيا يعلو. عشان افريقيا تبقى مصر الرائدة. عملنا رحلة لتركيا في نفس اليوم وكان في اتنين مليار دولار. دعم الاقتصاد المصري بفترة سماح طويلة. خمس سنين واكتر بنسبة خدمة دين واحد وأقل من نص في المية في يوم واحد. وقابلنا فيهم مسئولين من ثلاث دول وأحزاب من هناك. ورحنا وجينا الصين وايران. في ليلتين رحنا وجينا. الامم المتحدة وامريكا. واكتر من تلاتين مقابلة في يومين ونص. والاتحاد الاوروبي وبلجيكا وإيطاليا ورجال اعمال ومستثمرين.

يروحوا على حسابهم ويرجعوا على حسابهم. ده الرئيس بيسافر برة. كتير بيهرب من المشاكل الداخلية. ما كان هذا ليكون أبدا إذا لم يعد. إذا لم يكن هناك عائد من فتح الأبواب، والتوازن في العلاقات وإيجاد موطئ قدم حقيقي لهذا الوطن وهذا الشعب بين دول العالم. هذا العالم القوي اقتصاديا. المتشابك تجاريا الذي يعتمد على بعضه بعضا. 17 اتفاقية في التسع رحلت دول عادت على الاقتصاد دعما له بحوالي عشر مليار دولار بطريق مباشر ومشروعات استثمارية.

مشروعات استثمارية متوقعة خلال فترة وجيزة وشركات جديدة بحوالي عشر مليار دولار أخرى. قالوا ده سيهرب لبرة. وبعدين أصل اسمه ايه؟ بدل السفر تلت المصاريف للرئيس. أنا يعني يعلم الله والله أنا ما كنت أعرف إن في بذل سفر في الحكاية دي، فقلت أحسن يكون صحيح. ولا مليم واحد يدخل جيبي من بدل سفر. لا حصل ولا بيحصل ولا هيحصل. هذا كلام إضاعة للوقت. بيقولوا ده اللي بيسافر. قالوا برضه ما هو. ما هو ده. ده الكلام اللي أنا بقول.

أتمنى ألا يحدث. اللي بيسافر في ال. اللي بيسافر مع الرئيس بياخد الواحد فيهم في اليوم 1500 دولار. طب انا عايز اقول لكم يا حاجة هم قالوا لي بدل السفر للناس دي ناس تعبانة. قلت لهم كام؟ قالوا لي بياخدوا 50 دولار تالت بدل السفر. قلت لهم ده مش له حل. خلوه تلتين خلوه تلتين. فقالوا ده فيه حاجة في النيابة قبل كده. بتقول الثالث والثلاثين ده مستنيه لما تشوفه النيابة. النيابة قالت لا احنا خلصنا القضية دي ف بياخدوا كام في اليوم خمسة وسبعين دولار على اتنين.

اتنين وستين دولار ونص بدل السفر. والمرافقين اللي ما بينهم والحراس اتنين وستين دولار ونص. حد اول امبارح بيقول لي ده بيقولوا 1500 دولار. انا قلت لكم قبل كده انا راجل طلعت من طين هذا البلد وتحركت مسافة طويلة وبعدين اتعلمت الحمد لله كويس ورجعت عشان احمل معاكم المسئولية. وانا لغاية دلوقتي زي ما انتم عارفين. عايش في شقة بالايجار في التجمع الخامس على حسابي. لغاية دلوقتي. اللي لقي عندي. اللي لقي عندي بعد كده عربية يبقى يقولي جبتها منين؟

اللي لاقي عربية جديدة يقولي جبتها ان دي عربية الحكومة بتاعة الدولة اللي بيستخدمها الرئيس وخلاص. وبعد ما تبقى في انتخابات وتداول سلطة وما يبقاش رئيس يروح يقعد في بيتهم تاني. احنا عايزين نؤسس للمسألة دي. عايزين نحرس المسألة دي. أنا الكلام ده أقوله لكم ليه؟ أنا الكلام ده أقوله لكم ليه أنا شخصيا يعني لما حد ينال مني أنا ما بزعل أنا قلت من زمان أنا ليس لي حقوق وعليه واجبات، لكن هذا الكلام كثير على المنظومة اللي شغالة وكأن كل حاجة فشل.

طبعا هناك عدد قليل بيعمل لحساب النظام اللي قبل كده، أنا ما زلت أقول لهؤلاء بلاش يعني بصوا لبلدكم أحسن. ما فيش داعي لأن إحنا نتعاون إلا على البر والتقوى. وتعاونوا على البر والتقوى. هذا الأمر إن شاء الله إن شاء الله الشعب المصري بإرادته ووعيه وعمله وجده واجتهاده سيأكل من عمل يده. هذه يد يحبها الله ورسوله. اليد التي تنتج من أمسى كالا متعبا. من عمل يده أمسى وبات وهو مغفور له. الكلام عن الكلام عن قطاع غزة وقطاع غزة.

احنا حدودنا. احنا حدودنا. بأمنها. ونحرص. اظن. مصر كما تعلمون. كما كان العبور في اكتوبر. وكما كان العبور بالثورة في يناير. وكما هو الأن. العبور إلى الغد الأفضل والإنتاج والنهضة والتنمية قادرون على حماية حدودنا وقطاع غزة. لا يمكن أبدا بالنسبة للفلسطينيين أن نقصر في حقهم علينا. لا يمكن أبدا أن نقصر في حقهم علينا. فنحن نقوم بواجبنا في إمدادهم بإعانة قدر ما نستطيع في الغذاء والدواء والطلبة والأقارب وحركة المعبر، دون أن يمس ذلك أبدا، ولا يمس ولن يمس الأمن القومي المصري بأي حال من الأحوال.

ملتزمون وملتزمون دائما بدعم القضية الفلسطينية وبدعم أهل غزة. هم منا ونحن منهم. وأرضنا أرض سيناء أرض مصر. ومفيش حبة رمل تروح لغير مصر ولا لواحد مش مصري. والفلسطينيين بيحبوا أرضهم ويحبوا غزة وعايزين يفضلوا فيها. وإحنا شايفين كويس أوي. إحنا بنحط رجلنا فين في منظومة الكلام للتشكيك بالشكل اللي نسمعه أحيانا ليس في محله ولا قيمة له. ويجب أن نترفع عن مثل ذلك. أيها الأحباب الكرام. المسؤولية الكاملة.

المسؤولية الكاملة علي وأنتم معي. والحكومة جزء لا يتجزأ من مؤسسة الدولة. تحمل المسؤولية أيضا بتكليف واضح وتخطيط خطوات تخطو خطوات جادة نحو منظومة عمل تنموي حقيقي، وإنتاج حقيقي. ودعم لكل جاد، ورفع الظلم عن كل مظلوم. ومحاسبة كل فاسد. حتى تتحقق لنا هذه النهضة التي نريدها. ومصر التي نحبها. والمستقبل الذي نريده أن يكون لأبنائنا وأحفادنا. هذا أمر ليس مستحيلا. ولكنه يحتاج منا إلى الجهد. ويحتاج منا إلى التعاون.

ويحتاج منا إلى البذل. ويحتاج منا إلى العطاء. ويحتاج منا إلى الحب. ويحتاج منا إلى التعاون. وكلمة لا بد منها لأهل وإخوان المسيحيين اللي في رفح اللي كانوا واخدين على خطرهم. ولهم حق إن في حد خوفهم أو اعتدى عليهم. العدوان عليهم عدوان على كل مصري. عدوان علي أنا شخصيا. هذا أمر مرفوض. لهم حق الحماية كأي مصري. الأمن يجب أن يكون متوفرا. ونبذل في ذلك كل جهد. ونعمل ليل نهار حتى تستقر الأمور في كل ربوع الوطن.

أنا أتمنى أن نتعاون وأفعل وأريد أن ننتج وأتحرك. أتحرك في الخارج لعدد أيام من ستة وتسعين يوم. تسعة أيام في الخارج. أذهب وأعود لكي أفتح كل الأبواب. لكي أوجد لأنفسنا لمصر موطأ قدم حقيقي في كل أرض. مع كل شعب. لكي ننمو وينمو وطننا. اعتمادنا على أنفسنا بالاستثمار الحقيقي. بالإنتاج الجاد لدافعي الضرائب والمنتجين والفلاحين. فالحين من الكلام برضه. ده إحنا عملنا طن الرز بألفين جنيه. هذا شيء طيب. هذا حقهم.

ونمنع استغلال تجار السوق السوداء لهم. يقوم البعض برضه عشان حكاية الصورة اللي دايما تبقى فيها الثوب الأبيض فيه خرم كده أو حتة نقطة عايزة تتصلح أو عايزة تغسل. لا ده زيادة سعر الطن 1000 جنيه. معناها أسعار الرز ترتفع جدا في السوق. ما حصلش. ما حصلش والسوق موجود. إعفاء 46 ألف من الفلاحين من الديون اللي أقل من 10 ألاف وإعفاء الباقين أبناء الأطباء ولهم حق. طبعا دخولهم لا تكفي. وإحنا أقررنا أقررنا الكادر من حيث المبدأ وقررنا دفع المتأخرات اللي هي عهود كانت سابقة قبل هذه الحكومة ب 700 مليون جنيه سيحصلون عليها وحصلوا على بعضها ويطبق الكادر بعد ذلك من العام القادم.

هم لهم حق. ولكن يا أبناء الأحباء المرضى والحفاظ على المستشفيات وبذل الجهد. لا نوقف الإنتاج. نعبر عن رأينا. نعلن عما نريد ولكن لا نعطل الإنتاج. العمال العاملين في كل مكان. في كل مكان. أصحاب الحرف والمهن. الكل له حقوق. ولكن دعونا نسعى معا. دعونا ننتج معا. دعونا نأكل مما ننتج. دعونا نمتلك إرادتنا. ليعود الخير إلى أهله. إليكم. وهذا يحتاج منا. يحتاج بعض الوقت. يخطط واضحة. ورؤية شاملة. وعزيمة ماضية. لن تتردد أبدا.

ولن نقف أو نتوقف عند بعض هذا الكلام الذي يقال هنا وهناك. وإنما ماضون بكل قوة. الجيش. والشعب. والشرطة. وكل أبناء مصر. يد واحدة برجل واحد. إلى مستقبل أفضل بإذن الله. أنا متفائل جدا. ويسألونك متى هو. إن شاء الله. إن شاء الله سيكون قريبا. وما ذلك على الله بعزيز. وإن غدا لناظره قريب. كل عام وأنتم بخير يا أهل مصر. كل عام وأنتم بخير يا رجال الجيش. كل عام وأنتم بخير يا رجال الشرطة. كل عام وأنتم بخير جميعا.

يا شباب مصر. يا شباب الثورة. كل من اعتقل أثناء الثورة أفرج عن معظمهم والباقون خلال أيام. هذه الأمور بتنتهي إن شاء الله في وقت قريب. لا ننسى أيها الأحباب أن ملحمة أكتوبر. وأردت أن أذكر هذا في النهاية لأذكر القوات المسلحة والشعب المصري كله. أذكرهم بأنه كان معنا في الخنادق. الشعب السوري كان محاربا معنا على جبهة سوريا. وكان جزءا من ملحمة العبور. ولذلك المصريون والسوريون جسد واحد معهم حتى يتحقق للشعب السوري ما يريد من حرية وعزة وكرامة إن شاء الله.

أحييكم جميعا وأشكركم وأتمنى لكم جميعا التوفيق. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعني وإياكم على الحق والخير. كل عام وأنتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا.

موضوعات مرشحة