خطابات

خطاب تنصيب الرئيس محمد مرسي في جامعة القاهرة

في 30 يونيو 2012، ألقى الرئيس محمد مرسي خطاب تنصيبه من قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، في أول خطاب رسمي يوجهه إلى الشعب المصري عقب توليه رئاسة الجمهورية، معلنًا بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ، وذلك بحضور عدد من كبار رجال الدولة والشخصيات العامة.

وأكد الرئيس مرسي في خطابه أن مصر تدخل عهدًا جديدًا يقوم على احترام الإرادة الشعبية، وسيادة القانون، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة، مشددًا على أن الحاكم سيكون خادمًا للشعب وأجيرًا لديه، وأن الدستور المرتقب يجب أن يعبر عن التوافق الوطني، ويحمي الحريات، ويصون استقلال القضاء ويحقق العدالة الاجتماعية.

كما تناول خطاب الرئيس مرسي أولويات الدولة في الحفاظ على الأمن القومي، ودعم القوات المسلحة والشرطة، وترسيخ استقلال القضاء، واستكمال بناء المؤسسات المنتخبة، مؤكدًا أهمية مشاركة جميع أبناء الوطن في تحقيق التنمية والنهوض بالاقتصاد، وتشجيع الاستثمار، واستعادة دور مصر الإقليمي والدولي، مع التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض التدخل في شؤون الدول، والدعوة إلى وقف نزيف الدم في سوريا، وتعزيز العمل العربي المشترك.

واختتم الرئيس محمد مرسي خطابه بتجديد العهد أمام الشعب المصري بالحفاظ على الوطن ومؤسساته، والعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، مؤكدًا أن مستقبل مصر يبنى بالعمل والإنتاج ووحدة جميع أبنائها.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الله أكبر فوق الجميع. الله أكبر الله أكبر. الله أكبر. فوق الجميع. قل بفضل الله وبرحمته قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. الشعب المصري العظيم. الحفل الكريم. الحضور الكرام. السيدات والسادة. أحييكم. أحييكم جميعا بالتحية الخالدة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقبل أن أبدأ حديثي معكم أوجه حديثا خاصا إلى أبناء طلاب جامعة القاهرة الذين أجلت امتحاناتهم اليوم. وهم فقط في كلية الحقوق والاداب. وسوف يؤدون الامتحان الفترة المسائية. وأجل امتحان كان في الصباح. أجل إلى يوم الخميس الحادي عشر. رئيس الجامعة أفاد الحادي عشر أو الاثني عشر حادي عشر من يوليو وأعلمه بذلك. فأرجو أن يتقبلوا مني اعتذاري عن تأجيل امتحاناتهم. أرحب بكم جميعا أيها الإخوة. أرحب بكم جميعا ونحن في جامعة القاهرة، الجامعة الأم التي كانت أولى خطواتي في التعليم العالي في رحابها، والتي أشرف بالانتماء إليها طالبا ومؤيدا ومدروسا مساعدا، ثم بعد ذلك رحلة الدراسات العليا.

فأنا أشرف بهذا الانتماء لجامعة القاهرة. جامعة القاهرة. معهد العلم العريق. حيث التعليم والبحث العلمي. والعلماء الأجلاء في كافة المجالات. البحث العلمي الذي هو قاطرة التنمية والبناء وهو المحرك لمستقبل مشرق في مصر بإذن الله. ها نحن نبدأ معا مرحلة جديدة في تاريخ مصر نطوي بها صفحة بغيضة. نطوي بها صفحة بغيضة. وستفتح بها صفحة مضيئة إن شاء الله. نسطر معا. نسطر معا بسواعد المصريين. تاريخا يتصل بتاريخنا الشامخ منذ ألاف السنين.

حيث عاشت أمتنا. مصر عاشت عصور ازدهار نفخر بها ويفخر بها ملايين العرب والمسلمين. كما عانت أحيانا لحظات انكسار. سنعمل بقوة على ألا يعود. فمصر لن تعود إلى الوراء. لن تعود إلى الوراء. السيدات والسادة. السيدات والسادة. لقد أنجز الشعب المصري بفضل الله. بفضل الله تعالى. ثم بتضحيات شهدائه الأبرار. إنجازات لا. إنجازات عظيمة. أنجز إنجازات عظيمة سنحافظ عليها ولن نفرط فيها أبدا. لن نفرط فيها أبدا لأنها ولدت من رحم المعاناة وتكبد الشعب فيها مئات الأرواح والاف الجرحى والمصابين.

لقد فرض الشعب إرادته. لقد فرض الشعب المصري إرادته وسيادته. ومارس لأول مرة لأول مرة في تاريخه الحديث سلطته الكاملة. وانتخب مجلسا للشعب ومجلس للشورى. انتخب مجلسا للشعب، انتخب مجلسا للشعب ومجلس للشورى في انتخابات حرة نزيهة عكست تمثيلا حقيقيا لكافة مكونات المجتمع المصري، واختار البرلمان المنتخب جمعية تأسيسية لصياغة دستور لصياغة دستور جديد لمصر. بدأت عملها هذه الجمعية وستستمر تعين. وأنا على يقين من ذلك وتستعين بكافة الخبراء في كل الاتجاهات.

ليأتي الدستور معبرا عن التوافق الوطني ورسخ للدولة الوطنية ومرساها إن شاء الله. للدولة الوطنية الديمقراطية. للدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية الحديثة. ومحافظا على هوية الأمة والمقومات الأساسية للمجتمع. حارسا للحريات العامة والخاصة. دستور يقوم على الحق والعدل والقانون. ويحمي استقلال القضاء. ومطلقا. ومطلقا لحرية الفكر. هذا الدستور مطلقا. لحرية الفكر. والتعبير. والتنظيم. والإبداع. دستور يحقق.

يحقق العدل الاجتماعي. وينقل مصر إلى مصاف الدول الحديثة التي يكون الحاكم فيها أجيرا عند الأمة. وخادما للشعب. سيكون في مصر الجديدة. الحاكم فيها أجيرا عند الأمة وخادما للشعب. وهذه من أولى مهمات معكم حكما بين حكما بين السلطات. راعيا للدستور والقانون. وبعد أن أولى الشعب ثقته في انتخابات حرة نزيهة. أشرف عليها قضاة مصر العظام العدول. ورثتها القوات المسلحة. ورجال الشرطة. حرسها القوات المسلحة. ورجال الشرطة الامناء.

وأعلن شيوخ القضاء، وأعلن شيوخ القضاء المصري نتيجتها النزيهة التي جاءت بها صناديق الانتخاب. ها أنا ذا أبدا أبدأ ولايتي. ها أنا ذا أبدأ معكم ولاية رئاسية يا أبناء مصر جميعا. وعاهد الله. أعاهدك وأقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري. وأن أحترم الدستور والقانون. وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة. وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه. ومن تمام المحافظة. ومن تمام المحافظة على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.

ومن تمام المحافظة. على سلامة الوطن وأراضيه واستقلاله بالضرورة. أن أحافظ على القوات المسلحة. وأن أحافظ على الشرطة والقضاء. وأن أحافظ على كل أبناء مصر وشعبها. السيدات والسادة. سوف أبذل كل جهدي. سوف أبذل كل جهدي للحفاظ على أمننا القومي وحماية حدود هذا الوطن. سوف أبذل كل جهدي للحفاظ على أمننا القومي وحماية حدود هذا الوطن مع القوات المسلحة. درع الوطن وسيفه. القوات المسلحة. درع الوطن وسيفه. الذي يردع.

الذي يردع كل من تسول له نفسه المساس بمصر أو تهديد أمنها القومي. وعاهد الله تعالى أن أحافظ على هذه المؤسسة. وأن أحافظ على أبنائها جنودا وقيادات. وأن أعلي من شأنها. وأن ندعمها. وأن أتخذ كل الوسائل والأسباب. لتكون أقوى مما كانت. وليستمر راسخة. وليكون هذا الشعب معها في كل ما تعمل ان شاء الله. وعاهد الله تعالى. وأعان. وعاهد الله تعالى. وأعان. والعالم يسمع ويرى. والله فوق الجميع يسمع. ويرى. وعاهد أن يكون أمن الوطن.

أمن البلاد واستقرارها. نصب عيني. ومسؤولية. مع رجال الشرطة الأوفياء. مع رجال الشرطة الأوفياء. الذين نذروا أنفسهم لحماية الأرواح والمنشئات والممتلكات العامة والخاصة. وعاهد الله وأعان جهدكم أن نستكمل معا استقلال القضاء. وأن يكون حكم القانون. وعاهد الله وعاهد وعاهد أن نستكمل معا استقلال القضاء. وأن يكون حكم القانون هو الفيصل. وأن يحصل كل مصري ومصرية على حقه. على حقه. أمام منصة العدالة العالية.

لقد وفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة. لقد وفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوعده وعهده الذي أخذه على نفسه. لقد وفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوعده وعهده الذي أخذه وقطعه على نفسه ألا يكون بديلا عن الإرادة الشعبية، وستعود المؤسسات المنتخبة لأداء دورها. ستعود المؤسسات المنتخبة. ستعود المؤسسات المنتخبة لأداء دورها، ويعود الجيش المصري ويعود الجيش المصري العظيم ليتفرغ لمهمته في حماية أمنه وحدود الوطن.

سيعود الجيش المصري العظيم ليتفرغ مهمته في حماية أمن وحدود الوطن والحفاظ على قواتنا المسلحة. والحفاظ والحفاظ على قواتنا المسلحة. سيعود المجلس يا الجيش المصري العظيم. ليتفرغ لمهمته في حماية أمن وحدود الوطن. وليد حافظ على قواتنا المسلحة قوية عزيزة متماسكة تعمل مع باقي مؤسسات الدولة في إطار الدستور والقانون. فتحية لهم على ما بذلوه. تحية لهم على ما بذلوه. من جهد. وما تحملوه من عنت. تحية لهم على ما بذلوه من جهد.

وما تحملوه من عنت وما تكبده من مشاق. السيدات والسادة. إن النهوض بهذا البلد بمصر هو مسؤوليتنا جميعا. فلا مجال إذن للانتظار. فمصر في حاجة ماسة إلى كل يد تبني. إلى كل يد تبني مستقبلها المشرق. إن الأمم لا يمكن أن تحقق نهضتها إلا بمشاركة كل أبنائها. والتعاون المثمر بين المجتمع ومؤسسات الدولة. وعلى هذا الأساس فإننا سنفتح الأفاق في الفترة المقبلة لتمكين المجتمع بكل مكوناته وفئاته. وتوسيع دور المجتمع الأهلي والمدني للمساهمة بجد في كل قضايا الوطن.

إنني من موقعي هذا. إنني من موقعي هذا أتعهد أمام المصريين جميعا بأن تقوم الدولة بكامل مسؤولياتها تجاه المجتمع وتجاه أبناء مصر في الداخل والخارج، وأن تسهر على ما يخص أمنه، وأن تسهر على ما يخص أمنه واستقراره وسلامته، وأن ترعى كل فئات هذا المجتمع. أتعهد بأن أبذل غاية وسعي لدعم وشائج التعاون والمحبة بين كل أطياف هذا المجتمع المصري الأصيل، وتفعيل مفهوم المواطنة بين المصريين جميعا. إننا بحاجة ماسة إلى إزالة أثار الفوضى في كل المجالات، وخاصة في المجال الاقتصادي.

إننا بحاجة ماسة إلى إزالة أثار الفوضى في كل المجالات، وخاصة في المجال الاقتصادي. هذه الفوضى التي أسهم فيها النظام السابق على مدار العقود المنصرمة. لا بد وأن نحقق عدالة اجتماعية. لا بد وأن نحقق العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل ليتحقق الاستقرار والأمن للمجتمع المصري. السيدات والسادة. إن الأمة المصرية على طول تاريخها قامت بدور الحارس الأمين على مسار الدولة. فإن حاد النظام الحاكم عن المسار التاريخي الحضاري، فإن هذا الشعب قادر على تقويمه.

وها هو الشعب المصري الأصيل الذي خرج ثائرا في ميادين العزة والكرامة، في ميادين الشهداء، في التحرير وفي كل ميادين مصر. استطاع هذا الشعب تقويم مسار السلطة، بل أقول أسقط هذه السلطة الظالمة. استطاع تقويم مسار السلطة بمفهومها المجرد. أسقط النظام السابق بسلطته. استطاع هذا الشعب تقويم مسار السلطة بشكل سلمي حضاري ضاربا في ذلك أروع النماذج التي عرفتها الأمم في رقابة المجتمع على السلطة الحاكمة.

إنني من هذا المنطلق أقول لمن تنتابهم هواجس من تبدل مسار الدولة المصرية إلى مسارات أخرى. أقول لهؤلاء من أهلي وأبنائي في مصر أقول لهم إن الشعب اختارني من أجل مسيرة حضارة الدولة المصرية، من أجل مسيرة حضارة الدولة المصرية ودورها العظيم. ولن يقبل الشعب الخروج عن تلك المسيرة. لن يقبل الشعب ولا أريده أن يقبل الخروج عن تلك المسيرة. إنني أعاهدك الله. وأعدكم بأن أبذل غاية الوسع والطاقة للحفاظ على الدولة المصرية وإصلاحها، بما يجعل مؤسساتها أكثر تعبيرا عن المصريين وقربا منهم.

وأن تعمل أجهزة الدولة على حماية ورعاية مصالح المواطنين في الداخل والخارج، باعتبار أن المواطن المصري هو محور اهتمامها، وهو العمود الفقري للتنمية الشاملة. أيها الشعب المصري العظيم. إن النظام السابق فرط في أمن مصر القومي، وأدى إلى تقزيم دورها الإقليمي والدولي. ولكننا نقول اليوم أننا سنبني مصر القوية ونعيد تشكيل منظومة أمنها القومي، بما يتفق مع قدرات مصر الصلبة، بما يتفق مع قدرات مصر الصلبة والناعمة وثقلها الحقيقي في الدوائر العربية والإسلامية والإفريقية والدولية.

إننا. إننا نحمل رسالة سلام للعالم ونحمل قبلها ومعها رسالة حق وعدل. وكما تعهدنا دوما. نؤكد على احترام التزامات الدولة المصرية في المعاهدات والاتفاقيات الدولية. نرعى هذه المعاهدات والاتفاقيات. وإنني أعلن من هنا أن مصر الشعب والأمة والحكومة ومؤسسة الرئاسة تقف مع الشعب المصري تقف مع الشعب الفلسطيني حتى يحصل على كافة حقوقه. إن مصر. إن مصر الدولة الشعب والأمة والحكومة ومؤسسة الرئاسة تقف مع الشعب الفلسطيني حتى يحصل على كافة حقوقه المشروعة، وسنعمل على إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية ليكون الشعب الفلسطيني صفا واحدا لاستعادة أرضه وسيادته.

نحن لا نصدر الثورة. المصريون لا يصدرون الثورة. نحن لا نتدخل في شؤون أحد. نحن لا نتدخل في شؤون الشعوب أو الدول، ولا نسمح في نفس الوقت لأحد أن يتدخل في شؤوننا. إذا كنا الان في مصر نبني مصرنا الجديدة، فإننا لن تنفك أبدا عن أمتنا العربية والإسلامية، ولا نعادي أحدا في هذا العالم. نحن نعلن دائما كمصريين تأييدنا للشعوب في الحصول على حريتها وأن تحكم نفسها بنفسها. هذه هي المبادئ العامة التي يؤمن بها الناس جميعا في العالم.

مصر اليوم داعمة للشعب الفلسطيني وأيضا للشعب السوري. يجب أن يتوقف نزيف الدم الذي يراق. للشعب السوري. يجب أن يتوقف نزيف الدم الذي يراق في سوريا الأشقاء. الشعب الشقيق في سوريا. نحن نريد لهذا الدم أن يتوقف. وسنبذل كل جهد من أجل ذلك في المستقبل القريب إن شاء الله. سنعمل بكل جدية لتفعيل منظومة العمل العربي المشترك وما يستوجب ذلك من تطوير في إطار الجامعة العربية، واتفاقية الدفاع العربي المشترك والسوق العربية المشتركة.

كل الدول العربية في حاجة لهذا، وكلهم حريصون على ذلك. ومصر هي الرائدة دائما. وإذا نهضت ينهض العرب جميعا إن شاء الله. إن مصر في عهدها الجديد لن تقبل بأي انتهاك للأمن القومي العربي. إن مصر في عهدها الجديد لن تقبل بأي انتهاك للأمن القومي العربي، وستكون دائما في صف السلام الشامل العادل، ولن تلجأ أبدا لسياسات العدوان، وسنقف وستقف قوية صلبة في وجه التحديات والأخطار التي تهددها. السيدات والسادة.

تهددها. تعود الهاء على الأمة العربية. السيدات والسادة. أيها المواطنون في كل مكان. الحضور الكرام الذين أحبهم والشعب المصري وأقدره جميعا وأحترمه، وأسعى دائما أن أكون جزءا منهم ودليلا لهم. إلى مصر الجديدة. أيها المواطنون في كل مكان. كان قدر مصر منذ الأبد أن تكون رائدة، وستصبح بسواعد أبنائها في ميادين العمل والإنتاج قادرة على الاستجابة لقدرها شاء الله. سنعمل معا على تشجيع الاستثمار في كل قطاعاته واستعادة السياحة لدورها.

سنعمل معا على تشجيع الاستثمار في كل قطاعاته، وعلى استعادة السياحة لدورها بما يعود بالخير على الاقتصاد المصري وعلى كل مواطن في مصر. سنرسم معا مستقبلا زاهرا إن شاء الله لأولادنا وأحفادنا مسلمين ومسيحيين. لتعود مصر. سنرسم معا مستقبلا زاهرا لأولادنا وأحفادنا مسلمين ومسيحيين. لتعود مصر عزيزة قوية. لتعود مصر عزيزة قوية. وتستكمل أهداف ثورتها، ونستكمل معا أهداف ثورتنا، ونحقق معا الحرية والعدالة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والكرامة الإنسانية.

أرسلوا لكم جميعا أحبائي في كل مكان تحية من القلب. وأعدكم ألا أخون الله فيكم. لن أخون وطني أبدا. لن أخون أهلي أبدا. سأكون بحول الله وعونه عند ظنكم ومطالبهم. ورغباتهم وإرادتهم. والله. الشهداء ذكرت واكرر ذكرت واكرر ذكرت واكرر ان دماء الشهداء وان الجرحى والمصابين حق في رقبتي حتى يؤخذ القصاص العادل له. ننظر إلى الأمام ونمضي إلى العمل والإنتاج. ننظر إلى الأمام ولا ننظر إلى الخلف ولا أسفل الأقدام ونمضي إلى العمل والإنتاج. وإن غدا لناظره قريب. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موضوعات مرشحة