رحلة النبوغ العلمي
من قرية العدوة في الشرقية إلى معامل هندسة الفلزات، ثم إلى بحث علم المواد ومحركات الفضاء، تتشكل هنا ملامح مسار عصامي طويل بناه الاجتهاد والدراسة والالتزام الأكاديمي.
محطات صنعت الرحلة
الخط الزمني يختصر المقال في محطات واضحة: جذور ريفية، تعليم شاق، تخصص هندسي دقيق، بحث علمي متقدم، ثم عودة لبناء مسار أكاديمي طويل.
بداية ريفية صنعت الشغف
ولد في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، وهناك بدأت أولى خطوات التعلم داخل الكتاب بين القراءة والكتابة وحفظ القرآن.
- 20 أغسطس 1951 في مركز ههيا
- مرحلة الكتاب بين 1955 و1957
- موازنة مبكرة بين الدراسة ومساعدة الأسرة في الحقل
الكيلومترات اليومية نحو التفوق
انتقل إلى ههيا ثم إلى الزقازيق في المرحلة الثانوية، مستيقظا فجرا بين القطار وسيارات الأجرة حتى صار من الأوائل.
- دراسة إعدادية خارج القرية سيرا على الأقدام
- ثانوية أحمد عرابي في الزقازيق
- تفوق أهله لدخول كليات القمة
من الحلم العسكري إلى المعمل
بعد أشهر في الكلية الفنية العسكرية، اختار طريق الهندسة المدنية بجامعة القاهرة، وتخصص في هندسة الفلزات حتى تخرج الأول على دفعته.
- كلية الهندسة بجامعة القاهرة من 1970 إلى 1975
- تخصص دقيق في الفلزات والتعدين
- امتياز مع مرتبة الشرف وتعيين معيد
انضباط الخدمة ودقة البحث
أدى الخدمة العسكرية في إدارة الحرب الكيميائية، ثم عاد إلى جامعة القاهرة ليبحث المعالجات الحرارية للمعادن ويحصل على الماجستير.
- الخدمة العسكرية عام 1975 حتى 1976
- بحث في البنية المجهرية والخواص الميكانيكية
- ماجستير هندسة الفلزات عام 1978
المعادن عند حافة الفضاء
سافر إلى جامعة جنوب كاليفورنيا لدراسة الدكتوراه، وركز بحثه على تآكل المعادن عند درجات الحرارة المرتفعة وحماية محركات الدفع.
- منحة دكتوراه في جامعة USC
- بحث في أكاسيد الألومنيوم والطلاءات الواقية
- عمل أكاديمي في جامعة كاليفورنيا نورثردج
أستاذ يصنع مدرسة أكاديمية
عاد إلى مصر عام 1985، وعمل في جامعة الزقازيق، وتدرج حتى صار أستاذا ورئيسا لقسم هندسة المواد عام 2003.
- العودة النهائية في أغسطس 1985
- أستاذ مساعد عام 1993
- أستاذ ورئيس قسم هندسة المواد عام 2003
سيرة علمية تحت ضغط السياسة
يورد المقال أنه عقب انتخابه رئيسا عام 2012 رفض تقاضي مستحقات من الجامعة، ثم تعرض مساره الأكاديمي لاحقا لقرار فصل سياسي الطابع عام 2015.
- رفض راتب الجامعة أثناء الرئاسة
- قرار الفصل في 14 يونيو 2015 بحسب المقال
- تظل الرحلة شاهدا على عصامية علمية ممتدة
من الحقل إلى قمة الأستاذية
تجمع الرحلة بين صرامة الدراسة، وشغف الهندسة، ودقة البحث العلمي. ومن خلال هذا الخط الزمني يظهر المسار كقصة تكوين طويلة: عقل رياضي، معمل فلزات، بحث في محركات الفضاء، ثم عودة لبناء أثر أكاديمي في الجامعة المصرية.


