قالوا عن الرئيس

د.معروف تشيلك رئيس وقف الدعوة التركي:الرئيس مرسي سيقى حاضرا في وجدان أحرار العالم .

في كلمته خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس مرسي بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، استعرض الدكتور معروف تشيلك، الداعية الإسلامي ورئيس وقف الدعوة والأخوة في تركيا، رؤيته لمسيرة الرئيس محمد مرسي، معتبرًا أن تجربته أصبحت رمزًا للنضال من أجل الحرية والعدالة، وأن ذكراه تجاوزت حدود مصر لتبقى حاضرة في وجدان الأحرار في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح تشيلك أن استشهاد الرئيس محمد مرسي في السابع عشر من يونيو 2019م ، لم يكن حدثًا مفاجئًا لمن تابعوا تطورات المشهد المصري، مشيرًا إلى أن مرسي ظل يمثل رمزًا للكرامة والشهامة والحرية والعدالة، وهو ما جعله هدفًا لمحاولات إقصائه وإنهاء حضوره السياسي.

وأشار تشيلك  إلى أن الإجراءات التي صاحبت دفن الرئيس مرسي لم تمنع اتساع دائرة التعاطف معه، مذكرا بصلاة الغائب أُقيمت في آلاف المساجد داخل تركيا، كما تم استحضار ذكراه في العديد من دول العالم، وهو ما اعتبره دليلاً على استمرار حضوره في وجدان كثيرين رغم رحيله.

ورأى تشيلك أن الرئيس محمد مرسي أصبح رمزًا للصمود والثبات على الموقف، وأن سيرته تقدم معاني التضحية والدفاع عن الحرية والعدالة، داعيًا إلى استلهام هذه القيم من تجربته، وترسيخها في الأجيال القادمة باعتبارها نموذجًا في الإخلاص للوطن والثبات على المبادئ.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المجاهدين وقائد المتقين وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين. بداية أترحم على روح الاستاذ محمد مرسي على روحه التقي النقي الطاهر. وعلى ارواح جميع المجاهدين. وعلى ارواح جميع الشهداء الذين قضوا نحبهم وصدقوا الله فيما عاهدوا عليه. في السابع عشر من حزيران سنة الفين وتسعة عشر فصلنا استشهاد الاستاذ محمد مرسي في السجن.

في الحقيقة هذا الخبر لم يكن مفاجئا لنا لاننا وكل الذين كانوا يتابعون الاحداث في مصر وفي العالم العربي بشكل عام كانوا ينتظرون خبرا مثل هذا، لاننا كلنا نعلم ان الانقلابيين الذين دمروا لهذا الامر كان من ضمن مخططاتهم ان يتخلصوا من محمد مرسي. لماذا؟ لان محمد مرسي هو رمز للكرامة والشهامة ورمز للحرية والعدالة. وهو رجل غيور على وطنه وعلى دينه. فهو حينما يكون حيا. الانقلابيون لا يستريحون ولا ينامون براحة.

لهذا هم حاولوا ان يتخلصوا منه. وفي الحقيقة هم تخلصوا منه ظاهرا. لان الانقلابيين ظنوا ظنا باطلا انهم بقتله يتخلصون منه. ولكن قدر الله عز وجل غلاب. يعني هم حاولوا ان يقتلوه ولكن الله عز وجل له احياء يعني. وفي الحقيقة نحن نعلم ان كل الشهداء هم حي ليسوا ميتين يعني موت الذي نحن نعرفه. فماذا حدث؟ حتى الانقلابيون اشترطوا على العائلة ان يدفن الاستاذ محمد مرسي سرا وفي الليل معزولا عن اخوانه المؤمنين.

وهكذا كانوا يحاولون ان ينسى ذكراه ولا يترحم عليه احد ولا يتعاطف معه اي احد من المؤمنين يعني. ولكن ماذا حدث؟ حدث بالعكس. يعني انا اقول ما حدث في تركيا فقط في تركيا في اكثر من مائة الف مسجد وجامع كبير. صلي على روحه صلاة جنازة وترحم عليه المؤمنون في كل انحاء العالم وحتى ترحم وتعاطف عليه الغيورون الاحرار من كل العالم. يعني ليس المسلمين ليس المسلمين فقط يعني فمعنى هذا محمد مرسي. نعم ظاهرا قتلوه ولكن الله عز وجل لم يقتله خلد ذكراه يعني مثل الشهداء الاخر يعني.

ونرى ان الاستاذ محمد مرسي عاش ما عاشه الامام البنا رحمه الله. الاستاذ محمد مرسي يعني كما قلت هو يعتبر رمزا للكرامة للحرية للعدالة والصمود يعني الصمود تجاه الباطل والصمود في الحق يعني وبهذه المناسبة اريد ان يستفيد من ذكراه ومن موته ومن شهادته المؤمنون وخاصا ان اقترح على الاخوة ان يسموا اولادهم بهذا الاسم الطاهر يعني الاسم الزكي يعني لان هذا الاسم سيذكر الاولاد في مراحل حياتهم بالكرامة والشهامة بالعدالة، بالحرية و بالصمود سيجعلهم غيورين على وطنهم وعلى دينهم اكثر ان شاء الله. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

موضوعات مرشحة