برامج تلفزيونية

كيف قدّم الرئيس مرسي نموذجًا لاحترام العلماء وبناء نهضة العلم؟

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، خصص برنامج رأي الدين على تلفزيون وطن حلقة خاصة تناولت رؤية الرئيس مرسي لمكانة العلم والعلماء، والسياسات التي تبناها لدعم البحث العلمي، والاستفادة من الكفاءات الوطنية، باعتبار المعرفة أحد الركائز الأساسية لبناء الدولة وتحقيق نهضتها. واستضاف البرنامج الشيخ عبد الخالق الشريف، رئيس أكاديمية الشريف العلمية، للحديث عن ملامح هذه الرؤية وانعكاساتها على الواقع العلمي في مصر.

وتناول الحوار اهتمام الرئيس مرسي بتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس، وإعداد تشريعات لتطوير البحث العلمي، وتشجيع الاستفادة من حملة الماجستير والدكتوراه، إلى جانب حرصه على إشراك العلماء والدعاة في مناقشة القضايا العامة، بما يعكس رؤية تقوم على توظيف الخبرات العلمية في خدمة الدولة والمجتمع.

كما استعرضت الحلقة رؤية الرئيس مرسي لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتهيئة بيئة داعمة للإبداع والابتكار، مع التأكيد على أن الاستثمار في العلماء والباحثين يمثل أحد أهم مقومات التنمية واستعادة الدور الحضاري لمصر.

النص الكامل

قل إن. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله. لله رب العالمين. العالمين. السلام عليكم ورحمة الله. بلادي وإن جارت علي عزيزة. وأهلي وإن ظنوا علي كرام. كانت تلك أخر كلمات الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي قبل وفاته داخل قفص زجاجي بقاعة المحكمة التي كانت شاهدة على أخر لحظات حياة أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا في تاريخ البلاد. أولى الرئيس الشهيد محمد مرسي اهتماما كبيرا للعلم والعلماء، وقد جاء هذا الاهتمام في مناخ من الحرية العلمية وحرية الفكر والتعبير والإبداع التي منحتها ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة التي كسرت القيود التي تحاصر الفكرة وأطلقت قوى المصريين نحو الإبداع والحرية والحركة نحو المستقبل، وأسست للتحرر من أسر التخلف والتأخر الذي فرض على مصر الذي فرض على مصر لسنوات طويلة.

لذا أراد الرئيس الشهيد أن يصل بمصر إلى اقتصاد المعرفة التي تزداد فيه القيمة المضافة المعرفية، حيث أصبح العلم والمعرفة حجر الزاوية في بناء اقتصاد هذا العصر الذي يعلي من مكانة العلم في قيادة التنمية والنهوض بالبحث العلمي. وفي الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الشهيد محمد مرسي، نسلط الضوء على الدور الرئيس الذي قام به الدكتور محمد مرسي في البحث العلمي، وكيف حرص على الاستفادة من الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه، وكيف حرص أيضا على استيعاب العلماء والدعاة ومشاركتهم في الأوضاع السياسية والاقتصادية.

بعد فاصل قصير تفضلوا بالبقاء معنا. أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من رأي الدين في الذكرى الثالثة لاستشهاد كيف سعى الرئيس محمد مرسي للارتقاء بالعلم والنهوض بالعلماء؟ أرحب بضيف في هذه الحلقة فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف رئيس أكاديمية الشريف العلمية، أهلا ومرحبا بكم. أهلا بكم. أهلا أهلا. هذه الحلقة يعني بعد يوم واحد من الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الشهيد بإذن الله تعالى الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ جمهورية مصر العربية.

قبل أن نبدأ في الحوار ومحاور الحلقة. ما الذي تقوله بعد رحيل الرئيس محمد مرسي في الذكرى الثالثة لرحيله؟ بسم الله والحمد لله. طبعا. وهذه وجهة نظري أن محمد مرسي جاء بقدر الله ترشح. فلم يكن هو المرشح الأول. انتخابا. وأنا شخصيا أستشعر أنه رحمة الله عليه. كان أنسب ما يكون في الوقت والزمان والمكان. لأنه ضرب مثلا. أعاد إلى الأذهان. عمر بن الخطاب. وكأني. طبعا هو. مهما كان. الذي يبلغ منزلة عمر. أولا منزلة عمر.

هذا فوق الخيال. لكن أقول أعاد إلى الأذهان فكأنه تشبه به أو عاشت سيرته سيرة سيدنا عمر في قلب الدكتور محمد مرسي وتشبع بها فخرج على منوالها. من هذا مثلا أن سيدنا عمر بن الخطاب دخل يوما على زوجته فوجدها قد صنعت فطير غير أكله المعتاد، فقال لها من أين لك هذا؟ قالت من الدراهم التي تعطينا كل يوم ادخرت منها شيئا قليلا قليلا قليلا على عدة أيام حتى استطعت. قال إذا نحن نأخذ أكثر من حاجتنا. فأما الفطيرة ترد إلى بيت مال المسلمين يأكلها الناس وينقص العطاء على قدر ما كانت تدخل زوجته.

هذا الذي صنع شبيها من الدكتور محمد مرسي عندما ذهب إلى السعودية والزيارة وأداء عمرة وهو رئيس، ومع ذلك زوجته وأولاده ركبوا شركة مصر للطيران على حساب جيبي الخاص. إذا هو لا يمس مال الدولة لصالح نفسه ولا لأسرته. إلا ما كان من القيام بوظائفه الرئاسية. هذا شيء طبعا. العربية. الرئاسة. طائرة الرئاسة. هذا شيء طبيعي يعني. رجل طيب. فهذا رجل حجة على كل رؤساء الأرض أجمعين. حجة على كل من يقول مسؤولا كائنا من كان.

رئيسا. أميرا. وزيرا. خارج حكومة. مدير عام. رئيس مجلس إدارة. أيا كان وظيفته. هذا الرجل حجة عليه. كأنه قال البشر أن الإنسان مهما كانت مسؤوليته يستطيع أن يعيش عفيفا عن المال العام. لأن هذا المال العام كل مسلم له في حق، ومن أساء استخدام المال العام سيأتي كل المسلمين خصما أمام الله علي يوم القيامة. نعم كل مسلم. ليس فقط المصريين فقط ولا هذا المال العام. هذا ملك المسلمين جميعا. أيا كانت هذه الدولة وهذه الإمارة أو هذه الوزارة أو هذه.

كل هذا هو في الأخير ما المسلمين استخدم بغير حق. أنت لك فيه مثلا قرش هذا ليه 2 سنت هذا ليه مش عارف. كل واحد يطالبه أعطني حقي. وهو لا يقوى في هذا الوقت يوم القيامة. أنت حضرتك تعرف أن الدكتور محمد مرسي كان في مكانه. الدكتور محمد مرسي. اختيار قدري. اختيار قدري. من غيره كان يملك في الإخوان مال كثير فيكون شبهة نجاهم. الحمد لله الحمد لله. بالإيجار. شقة بالإيجار. باع بيته عشان يمتلكها. باع بيته الذي في البلد حتى يمتلك هذه الشقة.

وصك البيع معروف. وكمية المال معروفة وغير معروفة. هو هكذا اختيار قدري. ولذلك مش عارفين يعملوا حاجة. والكلام بتاع الثالث ده. اختيار الثالث. هذا كلام كذبه مفضوح. هو إساءة لمن فعل. لا إساءة لمنشور. وهذه صورته. مفضوح جدا. يعني لا يستحق أن يرى ولا أن يسمع إلا من أراد أن يضحك سخرية على من كتب ومن مثل ومن ألفه ومن أخرجه بعد كل شيء فقط أن يضعوا أنفسهم موضع السخرية. حتى في الأشخاص اللي جابوهم. ده مكان ده وده مكان ده لا وجهة نسبة ولا تناسب ولا شبه ولا يعني.

سبحان الله. سبحان الله. كأن الله يحمي محمد مرسي حتى بعد مماته. ها هم حتى جايبين ممثل لا يمت للرئيس محمد مرسي في الشكل. حتى بصلة ما بيقولوا كأن الله حماه حتى بعد مماته. نعم. طيب البحث العلمي في عهد الرئيس محمد مرسي. وهذا هو الموضوع الذي سنتكلم فيه. يعني فكرة تعامل الرئيس محمد مرسي مع العلم ومع العلماء. قبل ان نتكلم عن طريقة تعامل الرئيس محمد مرسي مع العلم والعلماء نقيم الأول العلم والعلماء في مصر.

كيف هو حال العلم؟ كيف هو حال العلماء في مصر في هذه الأيام قبل الرئيس محمد مرسي وبعده؟ والأن في هذه الأيام التي نعيش فيها. أولا لا يعرف قدر العلم والعلماء إلا عالم. ومصر على تاريخها الطويل من أيام محمد علي لم يحكمها رجل يسمى عالم إلا محمد مرسي. إلى الدكتور محمد مرسي فقط. ليس من 52 ولا من أي محمد علي باشا. هناك حاكم حكم مصر يخضع تحت اسم كلمة عالم ولا جزئية من عالم. العساكر وليس عالم علماء.

كلهم والسابقون كانوا بالوراثة. وخلص هذا الأمر من عالم من يحمل شهادة دكتوراه من جامعات لها قيمتها ووزنها من عالم. رغبة أمريكا أن يبقى فيها أستاذا. ويعطونه من المال ما شاء. فلم يرض من عالم. خرج مئات والاف من الطلبة علمهم علما نافعا. هذا وعقلية العالم تختلف عن غيرها في بعقلية تجارية. همه كسب المال بحيل. بأساليب خسيسة ورشاوى بأي أساليب. هذه عقلية تجارية منهم ما هو تجاري طاهر، ومنهم من دون ذلك لعقلية تجارية.

وهناك عقلية عوام لا تفقه شيئا. كل واحد في مجاله أو في عبقرية قد تسمى متخصصة تخصص جزئي على قدر وظيفة وعقلية عالم. عالم يعني رجل له فذ في بابه. هذه العقلية هي التي تحترم العلم. وبالمناسبة يعني. وللأسف نحن عموما كشعب مصري لدينا جرأة على العلم. يجي واحد يزور واحد كده يقول له الواد سخن شوية يقول له بس يعطيه كذا. اشتغل طبيب وهو ممكن ما يفهم في الطب حاجة خالص. هو الراجل مثلا بتاع الزراعة بتاع بتاع المحاسبة دي سمة عندنا جرأة على أهل التخصص.

وده دي ميزة ولا عيب يعني. طبعا. المصري بيعرف يعمل كل حاجة. عيب كبير جدا وجرأة شديدة وإهدار لقيمة العلم. نعم. نحن أصبحنا في عالم غير عالم التخصص. عدم التخصص الدقيق. يعني مثلا يقول لك جراح أطفال مش جراح العامة انتهت جراح اطفال حال وجوده في رحم الام. ده غير ده. غير ده. الكلام ده كله ما عادش ينفع. لابد أننا نحترم العلم والعلماء. طيب أنا دلوقتي فضيلة الشيخ عايز أقيم فكرة العلم الأول. يعني العلم عندنا عامل إزاي؟

العلم. طبعا الدكتور محمد مرسي له مقامه في مصر. إيه نعم العلم اللي عندنا في مصر. مش عارف اسمه. مش له اسمه علماء في مصر أيام عبد الناصر. أدخلوه مستشفى المجانين. قيل عنهم أنهم مجانين وأدخلوا المستشفى لأنهم كانوا سيساعدون بمصر. الأيدي الخفية التي تقود مصر تأبى بهذا. علماء أجلاء في مصر دخلوا السجون مع العلم أنهم من خريجي كليات الذرة في كلية الهندسة وسجنوا وعذبوا أوزو. علشان مش مطلوب دول يكونوا موجودين.

احنا عندنا العلم تصفيق. فقط. طبعا هناك علماء بس مش واخدين حظهم. هناك علماء أجلاء بلا شك في مصر علماء. لكن تجد مثلا أكثر عمداء الكلية لا يستحقون أن يكونوا رؤساء أقسام. لأن السياسة اللي جيبهم مش العلم. نعم هناك فرق في فرق العلم. إذا ما كان رجل له قدرته له أبحاثه، له اختراعاته. أحد رؤساء الجامعات ليس أكثر من رئيس جامعة. ووجدوا بعد ذلك أن رسالته الدكتوراة بتاعته كانت مسروقة. يعني لص ما يصحش يجلس.

ما يصحش يقال عنه دكتور إطلاقا. هذا لص يجب أن يحاكم وتسحب الألقاب. لكن لا. لأن أهل السياسة راضين عنه. كل فوت يعني فيه يعني أنا أعرف أسماء كثيرة بس أنا لا أحب أن أذكر أسماء لأن طبعا الأدب والأخلاق مقدمة على كل شيء. كم من أناس أفضال في مصر لكن مغمورين. العلم مش واخدين حقهم مقدرين. شركة الشريف اللي هي بتاع الأموال. كانت عملت مركز بحوث رائع جدا. خلال فترة الزواج فيها في جمع الأموال. وكانت في طريق في طريق الإسماعيلية طريق الإسماعيلية.

أظن أنه كان هناك نزهة. كان هناك مبنى كبير للبحوث. صودر المبنى. صودر المبنى وأصبح لا شيء. مصر فيها أناس كرام جدا. من أهل المال. من أهل التجارة والإدراك. من أهل العلم. ولكن كل هؤلاء الظلم وتمكين غير المتعلمين من الدولة. يقتل هذا العلم. تأثر على حياة المصريين. طبعا يا أخي أنا في يوم من الأيام كنت في أمريكا. عام 90 من القرن الماضي. وقد أذهلني الأمر أن وجدت إحصائيات تصدرها الدولة الأمريكية نفسها.

إن أغلب الباحثين في مراكز الأبحاث في أمريكا. الباحثين. مراكز الأبحاث هي المراكز المتخصصة سواء تبع جامعات أو مراكز أبحاث حرة. أكثرهم أكثر من ثلثهم من غير الأمريكان. كلهم أجانب من غير الأمريكان. نعم. لكن غير الأمريكان. المشكلة الثانية. أن اللي من غير الأمريكان دول في مراكز أبحاث 60 في المئة منهم من المسلمين ومن العرب. لماذا؟ لماذا لم يعملوا في بلادهم؟ لماذا؟ لأن أولا البيروقراطية اللي موجودة في بلادنا علشان نجيب عاوز بتاع المخازن يديله مش عارف معندوش وبتاع.

اذن البند يسمح ولا ما يسمح ويروح مش عارفين. وعامل ما الحاجة تيجي يكون البحث خرب. مرتبات تافهة جدا. معامل متخلفة. وهذا مطلوب عندنا. بلادنا تبقى كذلك لكي تبقى تمد يدها. القضية بتاع الدكتور محمد مرسي هو من صنعنا ورزقنا من صنعنا. وسلاح من صنعنا. الثلاثة هؤلاء لكي يتموا لابد أن يكون لديك علماء وأبحاث علمية ومراكز بحوث علمية. وأشياء كثيرة جدا. وثلاثة دول مطلوب هي مفوضية الاتحاد الأوروبي. عندما قابلت الدكتور محمد مرسي في أواخر أيامه.

قلت له. قالت له تراجع عن حكاية تراجع. عايزينك تتراجع عن حكاية أن دوائك يكون من عندك. سلاحك من عندك. وكل هذه غذائك من عندك تراجع عنها عشان تبقى في الرئاسة. قال لها لا. فكان ما كان. لكن هو الدكتور محمد مرسي كان يقدر يعمل كده. أولا برضه نرجع تاني بنقول إن في مصر إمكانات عظيمة جدا. بشرية ومالية. لو أحسن استخدامها. لن أجيب علي من بره. لأ انت عندك علماء كتير جدا وعندك علماء أجلاء في كل تخصصات الحياة.

في الطب وفي الهندسة وفي الزراعة وفي كل شيء. نعم عندك. لكن هل أتيحت لك الفرصة؟ هل منحتها الوقت؟ هل دفعت لها بالمال الذي تعمل به؟ أنت تعرف أن هناك كثير أكبر جراح عالمي في القلب ما هو مصري وأنه أجرى عمليات مجانية لشعب مصر كتير. طب ليه يعيش في مصر؟ لا يوجد إمكانية لأي. نعم. والشعوب على فكرة. وحتى أصحاب المال إذا وجدوا الفرصة يضحوا. لأن هذه التضحية هي. على فكرة هي مصر. لو وجدت الإمكانات وظهرت مصالح الدولة كلها حتى لصالح أصحاب الأموال.

هو قال لي لما يكون عندي 20 أو 30 طبيب متميزين عالميا في أمراض الكبد وأمراض الكلى وأمراض القلب وأمراض وأمراض. طب ما هو الناس يتعالجون عندي من العالم كله؟ يعني يتعالجون عندي. يعني في. فلوس يعني مش للطبيب فقط الطبيب وجهاز التمريض والفنادق الناس ينزلوا فيها واللي يأكلوا ويشربوا. ده عمل تجاري. أدوار للبلد كلها. يقولون في علم الاقتصاد أن الاقتصاد عمل كالحجر. لما ترميه في الماء يعمل دوامات كده يتسع.

طب هي الدولة مش عارفة كده؟ أنت تدخلني في الدولة. طيب علشان. علشان الدولة. علشان يكون رئيسها منتخب حر الارادة هيعمل. لأنه عارف ان الشعب وراه. وما فيش حد من الخارج يقول له لا. لأن المنتخب معناه الأمة عايزاه. والأمة عايزاه معناها له إرادة. طيب دكتور محمد مرسي كانت بداية اهتمامه بالعلم والعلماء. طبعا كان يوم المعلم. كان واضح كلام الرئيس محمد مرسي. لقاءاته بالعلماء كانت واضحة تماما. حتى الدائرة التي كانت مقربة منه أيضا كان واضح تماما اهتمامه بالعلم والعلماء.

لكن هناك قانون للبحث العلمي قام الرئيس محمد مرسي بإعداده كمظهر من مظاهر اهتمام الرئيس محمد مرسي بالعلم. ما هو أهداف هذا القانون من وجهة نظرك؟ فضيلة الشيخ أول حاجة لي تخلي بالك من الدكتور محمد مرسي. العلم والعلماء. إن أول اجتماع له بالخلق كان في جامعة القاهرة، ودي الرمزية أعرق جامعة في مصر وفي قاعدتها الكبرى، وكان أول اجتماع معه مع الأمة مباشرة. بعدها بفترة بسيطة. الدكتور محمد مرسي أنا لي علاقة كبيرة جدا من بعض أساتذة الجامعات.

تخيل يا أخي الكريم. أن في ألفين واثني عشر كان أستاذ الجامعة رئيس القسم ليس مدرس وليس أستاذ مساعد وليس أستاذ فقط بل رئيس قسم كان راتبه في الكليات النظرية ومثال ذلك 2500 جنيه مصري. يعني ثلاثة ألاف. إلا خمسين. إلا خمسين. نعم وهو وأنا أعرف عدد منهم كثير. الشقق التي أجرها في هذا الوقت كان إيجارها 2000 جنيه. رئيس قسم. رئيس قسم. نعم أستاذ. دكتور. رئيس قسم. فتخيل وعنده مراته وثلاثة أرباع عيال. سيبك منها.

خلينا في الناس الحلوين دول أراد أن يدخلهم مدرسة خاصة. لأن المدارس الحكومية بتاعة مصر. متدخلش أساسا ما ينفعش تخش. من التكدس. وطبعا هذا الأستاذ مراته بتشتغل معاه وهو يذهب إلى أماكن يعمل فيها علشان يعرف يكمل مصاريف المدارس بتاعة العيال والأكل والشرب. ده أستاذ دكتور ورئيس قسم. أول مفاعل الدكتور محمد مرسي. عمل إيه؟ أعطى زيادة للأساتذة 3000 جنيه. وطبعا الأستاذ المساعد أقل. ومدرس أقل شوية. كان أقل واحد 1000 جنيه.

والأعلى 3000 جنيه. يعني أعطى لرئيس القسم ضعف راتبه أو مثل راتبه عشان يبقى عنده كرامة. يعني يفكر. وهذا التكريم المادي دليل على أنه عالم يحترم العلماء ويكرم العلماء. دي أول حاجة أنا أعطيك الحاجة السهلة شوية. إنما قانون البحث العلمي ده إذا كان القانون أعلى من أن يكون رائع. لما القانون الرائع ده وصف يعني مش يعني هو كان قانون أزلي لو تم كما أريد به وكان كتب الله لهذا القانون أن يعيش فقط فترة زمنية هي إلى حين وفاة الدكتور محمد مرسي أربع سنوات أو فترة انتخابه لولاية أربع سنين، لكانت مصر الان في صفوف الدول العالية المتحضرة.

نعم كما سمعنا وكما نعرف جميعا أن الرئيس محمد حسني مبارك لاحظ أن اليابان في ولايته الأولى اليابان كانت مصر مساحتها حوالي خمسين ستين مليون واليابان مائة وعشرين مليون. ولكن اليابان متقدمة جدا جدا جدا جدا. الهند ومصر كان يزحف معا زحف عن ركب مع أول النصف الثاني من القرن الماضي 1950 كانوا مع بعضهم في الاتحاد الأسود. الذي يسمونه دول عدم الانحياز. وأنا فاكر كويس جدا. كويس جدا جدا. في 18 عشرة ألف وتسعمئة وأربعة وستين.

الاجتماع الثاني لدول عدم الانحياز في جامعة القاهرة. وكان أول يوم في الدراسة الجامعية. وطبعا أنا ركبت ما كنتش عارف عشان أروح الجامعة فإذا الجامعات كلها اجازة. طب اجازة ليه؟ عدم الانحياز ايه يا غزة؟ ليه انتم في. في قاعة معينة؟ طب الجامعة دي بس تاخدوا اجازة لكن كل الجامعات اجازات كلام يعني. طيب كلام كذا يعني سبه لنا. كان الجماعات دي عزبة. يتصرف فيها. اللي عاوز يصرف يعطل الدراسة اسبوع ولا عشرة ايام زي ما هو عاوز الدراسة.

ايه الفائدة من الدراسة فالعالم كله يتقدم بالعلم. وهذا القانون عمل من اجل احترام العلم. وهذا قانون لم يطبق طبعا. طيب فيما يتعلق بميزانية البحث العلمي. لماذا حرص الرئيس السيد محمد مرسي على الاستفادة من اصحاب الماجستير وحملة الدكتوراة؟ وكيف كانت الميزانية ميزانية البحث العلمي. يعني كيف تبحث يعني وأنت تبحث عن شيء من الدين. يا إما منهجية علمية يا إما شيء فذ غير طبيعي. المنهجية العلمية أن الطالب واخد البكالريوس في تخصصه خد ماجستير أو دكتوراه.

فإن كان هذا تم بطريقة علمية حقيقية واقعية وليس بطريقة مجاملات وغيرها. يبقى هؤلاء أهل بحث علمي في حاجة ماسة. يعني إيه؟ حاجات غير طبيعية. تعال نرجع للزمن القديم. كان عندنا علماء في اللغة. وعباس العقاد كان ساقط إبتدائية. لكن عباس العقاد. هل كل واحد ساقط الابتدائية يكون عباس العقاد؟ لا ده فذ. ده حاجة غير طبيعية. لكن كل الأساتذة في كليات الأداب وكليات اللغات في كلية علوم الاجتماع والفلسفة في كلية الشريعة وغيرها.

أغلبهم علماء في أبوابها. ده السر الطبيعي إذا خرج لك إنسان فذ هكذا. يضم إليه ويحترم. نعم فهناك شباب كتير عنده عشرين سنة وعنده أقل من عشرين سنة. وعنده أشياء واخترع اختراعات غير طبيعية. فهذا إنسان فذ ليس على مثله يقاس. فالشيء الطبيعي أنت تستخدم الطريق الطبيعي والطريق الطبيعي الذي هو أهل الماجستير والدكتوراه في التخصصات المختلفة، وتوفر لهم الإمكانات، وهذا الذي سعى الدكتور محمد مرسي رحمه الله أن يفعله من خلال هذا القانون توفير الإمكانات المادية وأدوات البحث والباحثين، وتهيئة المناخ لهم.

والحقيقة التي أود أن أعترف بها أن كثير من المصريين أهل التخصص والبحث كان عندهم رغبة تماما جدا جدا جدا في خدمة بلدهم وبدون مال، نعم في خدمة بلدهم وبدون مال لكي نقول مثلا أن المال أغراه أم لا؟ كان فقط يريدون أن يجدوا فرصة. وأنا أعرف شخصيا عشرات ومئات. وربما كان السؤال الثاني يعني أن الرئيس محمد مرسي عمل قانون زي ما حضرتك قلت مذهل للغاية في البحث العلمي ميزانية للبحث العلمي قرب وحرص أن يكون هناك امتيازات لحملة الماجستير والدكتوراه.

استجابة الناس دي كانت عاملة إزاي؟ يا الله. أنا بأقول لك على أد معرفتي الشخصية أعرف كثير من هؤلاء. أنا أضرب لك مثلا. والناس دي فين دلوقتي؟ أنا أضرب لك مثلا مثلا. تعال أنت تعال أعطيك مثال بس عشان تعرف من هو الشعب المصري. من طبيب الغلابة بتاع طنطا ده الذي كان بيعالج الناس كلها مجانا. هو ده منين؟ من الشعب المصري. من الشعب المصري. مش من حتة تانية. لا من أوروبا ولا من أمريكا. ولا يغيروا له لسانه لأي شعب مثل هذا.

فيه ألاف مؤلفة عندها استعداد تخدم هذا البلد. لكن للأسف يوضع على رؤوسهم من يريدون أن يخدموا أنفسهم لا بلدهم. نعم. فتجد هؤلاء يقعون في مرحلة اليأس أو مرحلة عدم وجود خلل بال. حضرتك يا أستاذي أنت عاوز باحث علمي. مش استخدام طاقة منفردة. الطبيب هذا عنده سماعة وعنده جهاز ضغط ممكن هو يخدم خلاص. الباحث. الباحث عاوز بعمل أنت. أنت تريد أن تجعلني أعمل هندسة وراثية. بالنسبة للزرع ما ينفعش أعمله بيتي.

عايز معامل. عاوز ان انا هاخد الخلية دي هعمل لها توليفة عشان تدي زراعة أفضل. هاخد العينة دي. أعمل. هاخد المريض ده. والدواء ده أجري عليه كثير جدا من الشباب المصري اللي قلت لك. ستين في المائة من أكتر من سبعين في المائة وكثير منهم مصريين في اوروبا وفي امريكا بيعملوا كثير جدا من الخدمة والرسايل بيشتغلوا ايه؟ هيرجع مصر يعمل ايه؟ طيب قول لي اما انت ما عندكش معمل ما عندكش مادة اولية واللا فندق بتاع المشتريات.

واللي فندق بتاع المخازن يعقده في عيشته. هيخليه يكره اليوم اللي خد فيه رسالة الدكتوراه. اللي فكر ياخد رسالة الدكتوراه. يا ميزان. انما هذا القانون اللي كان عامله الدكتور مرسي كان يعني لغى كل هذه الجمعيات. نعم الرئيس محمد مرسي قرر تخصيص يوم للعلم والعلماء. يعني هذه الجهود لماذا لم يبرزها الاعلام المصري؟ يعني الان هناك من يقدم نفسه انه يحرص على البقاء. لماذا لم يزر مصر ويسأل الاعلام اللي انت منه؟

لا أنا. من أنا؟ أنا ما كنتش من الإعلام المصري في الوقت ده. رئيس مصر عندنا ما عندناش إعلام مصري. عندنا إعلام بالريموت كنترول. يتكلم في المشاهدين. ولذلك نحن الحمد لله رب العالمين. نشرات الأخبار زي بعضها والموضوعات كل القنوات بتقولها في نفس وقتها في وقت واحد يقول الكلمة دي بس يقدمها ويؤخر اللي فيها. بس خلاص ما عندناش إعلام. الإعلام الحر هو الإعلام الذي ينتقد ويوجه. لا انتقاد للإساءة ولا انتقاد التشفي.

وإنما إعلام يعمل لصالح الأمة. هو ده الإعلام اللي تسميه إعلام. دكتور أنا في يوم والله أنا لا أنساه. أه كان لي أظن برضه كنت في أمريكا وكان فيه انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب حاجة زي كده. وكان الرئيس في هذا الوقت مش فاكر اسمه مثل دليل التليفونات. وراح عامل تليفون كده طلعت واحدة ست فبيقول لها أنا كذا وكذا. قلت له طيب عاوز ايه؟ فبيقول لي انت انت ما بتكلمني ليه عشان انتخبت ورحت قافل السكة في وشه.

عادي جدا والله العظيم معتقل. وما كانش معموله تمثيلية لأن الراجل ماسك الدليل بيفتح كده وهو بيطلع رقمه. ده القلم الحر. ما فيش حد له أي حق على إرادة الشعب. الشعب نفسه ناضج واعي. نعم لكن الإعلام الموجه هذا. هذا لا يوجد. لا يوجد في الأمة إلا إما عاد ناس ما لهاش شخصية. في الفقرة أو في المحور الثاني. فضيلة الشيخ فيما يتعلق بالدعاة. الرئيس محمد مرسي. كيف كانت قدرته على استيعاب كافة الدعاة بكل توجهاتهم؟

مع العلم أن الرجل كان رئيس حزب الحرية والعدالة وابن من أبناء جماعة الإخوان المسلمين. رحمة الله عليه الدكتور محمد مرسي بعد أن ينتخب رئيس الجمهورية قال أنا رئيس لمصر كلها. وهم يحاولون دائما أن يشوهوا أي رئيس كان. حزب. ديمقراطي. جمهوري. اشتراكي. المسيحي. يحب. الديمقراطي المسيحي في ألمانيا. ما هو كده كده يعني هو يجي منين؟ يعني يصنعوا في مصر حلويات. يجيبوا كرتونة يعملوها رئيس جمهورية. ما هو أي رئيس جمهورية بيكون تبع حزبه قبل كده.

وبعدين هو. اللي العسكر بقى دول حاجة تانية استثناء من القاعدة في كل حاجة. انتخبوا رئيس جمهورية. خلاص الراجل قال خلاص. تعال انظر. عاوز تعرف مع الأمة. مع الدعاة ازاي؟ انظر لما كان تلاقي الشيخ محمد حسان خالفه في الصلاة ومش عارف مين من هنا. وواحد من هنا وواحد من هنا. وازهار كلها وراه ويجتمع بيهم كلهم ويسمع لهم كلهم. يبقى هو مترفعا عن التحزب لأي اتجاه ديني يترفع عن الانتماء لحاجة معينة دينية سواء تربى فيها او لم يتربى فيها.

نعم لأنه قال وكان صادقا في قوله أنا رئيس مصر كلها. مصر انتخبت. مش الفريق ده هو اللي تخليني. لأن الفريق ده عمره ما يصل إلى 51 في المائة من عدد الناخبين. مش ممكن. مش ممكن. ده هو ما يجيش خمسة. ستة. سبعة. تمانية. عشرة في المية من الناخبين. يبقى إذن هو رئيس من الذين انتخبوه والذين لم ينتخبوا. بدليل حضرتك أنت تتكلم عن الإعلام. أنا عندما صدر حكم على واحد من الصحفيين وكان ينتقده مش يمدحه. لم ينام الليلة بتاعته.

اتصل احمد مكي وكان وزير العدل وقال له لابد. قال له انت اعمل التغيير دلوقتي وكل حاجة. وخرج الرجل من يومه. ما بقاش في السجن. بل خرج من يومه. فلماذا؟ لأنه مؤمن بهذه الحرية. لكن بعض العلماء الذين قابله الرئيس محمد مرسي. تغيرت موقفهم حتى أصبحوا يطعنون في الرئيس محمد مرسي بعد رحيله. كل واحد سيحاسب بين يدي الله. أنا لا أتهم أحد لا بأنه غير ولا بد. ولا أنه فعل وفعل. هذه أمور علام الغيوب هو الذي سيحاسب الخلق.

ثم كثيرا جدا. أنا كنت كثير جدا أحضر استفسارات جماعة الإخوان في رمضان. وكان يحضر بعض العلماء الأجلاء ويتكلمون على المنصة المادحين. والأن يسبون ويلعنون سيسألون أين هذا الله؟ هل أنت هنا كنت صادق أم هنا صادق؟ لا نترفع بألسنتنا عن الناس. الرئيس محمد مرسي ترك العمل الدعوي في المحافظات أمام كل التيارات وكل الاتجاهات. اللي عايز يعمل حاجة يعملها ده صح من وجهة نظرك فضيلة الشيخ. دائما وأبدا. أنت أمامك طريق من اثنين.

إما حرية. وإما ديكتاتورية. وثمن الحرية غاليا. والحق أحق أن يتبع. وحضرة النبي عليه الصلاة والسلام ومن قبله القرأن حينما أنزل ما كتبه الناس لم يقل ما تنطقون. كانت اليهود موجودة في المدينة وكانت النصارى موجودة في المدينة. وكان مشركي العرب موجودين في مكة. وكان الإسلام. نعم. وفي الحجة يتبين الحق من الباطل. هذا في الحق الواضح وأيضا في الصواب والخطأ. نحن ليس لدينا إيمان وغير إيمان لا في الصواب والخطأ.

يتبين من الممارسة. ويتبين من المشاهدة ويتبين من الكلام. ولو أنت كتمت الناس لقالوا لك نحن كنا الأفضل لولا أنك كلمتنا، ولذلك ربنا لم يسلم من الناس طاقة الفهم للغة العربية، لكن تحداهم. قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين. هذا لسان العرب ليس فيه كلمة أعجمية ولا كلمة هكذا، هذا لسان عربي. تفضل. إذا جلس مسيلمة الكذاب يأتي بكلمات فاضحة تكشف البهتان، فكذلك أصحاب الحق لا يخشون أبدا من المنازلة، ولا يخشون أبدا من المواجهة، فكل التيارات أهلا وسهلا.

كل واحد يعرض بضاعته. والسوق غلاب. طيب الرئيس محمد مرسي حرص أن كل العلماء الباحثين يتشارك معهم في كل ما يخص الدولة المصرية في فترة حكمه. الان الوضع مشابه لما كان في عهد الرئيس محمد مرسي أم تغير؟ هل هناك وجه للمقارنة؟ أنا قلت لك في البداية أن السنة مع محمد مرسي لا تقارن وعليك أن تفهم الباقي. أصل فيه ذكاء عقلي واضح كالشمس. في السنة. محمد مرسي. إنتاج القمح نتيجة شيء من الإخلاص وبركات من السماء قبل كل شيء.

إنتاج القمح زاد 30 في المائة. في زمن الدكتور محمد مرسي. الزيت بتاع التموين كان أنقى زيت يباع للناس. وحتى الدكتور وزير التموين. دخل مجلس الوزراء ومعاه الرغيف والزيت والحاجات دي. وقال هذا أجود شيء يقدم وأكرم شعب. هو كان إذا كان حملة هو عاملها أفضل منتج لأحسن شعب. كان الأن انظر بس الزيت يتقدم شكله إزاي ولا بتاع ولا الرغيف بقى شكله إزاي بقى مضغوط. وكل يوم بيقل وزنه وحتة عجينة ملهاش لازمة. وبتوع الأفران يسرقوا من وراها.

وده بيسرق من وراه لأن في أيام الأستاذ الدكتور محمد مرسي والشعب لما حس أن حريته جات له كنت أنا. أنا كنت أنا أقول على نفسي أنا والله أنا كنت ساكن في بلدنا كان شباب منهم الدكتور منهم مهندس منهم محاسب، لما تيجي عربية البوتاجاز. يروحوا يوزعونها بأيديهم بيت. بيت بالترتيب. ولما أنا كنت في الشارع وأنا أعرف انتمائي وأعرف كل شيء قال له انتظر أن في أحوج منك رغم أن ده دورك اتأخر عشان في أحوج منك.

وساعتها أحوج لي. أنا وأنا شيخهم. وأنا معلمهم. وأنا وأنا. وكل الكلام الذي أقوله. هذا شيء كان عزيز على النفس. لأن الحرية أوجدت أناس كرام. وأنا كرجل محاسب. وأنا كرجل شيخ. وأنا كرجل. أنا عايز أخدم بلدي. مش أخدم فئة معينة. مش يخدم فريق كان منتسب لهم. الدكتور محمد مرسي لا يخدم البلد كلها. والله كم النصارى في بلدنا كانوا يتغنون بهذا؟ كان منهم أحد في بلدنا عندنا راجل كبير في السن ومراته طاعنة في السن.

وبعد كده نفسه قال لي كده. قال لي أنا كنت أجد الأمرين علشان أغير أنبوبة البوتاجاز. بتجيلي وتطلع لحد شقتي فوق لأنهم عارفين أنا راجل كبير مش قادر. واللي شايلها محاسب أو مهندس أو محامي أو أستاذ مدرس لحد شقته فوق وياخدوا منه زيادة لأنه مريض. هذا كان كلام. كلام كبير. في ختام هذه الحلقة فضيلة الشيخ هل ستعود مصر مرة أخرى إلى ما كانت عليه؟ لا يمكن. الزمن يبقى على منوال واحد أبدا. نعم. طبيعة الكون التغيير.

طبيعة الكون. التبديل. لكن ربنا جعل الدنيا الصيف والشتاء والربيع والخريف. مكان جعلها نهار فقط. أو ليل فقط. وتبدل الليل والنهار وتبدل الفصول الأربعة. دليل على أن الكون لا يبقى على وتيرة واحدة. شكر الله لك. يبقى. نعم. ما بقي الأداة. ولذلك العلماء قديما قالوا. دولة العادل وإن كان غير مسلم. تبقى وتزول دولة الظالم. ولو كان مسلم. لان العدل كما قيل أساس الملك. شكر الله لكم فضيلة الشيخ على هذه الكلمات.

رحم الله الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. حشر الله مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا. فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف. رئيس أكاديمية الشريف العلمية. شكرا جزيلا لوجودك معي في هذه الحلقة. كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن الاستماع والمتابعة. رحم الله الشهيد محمد مرسي. أنقل لكم تحياتي. أنا عبد الله الماحي وتحيات الزملاء. فريق عمل البرنامج. السلام عليكم ورحمة الله. قل إن. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله. لله رب العالمين.

موضوعات مرشحة