خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، أكد الدكتور داود عبد الله المفكر الإسلامي ومدير تحرير مجلة إيست مونيتور البريطانية، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي مثّل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، وأنه تولى المسؤولية في ظل تحديات داخلية وإقليمية معقدة فرضت عليه مسؤوليات كبيرة منذ اليوم الأول.
وأوضح عبد الله أن الرئيس مرسي لم يحصر اهتمامه في الملفات الداخلية، بل وضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياته، مستشهدًا بخطابه في جامعة القاهرة عقب توليه الرئاسة، والذي أكد فيه تمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة، ودعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، باعتبار ذلك جزءًا من رؤية مصر لدورها الإقليمي.
وأشار عبد الله إلى أن الرئيس مرسي تبنى رؤية مختلفة في التعامل مع القضية الفلسطينية، تقوم على استعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بعيدًا عن المسارات التي رأى أنها لم تحقق تطلعات الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذا الموقف شكّل أحد أبرز ملامح سياسته الخارجية ورؤيته لقضايا الأمة.
النص الكامل
الله الرحمن الرحيم. في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس مرسي لا بد أن نتذكر شيئا أن هو كان أول رئيس مدني منتخب في جمهورية مصر العربية، وهذا شيء ليس بحي، فلا بد أن نتذكر أن هذا البلد كان يحكمها الجيش المصري منذ. فهذا يعبر عن. يعني أن التحديات التي كانت أمام الرئيس يعني حينما استلم السلطة. يعني هو كان عنده تحديات داخلية ولكن بما فيها الاتصال، بما فيها البطالة، بما فيها الصحة والتعليم المتدنية، ولكن في نفس الوقت، وكان في حسبانه القضايا الإقليمية على الأخص بها القضية الفلسطينية.
ونذكر يعني في أول خطابه في جامعة القاهرة في نهاية يونيو، ذكر بشكل واضح أن يعني لا يفوته فرصة ان يجاهد من اجل استرجاع كل الحقوق للشعب الفلسطيني، وهذا شيء مهم جدا، لان الاتفاقية كامب ديفيد في 1979 كانت يعني تنادي ام تذكر بما يسمي الحكم الذاتي للفلسطينيين اما الرئيس مرسي كان يقول نريد كل الحقوق بمعنى الاستقلال التام والسيادة على الارض والدولة وقابلة للحياة. هذا ما يعني. يعني كلامه في جامعة القاهرة.
هو بالعكس يعني ما كان يعمل. هو يعني اسلافه. ما كان يضغط على منظمة التحرير والرئيس عباس بالذات ان يشغل نفسه في ما يسميه عملية السلام. يعني هذا لان الرئيس مرسي كان يعرف ان هذه عملية ليست يعني هدفه السلام، بل هدفه كان حفاظا على مصالح اسرائيل وليس طموحات الشعب الفلسطيني.

