احتضنت مدينة إسطنبول التركية فعالية تأبينية في ذكرى مرور أربعين يومًا على رحيل الرئيس الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، بمشاركة أكثر من 300 شخصية مصرية وعربية وتركية، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وسط أجواء من الوفاء والتقدير لمسيرته ومواقفه في الدفاع عن الإرادة الشعبية.
واستحضر المشاركون مواقف الرئيس مرسي وتمسكه بشرعيته الدستورية ورفضه التنازل عنها رغم سنوات الاعتقال، مؤكدين أن صموده جعله رمزًا للحرية والثبات على المبادئ. كما أشادوا بموجة التضامن الواسعة التي شهدتها بلدان العالم عقب رحيله، وما صاحبها من صلوات الغائب وفعاليات التأبين التي عبّرت عن مكانته في قلوب الملايين.
وشددت كلمات المؤتمر على مواصلة الدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وضرورة الاهتمام بأوضاع المعتقلين والمطالبة بالعدالة والمحاسبة. وجاءت الفعالية بعد رحيل الرئيس مرسي في 17 يونيو 2019، خلال إحدى جلسات محاكمته، عقب نحو ست سنوات من الاحتجاز، في واقعة أثارت مطالبات دولية وحقوقية بالتحقيق في ظروف وفاته.

