أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أن العلاقات بين مصر وتركيا تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتواصل بين الشعبين، يقوم على قيم العدل والحق والمحبة، مشيرًا إلى أن هذا الإرث التاريخي لا يمكن إنكاره أو تجاوزه، لأنه يمثل نموذجًا للتقارب بين الشعوب عبر الزمن.
وأشاد الرئيس مرسي بالدعم الذي قدمته تركيا لمصر خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة يناير، معتبرًا أنه يعكس خصوصية العلاقة بين البلدين وأهمية التعاون في دعم التحول الديمقراطي ، كما نوّه بزيارة الرئيس التركي آنذاك، وما شهدته من لقاءات مع مختلف القوى السياسية والشباب، إضافة إلى زيارته ميدان التحرير واطلاعه على تجربة الثورة المصرية السلمية، واصفًا تلك الزيارة بأنها حملت قيمة إيجابية كبيرة في ذلك التوقيت.
وشدد الرئيس مرسي على أن من الأهداف المشتركة بين مصر وتركيا الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الظلم والتمييز، ورفض أي محاولات لفرض الهيمنة على إرادة الشعوب أو التدخل في شؤون الدول، مؤكدًا أن احترام إرادة الأمم واستقلالها يمثل أساسًا لعلاقات دولية عادلة ومتوازنة.
النص الكامل
التاريخ بين شعب مصر والشعب التركي تاريخ ممتد ممتد عبر الزمن، فيه عبق الخير، وفيه مبادئ العدل والحق، وفيه حب الخير لكل الناس. التاريخ الذي لا تنكره لا تخطئه العين ولا تنكره العقول. تاريخ الحب والاستقرار والتواصل بين الشعوب. وأود في هذا الصدد الإشادة بالدعم التركي لمصر في هذه المرحلة الهامة من تحولها تحول مصر الديموقراطي، الأمر الذي يعكس مدى أهمية وخصوصية العلاقة بين مصر وتركيا. الرئيس غول بكل ألوان الطيف السياسي المصري بالشباب وب الأحزاب والقوى الوطنية والسياسية، وذهب إلى ميدان التحرير ورأى من خلال ذلك حضارة المصريين وثورتهم العظيمة الناجحة السلمية.
وقد كانت زيارة ذات قيمة إيجابية كبيرة بالنسبة لنا في ذلك التوقيت. من أهدافنا المشتركة أن نقف معا ضد الظلم وضد التمييز، وضد كل محاولات السيطرة على إرادة الناس، أو على الحكومات أو على الدول من أي قوة كانت في شرق أو غرب.

