ندوات ومؤتمرات

مؤسسة مرسي للديمقراطية تنظّم مؤتمر «مرسي يتربع مناضلًا» في الذكرى الرابعة

في 17 يونيو/حزيران 2023، نظمت مؤسسة مرسي للديمقراطية مؤتمرًا بعنوان: «في الذكرى الرابعة.. مرسي يتربع مناضلًا»، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية والإعلامية من مصر وتونس وسوريا وفرنسا وعدد من الدول.

استهل المؤتمر بكلمة للرئيس التونسي الأسبق الدكتور محمد المنصف المرزوقي، أكد فيها أن الرئيس محمد مرسي سيبقى رمزًا للنضال من أجل الحرية والديمقراطية، مشددًا على أن الطغاة يعيشون في الخوف، بينما يعيش الأحرار على الأمل والعمل.

وتضمنت الفعالية كلمة لأسرة الرئيس محمد مرسي، أكدت فيها أن الذكرى ليست مناسبة للبكاء أو استدعاء المظلومية، بل لتجديد العهد مع قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي عاش الرئيس مرسي من أجلها، واستشهد ثابتًا عليها.

كما تحدث يحيى حامد، وزير الاستثمار في عهد الرئيس مرسي، عن شهادته الشخصية خلال فترة عمله معه، مستعرضًا مواقف من رئاسته، بينها تمسكه بإرادة الشعب، ورفضه الإقامة في القصر، وحرصه على استقلال القرار المصري، ودعمه لغزة وسوريا، وسعيه لبناء علاقات دولية متوازنة.

وشارك في المؤتمر عدد من المتحدثين، بينهم النائب التونسي عامر العريض، والدكتورة مها عزام، والإعلامي معتز مطر، والدكتورة فداء حوراني، والدكتور فرانسوا درويش، والأستاذ أحمد الشيخ، والدكتور أسامة رشدي، حيث ركزت الكلمات على رمزية مرسي باعتباره أول رئيس مدني منتخب في مصر، وعلى ضرورة مواصلة النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأكد البيان الختامي لمؤسسة مرسي للديمقراطية أن المؤسسة ستواصل العمل للحفاظ على ميراث الرئيس محمد مرسي القيمي والسياسي، وتعزيز الوعي بالديمقراطية في العالم العربي، وفتح مساحات للحوار وتفعيل دور الشباب في قضايا الحرية والعدالة.

واختتم المؤتمر بتكريم عدد من المشاركين، والتأكيد على أن ذكرى الرئيس محمد مرسي ستظل حاضرة باعتبارها محطة نضالية ملهمة لكل المدافعين عن الحرية والكرامة الإنسانية.

النص الكامل

تفحصت بعضهم في القمم التي شاركت فيها، كما تفحص عالم الطبيعة حيوانات خطرة الندرة وضعتها الاقدار صدفة تحت امكانية مراقبته المباشرة. صدقوني ان قلت لكم بانني لا اشعر تجاه هؤلاء الطغاة لا بكره ولا بالانتقام. ان بكثير من بكثير من الشفقة. نعم الشفقة لانني اعرف ان عقابهم انطلق اليا مع انطلاق الجريمة التي ارتكبوها في حق مرسي وفي حق غيره. وانه كان شديد العقاب. انتم تعيشون على الامل اما هم فيعيشون ويصبحون على الخوف.

الخوف من افتضاح سرقاتهم وجرائمهم. الخوف من اكتشاف تفاهات فراغهم الفكري والروحي. الخوف من اقرب الناس اليهم. وهم يدركون انهم يعرفون كل اسرارهم. ويستطيعون ان يأتوا بهم في ليلة ليلاء. ليسوا دونهم الى السجون. الخوف من القتل. الخوف من الثورة. الخوف من الوقوف امام قضاة الارض. وبالنسبة لمن لم يمت لديهم كل احساس. الخوف من الوقوف امام قاضي القضاة الذي يمهل ولا يهمل. انتم تنعموا بالنوم ولكنهم لا ينعمون الا بالكوابيس.

لذلك لا تغتروا بهم ولا تعتقدوا انهم اقوى مما يتصورون. فهم اضعف بكثير مما تعتقدون. واضعف بكثير مما يعتقد جل الناس. هم يسخرون بنادقهم وأدواتهم طول الوقت لاقناع انفسهم قبل الاخرين ان الشعب يموت في حبهم. وهم يعلمون في قرارة انفسهم ان الاحترام والحب الذي يتسول لا يأتي من خائف او طمع. اما الاحترام الحقيقي الذي يحظى به الرئيس مرسي وامثاله فهو احترام لا يقدرون على حصوله عليه ولو صرفوا كل اموالهم المسروقة.

ولو وظفوا كل ما يوجد على الارض من المرتزقة الصورة والقلم. لذلك اقول انهم جديرون بالشفقة. ولو انني نحملهم كامل المسؤولية فيما ارتكبوه وما يرتكبونها من جرائم في حق شعوبهم في حق رجال ونساء هذه الشعوب. وحتى في حق ابنائهم وبناتهم واحفادهم الذين لن يفاخرون بهم كما يفاخر ابناء واحفاد محمد مرسي بابيه وجدهم الشهيد البطل مع ابعادهم عما يمثل محمد مرسي وكونه من خير خير ما في السياسة بما هي نضال من اجل المبادئ والمصلحة العامة.

وهم لا يمثلون الا احقر ما في السياسة بما هي تحقيق اخس المصالح غير المشروعة لحفنة من الافراد، وذلك باشد الوسائل ظلما وقساوة ولا انسانية. لهذا اردد دوما لمن يأتيهم الاحباط لان الطريق عليهم والتضحيات كانت كثيرة. انهم ربحوا معركة. لكننا نحن نربح الحرب. نربح الحرب من اجل الوطن والوطن. اجمل تعريف له هو الذي يقول انه الارض التي ورثناها من اجدادنا واستلمنا من أحفادنا. فالى الامل والى العمل. حتى يفاخر بنا أحفادنا.

كما نفاخر نحن اليوم بأجسادنا. رحم الله الرئيس محمد مرسي. والسلام عليكم. بذكر حديث الشهامة والفروسية. فعندما تلقينا خبر وفاة الرئيس مرسي رحمه الله وهو الرئيس المصري المدني المنتخب. كان قلة من هؤلاء الرجال. الحكام. الرؤساء. الزعماء الذين بادروا بمواقف الشجاعة. لم تنس أسرة الرئيس محمد مرسي رحمه الله دموع فخامة الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي وهو ينعي الرئيس محمد مرسي. بالمناسبة المنصف المرزوقي ليس من مدرسة محمد مرسي لا الفكرية ولا المدرسة التي يمكن ان نقول انها مدرسة ذات مرجعية.

انما المنصف المرزوقي من مدرسة محمد مرسي النضالية. مدرسة الثورات. الربيع العربي. الحرية والديمقراطية. هنا التقى الرجلان. هنا تعاهد الرجلان. هنا مضي الرجلان. ومثلهم رجال. ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه كمحمد مرسي ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. كل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الذي حمل راية هذه المؤسسة واخذ على عاتقه وعهده ان يدافع عن حق هذا الرجل.

محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب من منطلقات اخلاقية وقيمية ومبدئية، القي على مسامع حضراتكم كلمة اسرة الرئيس محمد مرسي في هذا المؤتمر الصحفي. وهم بطبيعة الحال يقيمون في العاصمة المصرية القاهرة وبعض محافظات مصر. ليس من بين اسرة الرئيس احد في الخارج والا كان اول الحضور واوضاع اسرة الرئيس مرسي لا تخفى على الكثيرين وهم ممنوعون من السفر. ممنوعون من الكلام. ممنوعون من كل مناحي الحياة. اسامة محمد مرسي معتقل حتى اليوم والتهمة انه ابن محمد مرسي.

عبد الله محمد مرسي لحق بابيه شهيدا. وايضا التهمة كانت انه ابن محمد مرسي وباقي الاسرة ممنوعة ومحظور وموضوع على قوائم ما يسمى سخرية الارهاب والمنع من السفر وغيرها. لماذا؟ فقط لان. لانهم يحملون اسما اسمه محمد مرسي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين. فخامة الرئيس التونسي الاسبق محمد المنصف المرزوقي. القائد العربي الشهم المناضل الجسور. في زمن عز فيه الرجال.

وقلت فيه المروءة ومناصرة الحق. انه زمن غلبة الدين وقهر الرجال. السيدات والسادة الاحرار حول العالم. لسنا هنا في بكائية. ولسنا هنا لنقول اننا ممن يتبعون منهج قهر الرجال. انما نحن على منهج الاحرار. الحضور الكريم. السادة في مؤسسة مرسي الديمقراطية. المناضلون المناضلات في طريق الحرية والديمقراطية. الباحثون عن العدالة والكرامة. الحالمون رغم اليأس. الطامحون رغم الصعاب. نلقي على مسامعكم رسالتنا التي وجودنا ووجودنا في هذا الكون من اجلها.

وسنعيش من اجلها. ونموت ان شاء الله من اجلها. رسالتنا هي. تحياتنا ورسالتنا السلام وتحية منا السلام. وربنا اسمه السلام. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الرسالة للمؤتمر الرابع لمؤسسة المرسي للديمقراطية والتي تحيي ذكراه هذا العام تحت عنوان. في الذكرى الرابعة. مرسي مربع مناضلة. السيدات والسادة. الحضور الكريم. لقد عزل الرئيس محمد مرسي رحمه الله مسالما مسلما سلميا داعيا للسلام. ولم يكن ابدا مستسلما متألما خاضعا للاستسلام.

والفارق لا شك واضح. وان مجابهة الحروف. ثم السلام، ورسالة كل مناضل، وغاية كل مكافح، ووسيلة كل مجاهد. ونضال شعوبنا العربية ذات المصير المشترك انما هو للتحرر والاستقلال ومجابهة الفساد والظلم والاستبداد. اننا نؤكد في هذه الذكرى اننا لسنا امام مناحة او تأبين او منظمة او مظلمة. وانه لا ينبغي لاسرة الرئيس ولا رفقائه ولا المكافحين معه ان يخالفوا وصيته. او يحولوا يوم وفاته الى بكائية او مظلومية او اكثرية.

وقد اوصى رحمه الله لنا بان نسير ولا نلتفت لمصيره. ولا نستسلم للظلم. وان نغير ما بايدينا. وان يسعى بعضنا بعضا. وان نرحم ولا تراحم ونتحد من اجل امة وشعب قوي وحرة مستقلة. السيدات والسادة. نستذكر اليوم الديمقراطية والنضال التي مات من اجلها الرئيس. نتذكر العدالة والسعي لها. ونحن على ثقة ان ما قدم من تضحيات لن يضيع سدى. السيدات والسادة الاحرار حول العالم. نشكركم جميعا على جهودكم في هذا اليوم والذي نؤكد انه يوم لتذكر الديمقراطية والعدالة والحرية.

وليس يوما لمحمد مرسي الرئيس الذي استشهد من اجل قضيته نذكره نعم الرحمات والدعوات الصالحات. نستلهم من ذكراه روح التضحية والثبات والقوة والنضال من أجل العدالة والعدل والحرية. وهنا نذكر ايضا بالرحمة ابننا الشهيد عبدالله محمد مرسي الذي لحق بابيه ثابتا على عهده ومواقفه من الله الجنة له ولاعبيه. واي فضل الله اسر اخوه اسامة الذي يقضي عامه السابع في المعتقل في نفس الطريق الذي نسأل الله القبول والاخلاص فيه.

خالص التقدير والاحترام ولكم جميعا ولكل الحضور. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كانت هذه كلمة اسرة الرئيس محمد مرسي. الان نستكمل عدد من الكلمات للحضور الكريم الذي تنوع وتشكل في هذه الذكرى. الكلمة الان ممثلا عن حكومة الرئيس محمد مرسي. الرئاسة المصرية. احد وزراء الرئيس وابنائه المخلصين. معالي الوزير يحيى حامد وزير الاستثمار في عهد الرئيس محمد مرسي فليتفضل مشكورا. بسم الله الرحمن الرحيم.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد. كلمة. السيد الرئيس منصف المرزوقي. اتوجه الشكر لله اولا ثم لاسرة السيد الرئيس. حضراتكم جميعا. انا لا اجيد الكلام عن الرئيس. اظن كلنا نعيش حالة صعبة جدا. عشر سنوات. ما احد كان يظن. بعد عشر سنوات من وجودنا في ميدان التحرير في 27 يونيو 2012. حينما أقسم السيد الرئيس. في ميدان التحرير. وتشرفت بالوجود معه على المنصة في هذا اليوم. ولا يمكن وصف شعور مئات الالاف والملايين يتابعون هذه اللحظة الفريدة.

لكن سبقت هذه اللحظة حديث مطول ما بين الرئيس وما بين مجموعة معه. اين يقسم الرئيس مسألة فيها؟ هل يقسم بداية امام محكمة دستورية ولا يقسم امام الشعب في ميدان التحرير؟ وكان الرئيس اختياره أن يخطب في ميدان التحرير. وبعد وفاة الرئيس مرسي. وفي أحد حواراتي مع الأسرة الكريمة سألتني زوجته. يحيى انت كنت تعرف الرئيس قبل كده؟ قلت لها أنا علمت الرئيس 365 يوم. من أول يوم كان الرئيس أو من أول ترشحه إلى أخر يوم غادرنا فيه القصر على الساعة 3 ونص عصرا.

يوم 3 صباحا. أنا أعلمهم في هذه الفترة وبالتالي أنا ما عنديش تأثيرات. من كان يتحدث عن محمد مرسي قبل الرئاسة فالبعض سيصف أنه له توجه فكري محدد. عضو في جماعة الإخوان المسلمين. رئيس حزب الحرية والعدالة. عضو مكتب الإرشاد. أنا لا أعلم محمد مرسي إلا رئيس الجمهورية وأنا رأيت طوال هذه المدة مجموعة من الصفات ومجموعة من المشاهد انا تذكرتها اليوم وامس وهي في مخيلتي طوال هذه الأعوام كما قال الرئيس المنصف المرزوقي نحن نتحدث عن إنسان، عن بشر له أخطاء، وهو قال أنا أصبت وأخطأت ولكن أبدا لم أكن الله سبحانه وتعالى في الشعب ولا في مبادئه ولا في قيمه.

أنا. كنت شاهدا على مجموعة أشياء أريد أن أشارككم. في زيارة ألمانيا تحدث السيد الرئيس مع غرفة المشتركة للسياحة. فأول ما بدأ الحديث قال أنتم تتحدثون مع أول رئيس منتخب في مصر منذ سبعة ألاف سنة. لكم أن تتخيلوا أن هذا صحيح. مصر لم تنتخب بإرادة شعبية حقيقية أي رئيس في تاريخها إلا محمد مرسي. مسألة هذه اللحظة اللي كلنا عشناها اتفقت مع محمد مرسي. اختلفت مع محمد مرسي. محمد مرسي. دي اللحظة اللي أنت فيها كمواطن في الوطن العربي الكبير.

مواطن في مصر استطاعت لأول مرة أن تختار حاكما لأول مرة. كنت مع السيد الرئيس حينما قال أمام مجموعة كبيرة لو مد الله في عمري سيرى المصريين تداولا سلميا للسلطة. وهذا كان أمله أن يكون في مصر رئيس سابق موجود على قيد الحياة، محترم مقدر يكون في عملية تواصل زي ما بيقولوا، ما بين في خطة كبيرة للدولة الناس تنفذها، مش كل واحد لازم يجي يكون عامل انقلاب على اللي قبله أو قتل اللي قبله أو سجن اللي قبله أو كذا أو كذا.

كنت شاهدا حينما رفض الرئيس مرسي أن يسكن في القصر. وحوار طويل ما بينه وما بين الفريق بتاعه. وشكل الرئيس يجب أن يكون الشكل وهو كان واضح جدا. انا موظف في الدولة اريد ان ينتهي عملي وارجع الى اسرتي. وحينما تنتهي فترة رئاستي سأرجع إلى بيتي. ربما يختلف البعض مع هذا الموضوع. هيبة الرئيس. ولكن كان لدينا رئيس جمهورية رفض أن يسكن إلا في بيته. مسألة بعد عشر سنين واللي احنا شايفينه في بلادنا شايفينه في مصر.

لكننا بنشوف يعني دراما مش موجود. قصته مع الرئيس حينما زار أخته المريضة التي توفيت في مستشفى عام ولم تسافر على نفقة الدولة ولم تعمل في مستشفيات خاصة. ولكن هو رأى. هو قال احنا في لما في الحملة الانتخابية سأله أحد المذيعين. قال له مين يا محمد؟ وصلت لنا في أول كلمة قالها. قال أنا واحد طالع من طين مصر من طين الشعب المصري هو رأى نفسه كذلك. دكتور مهندس اشتغل في أبحاث للفضاء لكن لم تراه روحه هذه الفكرة أنه ابن هذه البلد عاشها تماما وتشبع بها تماما.

وهذه اللحظة الفارقة حينما أتت. تغير محمد مرسي عن اللي كانوا بيحكوا عنه قبل الرئاسة. مستوعبا للجميع كلمة المشهورة رئيس لكل المصريين. أنا أشهد عليها وهو بين يدي الله سبحانه وتعالى. يعني بكل ما تعني الكلمة من معنى. كنت مع الرئيس. حينما ضغطت في أغسطس 2012 بشكل كبير في وقف الحرب على غزة. كانت موجودة هيلاري كلينتون في القصر في الاتحادية. رابط 8 ساعات. وأظن أن الجميع من ناحية. يعني. كان هناك سعادة غامرة لوقف هذه الحرب.

ولكن كان هناك تساؤلا أيضا من هذا الشخص الذي يستطيع ان يمارس هذه الضغوط ومنها ارسال رئيس وزراء ووزراء اخرين. حتى وزير خارجية تركيا ساعتها رئيس مجلس الشعب يرسلهم داخل غزة تحت القصف لايقاف هذا الموضوع. هذا الموضوع هام ليس لمحمد مرسي كشخص وهو جدير بذلك. ولكن لهذه اللحظة النموذجية التي عشناها حتى لمدة أسابيع أو شهور قليلة، استطاع الشعب المصري الحر ممثلا في رئيسه أن يوقف هذه الحرب. في لحظة ما كنا مع الرئيس في السودان حينما رفض ان يرجع الا ومعه صحفية المصرية التي احتجزت في السودان.

أنا عايز في كل حاجة من الحاجات اللي بنقولها الان. قارن مقارنة بسيطة جدا بين هذا الوضع وضع العام الذي أمتنا العربية عاشته في هذه الشهور. في هذه الأسابيع وما بين الوضع الأمني. كنت شاهدا وهو يفتح أفاق تعاون جديدة مع دول مثل البرازيل مثل الهند. باكستان. جنوب أفريقيا. الحديث يطول حول ما أراده الرئيس وما فعله في كثير من الملفات، ومنها على سبيل المثال ملف الأمن الغذائي مع الدكتور باسم عودة الذي نتذكره كما نتذكر.

60 ألف معتقل. 60 ألف معتقل بقالهم 10 سنوات. منهم ناس ما شافوا أهاليهم بقالهم 9 سنوات و10 سنوات في حبس انفرادي منهم أسامة محمد مرسي الذي لم ير أسرته بقاله ست سنوات. منهم الفريق الرئاسي ومنهم معالي السفير محمد رفاعة الطهطاوي الذي لم ير أسرته ولم يعلم عن موت زوجته إلا بعدها بشهور. لم يعلم منهم الدكتور احمد عبد العاطي مهندس اسعد الشيخة. كل زملائنا في الرئاسة الدكتور عصام الحداد وجهاد الحداد 60 الف واحد.

وحينما سئل السيسي في مؤتمر من ايام قال لهم يا جماعة والله ده أمن قومي لا تسألوني ده أمن قومي انا بقى قدام ربنا سيبوني انا بقى ايه يعني؟ حاشا لله ما انا مع ربنا انا انا. لكن ستين الف واحد من خيرة الناس وليس من الإسلاميين فقط. من كل الأطراف. من نحب ومن لدينا. كنا في السابق مواقف هو له مواقف ضدنا. الجميع يا اخواننا في مصر في بلادنا العربية الان كما تعلمون كنت شاهدا وهو يرفض العبث برغيف العيش.

وكنت شاهدا وهو يعمل حوار مطول من خلال وزرائه، من خلال الحكومة مع الشركات الدولية الكبيرة. بريطانية إيطالية حول إعادة ضبط العقود للبترول والغاز. وما أدراك ما هذا الموضوع. يعني احنا طبعا في نص اللي متابع من كام سنة قال لك اكتشفنا الحقل الجديد الذي سيقضي على الفقر طوال مائة عام وحقل زهر وحقل العقود في بلدنا، يعني بتأكل أكل من المنظومة الغربية الداعمة لأنه لأول مرة كان هناك حكم للأكثرية، بلدنا تحكم على مدار العقود السابقة من حكم أقلية دائما حكم أقلية.

وكنت شاهدا وهو يسعى للافراج عن الجنود المختطفين في سيناء، وكيف لم يتوانى أيضا في الرد المناسب الشديد في حادث مقتل جنودنا في رمضان. بعد ايام من توليه كنت شاهدا وهو يرفض الحديث مع أثيوبيا وهي تلح حول محاولة لقائه لشرح مشروعها في بناء السد، وهو يقول كما سمعتم ان اي حد سيمس اي قطرة مياه ثمنها دماءنا، وكيف ان اثيوبيا الان ملأت الملء الرابع ومصر مهددة تهديد وجودي لاول مرة. الامر اخطر من ان احنا نشرحه كل اللي عندنا عشرة مليون فدان.

اكتر من 35 في المائة من حاجاتنا المائية بتيجي فقط من النيل. وكما تعلمون. انا لا اريد ان أستطرد ولكن أظن أن سيادة الرئيس قال كلام في غاية الأهمية. أنا أحاول أن أختم أن المرحلة قاتمة. ما سيأتي في الشهور والسنين القادمة يبدو أيضا في غاية الصعوبة. 2011 كانت الفرصة الممتازة حتى للدولة القديمة حتى للدولة القمعية أنها يعني يكون في تعايش. هذه اللحظة انتهت وانطوت بمقتل واستشهاد السيد الرئيس. ما تلقاه أمتنا ببلادنا ربما سيحتاج إلى أضعاف مضاعفة إذا أردنا حقيقة استقلال حقيقي وحرية حقيقية.

وليس أن ننتقل من فاشل إلى فاشل أخر. ومن ديكتاتور إلى ديكتاتور أخر. يبقى كل هدفنا فقط لا غير. هدفنا فقط لا غير. مشكلتنا والله. مشكلتنا الاقتصاد. وعندنا ديون كبيرة. طبعا الراجل ماقصر. يعني عندنا ديون قرابة ال 200 مليار دولار فقط. ديون خارجية. يعني في المواضيع دي. ولكن يبقى كل مشكلتنا هو الأداء الاقتصادي. مش مشكلتنا هي الحرية. ليست مشكلتنا هو الاستقلال. مش مشكلتنا هو انتهاء التبعية. مش مشكلتنا هو ان احنا ربنا قال كنتم خير امة اخرجت للناس.

مش عارفين تعمل هذه الخيرية. مش فكرة اكل وشرب فقط لا غير. في اخر لقاء بين أسرة السيد الرئيس معه اللي سمح لي انهم يشوفوه قبلها بشهور كانوا يسألوه يعني عن حاله. فقال لهم لا تقلقوا انا على ما مات عليه عثمان. شاءت الاقدار انه يستشهد في نفس يوم استشهاد الخليفة الثالث عثمان بن عفان. وفي غاية الأهمية ان كل ما كانوا يريدون من محمد مرسي هو كلمة واحدة. أنا موافق ويخلص القصة دي. ويطلع محمد مرسي بطل يقعد في القصر وندي له.

ولكن محمد مرسي في هذه اللحظات وأنا كنت معه في القصر وأنا اللي سجلنا الفيديو معاه في الأخير. كان لديه إيمانا راسخا أن شعوبنا أن الشعب المصري سيستطيع التغيير. نعم نحن في أسفل لحظة ممكن تكون موجودة. شعوبنا خايفة الان. التاني متمرد. هناك قوى خارجية. حتى من اراد في لحظة ما ان يكون قريب مننا مع الثورات رجع تاني. لحظة صعبة ولكن لابد ان نؤمن إيمانا او نقفل القصة ونقول خلاص يا جماعة انتهى الموضوع.

هذه المعارك لم تنتهي. القصة مش مسألة مين في الحكم. مش القصة مش مسألة محمد مرسي. في تفاصيل كثيرة كتيرة كان أكتر واحد لا يريد أن يكون موجود في الحكم. ولكن حينما تولى هذه المهمة والأمانة أبدا لم يخن الله سبحانه وتعالى فيها. سنتذكر محمد مرسي بعد 10 سنين و20 سنة و50 سنة. ولكن نريد حينما نتذكره نقول أن دماءه ودماء كل شعوبنا والمناضلين في أوطاننا العربية لم تذهب سدى. انا اتمنى ان احنا نخرج كلنا من هذه اللحظات ان وصل محمد مرسي وأخرين الى أعلى درجات التضحية.

ما فيش أعلى تضحية من كده لما كان بيقول الشرعية تمنها حياتي دفع حياته. شرعية الشعب. انت المواطن. انت متى استعبدتم الناس. وقد خلقتهم أمهاتهم أحرارا. احنا عايزين ولدتهم امهاتهم احرار. عايزين حرية. عايزين ديمقراطية تعبر عن شعوبنا. ورحم الله الرئيس الشهيد. ورحم كل المناضلين والشهداء. واتمنى ان شاء الله تعالى ان يكون في القريب العاجل. وطننا يعني يتنفس بعض الحرية ومزيدا من الحرية. اسف على الاطالة وشكرا جزيلا.

السلام عليكم ورحمة الله. كل الشكر والتقدير لمعالي الوزير يحيى حامد وزير الاستثمار في عهد الرئيس محمد مرسي. الحضور الكريم الان. عندما نتحدث عن الرئيس محمد مرسي فاننا نذكر دائما انه قبل ان يكون رئيسا للجمهورية، قبل ان يترشح ممثلا عن حزب الحرية والعدالة في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 فانه كان برلمانيا. الرئيس محمد مرسي كان رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين في البرلمان المصري.

وفي عام ما بين عام الفين الى عام الفين وخمسة قدم الرئيس محمد مرسي عملا برلمانيا واداء برلمانيا لم يسبقه احد من رفقائه اليه، ونال من قبل الامم المتحدة جائزة بكونه من افضل برلماني عربي في هذا او افضل برلماني في العالم في هذه الحقبة بين الفين الى الفين وخمسة وقدم عدة استجوابات كبيرة. ومثل المعارضة المصرية في برلمان 2004 2005 ابان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك افضل تمثيل. ولذا يبقى الرئيس برلمانيا قبل ان يكون رئيسا او رئيسا.

والرئيس مرسي رحمه الله كان دائما يبحث عن الحياة البرلمانية المتعددة. ولعل موقفه من مسألة برلمان 2011 برلمان الثورة الذي حل هذا البرلمان، بل وحتى ابان الانقلاب العسكري طالب الرئيس مرسي بانه لا يمانع ان يدعو لانتخابات رئاسية وان يتنحى هو عن الحكم. لكن تكون هناك سلطة تشريعية تمثل الشعب اذا ما تم انتخاب برلمان، لانه كان يرى ان عدم وجود برلمان يعني. يعني غياب سلطة رئيسة ورئيسية في البلد.

كلمة البرلمانيين. والسياسيين يقدمها النائب عمر العريض البرلماني التونسي والقيادي بحركة النهضة التونسية فليتفضل مشكورا. بسم الله الرحمن الرحيم. تحية للمنظمين لهذه لهذه المؤسسة وتحية للدكتور الرئيس المرزوقي. اود بهذه المناسبة ان اتوجه بالتحية خاصة لعائلة الدكتور محمد مرسي رحمه الله. الرئيس الشهيد. ولكل رفاق وشركاء مرسي في النضال من اجل الحرية. ومن اجل العدالة الاجتماعية. ومن اجل التحرر والاستقلال الوطني في مصر وفي المنطقة.

وهو من الذين. يحق فيهم قول الله سبحانه وتعالى. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. مرسي ظل متمسكا بمشروعه الوطني التحرري داخليا وخارجيا حتى اخر لحظة في حياته ودفع حياته ثمنا لهذه القيم ولهذا المشروع مثلما ذكر في اخر خطاب قبل الانقلاب عندما قال. اهداف الثورة مسألة غير قابلة للمساومة. وانا بدفع حياتي انا من اجلها. نحن اليوم في هذه الذكرى في حضرة شهيد وأي شهيد.

إنه الشهيد الرئيس الدكتور مرسي. للشهادة معاني. ومن معاني الشهادة التضحية بأغلى ما يملك الإنسان وهو حياته من أجل قيم. ولكن من معاني الشهادة أيضا أن هنالك جريمة قتل وجريمة اغتيال. فالشهادة وجهان. وجه الشهيد المضيء الذي يظل قدوة للأجيال في الأمة. والوجه الأخر. وهو وجه القاتل الذي يظل ضيقا ملعونا في التاريخ. لا مكان نحن أيها السادة والسيدات عندما نحيي ذكرى الشهيد محمد مرسي. أهم نقطة. نتوقف عندها هي أن.

الدكتور مرسي استشهد من أجل مشروع. ومن أجل قيم. الأفراد. الناس. الأشخاص. المناضلون. القادة. يمرون ويستشهدون. ولكن المشاريع عندما تكون في خدمة الأمة تتجدد مع الأجيال. مشروع مرسي. ما هو مشروع مرسي؟ التحرر الوطني. هو الاستقلال الوطني. هو أن تكون مصر أم الدنيا حرة. وأن يكون شعبها حرا. أن تتحرر من التدخل الخارجي. وان تتحرر من الاستبداد الداخلي. هذا خلاصته. ان تتحقق العدالة الاجتماعية بين المصريين. وبين ذاتهم.

وبين أجيالهم. وبين يعني مناطقهم. وبين على قطاعاته المختلفة. ان تكون هنالك كرامة وطنية وكرامة للمواطن. ولا كرامة للوطن اذا لم يكن المواطن فيه كريما. وحرية للوطن اذا لم يكن المواطن حرا داخل وطنه. هذا خلاصة مشروع مرسي وشركاء مرسي ورفاق مرسي هو ان تكون هنالك. ان تكون مصر. وان تكون المنطقة كلها فضاء ومجالا للعيش المشترك بين كل مكونات الامة، لا اقصاء فيها، لا ظلم، لا اعتداء، وانما عمل مشترك وتنافس وتدافع وصراع ان شئتم من اجل نهوض الامة.

من اجل نهوض بلداننا. وهذا المشروع يتجدد بالأجيال. نعم استشهد مرسي ولكن هذه الامة ستلد الف مرسي والف مرسي اخر ان شاء الله. وسترسل هذه الاجيال هذا المشروع وتطوره وتجدد في اركانه وبنوده. والامة ان شاء الله ولادة وقادرة على النهوض من جديد. الخلاصة. سيذكر التاريخ مرسي كشهود كبطل وطني مصري وفي الأمة أيضا. وعندما استشهد كان يحاكم بسبب دعمه لفلسطين. وأي شرف هذا الذي حوكم من أجله محمد مرسي في لحظة استشهاده سيذكره التاريخ والأجيال.

ولكن التاريخ سيذكر من قتله. الذين قتلوه والذين اغتالوه سيذكره في مجال ضيق ملعون. ومحاكمة مرسي التي لم تتم. محاكمة الظالمة التي استشهد قبل أن تتم. أريد أن أستعير كلمة لأستاذ من الشيخ راشد فرج الله كربه من السجن عندما قال ان هذه المحاكمة ستعاد مرات تعاد هذه المحاكمة مرات الاولى في الدنيا امام الاجيال القادمة. سيأتي لهذه الامة اجيال من رحم جيلنا نحن الذي يناضل الان ويفرض الحرية ويعيد الاعتبار للشهداء والمناضلين للتحرر الوطني والداخلي ان شاء الله.

ستعاد هذه المحاكمة كما قلت مرات الاولى في التاريخ هنا في الدنيا والإعادة الاخيرة ستكون امام عدالة السماء ان شاء الله. عندها سيأخذ الشهداء حقوقهم كاملة غير منقوصة امام عدالة رب هو العادل سبحانه وتعالى. وشكرا لكم. شكرا جزيلا سيادة النائب عامر العريض. البرلماني التونسي والقيادي بحركة النهضة التونسية. طبعا تونس هي الأخرى تعرضت للانقلاب كما تعرضت له مصر. ان كان الانقلاب في مصر مختلف كان انقلابا عسكريا وهناك انقلابا ناعما في تونس.

وهذه مصير ارادة الشعوب دائما. الثورات المضادة. السيدات والسادة. الحضور الكريم في مؤتمر مرسي. للديمقراطية عدة كلمات نقف امامها لنستمع في هذه الذكرى التي اتفقنا جميعا في بدايتها كما قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي. وقال الرئيس ايضا في كلمات اننا امام بكائية. نحن امام استلهام لثورة استلهام للديمقراطية، استلهام للحرية والعدالة وحقوق الانسان. كلمة الان من المؤسسة. مؤسسة اسس الديمقراطية وأحد مؤسسيها الدكتورة مها عزام.

الاكاديمية وعضو مجلس الامناء فليتفضل مشكورا. بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وجدنا هنا لأربع سنوات وبوجود. الرئيس الدكتور منصف المرزوقي. وكل التحية والتقدير له. والحضور الكريم يؤكد أن القضية قضية حية ولن تموت. الانظمة في العالم العربي باكمله واقفة الان ضدنا. وما تم في. انقلاب العسكري كان خطوة لإنهاء الحلم الكبير. حلم الربيع العربي. وبعد ذلك قتل الرئيس منذ اربع سنوات كانت جريمة.

تمت على يد العسكر. عسكر مصر. تعذيب الرئيس في سجون مصر. من الزيارة. وقتله. وهذه الجريمة لن تسقط بالتقادم. لن تسقط بالتقادم. الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. كان اول رئيس مدني لمصر. جاء بارادة الشعب. ارادة الشعب الحر انقلب عليه. ومن خلال هذا الانقلاب انقلبوا على احلام الشعب المصري وشعوب العرب اجمع. احنا النهاردة مش جايين عشان نتذكر الرئيس الشهيد. فقط. لكن موجودين هنا عشان نقول ان احنا لازم نستكمل اللي بدأه الرئيس الشهيد.

ما حدث في مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. مأساة السبعين سنة من حكم العسكر استمر وتجدد بعد 2003. النهاردة مصر ونظرية الخوف. النهاردة مصر فيها فوق ستين الف معتقل عذبوا بشكل ممنهج في سجون مصر. في الاختفاء القسري. النظام المصري يستخدم الاعدامات ضد الاحرار. مصر اصبحت تالت اكتر دولة بتمارس الاعدام ضد المعارضة السياسية. تالت اكتر دولة بتمارس الاعدام ضد المعارضة السياسية وتهديد الاسلاميين والاخوان المسلمين.

ده اجرام غير مسبوق. والانظمة في المنطقة تتحالف ضدنا جميعا ضد شعوب المنطقة. مؤسسة مرسي للديموقراطية مؤسسة مبنية على فكرة تحرر الشعوب واحترام احترام الشعوب في اختيار من يمثلهم. مؤسسة مرسي هي مؤسسة مؤسسة مؤمنة بالديموقراطية للجميع وتداول السلطة. واحنا في عالمنا العربي النهاردة عايشين تحت سطوة الارهاب الحاد الانظمة. ولابد تتوحد لمواجهة هذا الارهاب. الانظمة اتجمعوا ضدنا وتأمر ضدنا. وعلينا كشعوب المنطقة ان نتكاتف ونتحد.

الان المسألة ليست مسألة تحرير مصر فقط او تحرير تونس فقط او جميع بلدان العالم العربي. احنا في معركة كبيرة محتاجة تجديد فكرة الاستقلال من الاستعمار الجديد. اللي يخدموا الاستعمار داخل بلادنا سارقين موارد بلادنا. مصر الان عندها ديون لا يمكن تقدر. اه يعني تسدد الديون اللي عليها اكبر خمس دول في العالم اللي عندها ديون منهم مصر. مصر الان يعني في سرقة مستمرة وفساد مستمر غير مسبوق في مشاريع كبيرة بتتم لا يمكن الشعب المصري يستفيد منها، في الوقت اللي قطاعات قطاع الصحة وقطاع التعليم منهار، الان مصر تحت سطوة يعني منظومة عسكرية وأعوانها في المنطقة اللي خايفة خايفة من الشعوب خايفة من الشعوب، عشان كده القمع ازداد، القمع ازداد منذ 2011 عشان زي ما قال.

النظام العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي مرة وعشر مرات احنا نخلي 25 يناير تحت، وفي مرة تانية هم خايفين وعلشان كده لابد ان نكسر حاجز الخوف في مصر وفي المنطقة. الشعوب اقوى. ارادتهم. اقوى. والمستقبل. للشعوب. الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي كان الرئيس الشرعي للبلاد والنظام النهاردة. عشر سنين بعد الانقلاب ما زال بيدور على شرعية. بس مهما عمل. انتخابات عبد الفتاح السيسي والانتخابات المزورة. ومع كل اعلام وكل المؤيدين في المنطقة.

هيفضل بدون شرعية. كان في رئيس شرعي وحيد لمصر منز. يعني فترة الفترة اللي احنا عشناها ومن قبل الرئيس الوحيد اللي انتخب من خلال انتخابات حرة ونزيهة. وهو كان الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. هذه الشرعية هي سبب الانتقام المستمر ضد كل من ينادي بالحرية والاستقلال في مصر. في يعني في سياسة ممنهجة من النظام المصري للانتقام. لكن لابد ان هذا النظام زي كل الانظمة القمعية انها تنتهي لان عايشة في خوف ومش قادرة تؤدي النمو والاستقرار لشعوبها.

المجتمع الدولي مؤيد لنظام النظام القائم في مصر. والانظمة في المنطقة مؤيد للديكتاتورية والقمع. من خلال صمته ومن خلال السياسات التي يمارسها. انه هو متصور اللي هم متصورين تؤدي لمصلحتهم. والاستقرار ما فيش استقرار بدون حقوق الشعوب. ما فيش استقرار بدون النمو الحقيقي اللي يفيد الملايين من الناس اللي تكافح كل يوم في بلادنا. ستين في المائة من الشعب المصري عايش. يا إما على خط الفقر يا إما تحت خط الفقر.

في الوقت اللي احنا عندنا الحكام في بلادنا سرقة موارد الفقراء وسرقة موارد الشعوب. لابد من التغيير. ومؤسسة مرسي ومؤسسة مرسي للديموقراطية. بتتذكر ان الرئيس بتذكر الجميع ان الرئيس الشهيد كان واقف ضد الفساد. كان بيحارب الفساد. وكان امله كله ان مصر تكون مستقرة ويكون في نمو حقيقي في مصر. الاستقلال كان اساس منهج الرئيس الشهيد. ومعركة الاستقلال هي معركة لازم كلنا قدها باذن الله. حتى نصر انتصار شعوبنا وتحرير شعوبنا واحترام حقوقهم واحترام حرياتهم.

كلمة اخيرة. وكل التقدير والشكر لكل من ساهم في تنظيم المؤتمر النهاردة. طبعا صمود اسرة الرئيس. صمود اسرة الرئيس وتمسكهم بالمبدأ دايما هيكون في. يعني مثل. لكل من يريد حرية مصر وكرامة مصر. تحية لاسرة الرئيس الشهيد. تحية الشهداء في مصر وفي العالم العربي. هيا للمعتقلين في سجون العسكر وسجون الطغاة في العالم العربي والحرية لبلادنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا للدكتورة مها عزام العضو المؤسس في مؤسسة مرسي للديمقراطية والاكاديمية.

وعدد السيدات اللواتي عملن دائما على مناصرة قضايا الامة العربية والاسلامية والقضية المصرية. قضايا حقوق الانسان وغيرها من القضايا. نستمر أيضا في مؤسسة مرسي للديمقراطية. أثر الشعوب في تحقيق إرادتها. تغيير واقعها في اتجاه الديمقراطية والعدالة. الحرية. كلمة للإعلامي معتز مطر عضو مؤسس بالمؤسسة وعضو مجلس ادارة بمؤسسة مرسي للديمقراطية فليتفضل مشكورا. بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحية طيبة وعطرا على روح الشهيد بإذن ربه دكتور محمد مرسي في ذكراه الرابعة. وتحية على ارواح كل شهدائنا في هذا الوطن العربي المنكوب. شهدائنا بالامس وهو الامس وهو الاول امس واليوم والى ان يقضي الله امرا كان مفعولا. تحية تقدير لاسرة الشهيد بإذن ربه دكتور محمد مرسي. هذه الاسرة والتي جادت بفضل الله ليس بشيء واحد. مستعينين هكذا نحسبهم كما وعدنا رب الكون. والاهم التي ما زالت تضحي وتقدم التضحيات حتى تلك اللحظة.

ما عرفتم وما لم تعرفوا. فتحية لها على الصمود والثبات ورفض ورفض ما رفضه الشهيد بإذن ربه. دكتور محمد مرسي. ان يعطي الدنيا حتى اللحظة ولا ازيد حرفا. تحية لاسر المعتقلين اللي بالملايين حقيقة في مصر ويضاف اليهم ملايين اخرى في انحاء الوطن العربي. تحية لهؤلاء الصابرين المرابطين القابضين على الجمر والذين يتعرضون طيلة عشر سنوات لما ليس لبشر بمقدرة على تحمله. فقد وصلت عصابة الاجرام في بلادي خصوصا الى منحى لم يصل اليه ايا من المحتلين.

وقد ابتلينا بهم لسنوات وقرون طويلة في مصر. اقولها وبكل الاسى تحية لهؤلاء الاسر حقيقة والتي ندعو ربنا عز وجل ان يكتب صمودهم وثباتهم بحروف من نور حقيقة على ما يتعرضون له في بلادي من هذا الاجرام واخرها تلك الكلمات والتي اشار اليها سيادة الوزير منذ قليل اللي قالها السيسي منذ ساعات لما قال هذا امن قومي احاسب امام الله عليه. وهي كلمة لا تقال حتى في الديكتاتوريات في والممالك التي تحكم في الوطن العربي لم يجرؤ احد ان يقولها.

لا احد يستطيع ان يحاسبني. سيحاسب امام الله. هذه جملة لا تقال ولكن صبرا المعتقلين فالفقر قريب شاء من شاء وابى من ابى. لم نأتي اليوم ابدا كما ذكرت اسرة الشهيد محمد مرسي في كلمة الموجهة للعالم. لم نأتي ابدا اليوم مظلومية او بكاء او اجترار الماضي والذي نفسي بيده ابدا. فنحن او شخص متواضع على اقل تقدير لم نتربى الا كما رأينا من اسر شهداء فلسطين نحن نستقبل شهدائنا بالزغاريد ولكن نحن نرفع اصواتنا بالزغاريد عندما نستقبل شهدائنا ولا نبكي ابدا ابدا فهذا يوم ليس ابدا لاقرار تلك المظلومية.

نحن اليوم في الذكرى الرابعة لهذا الرجل والذي نحتسب يطل علينا كما وعد رب الكون وكما نؤمن نحن. نأتي في تلك الذكرى. هذا الرجل الذي تستطيع ان تقول عليه وتفكر كيفما شئت. تقول لم يكن يملك خطيب الخطاطيف ومسالم ويستطيع واستطاع ان ينتصر على هؤلاء الاوغاد. نعم قد يكون هذا قد حدث. لم يكن ذئبا شرسا يمتلك الاساليب القذرة. لا يستطيع ان يوقفهم عند حدهم. ممكن كده اخطا واصاب كما قال. نعم اختلفنا واختلفت معه.

نعم والف نعم. لكن يبقى الذي لا نستطيع ان نجادل فيه. ان هذا الرجل وعد وأوفى. وعد وأوفى. قال كلماته ورأيناه تتحقق. رؤيا العين. ثمن الشرعية. حياتي وقد دفع هو وابنه. ولا تعلم والله لتعلم اي القصتين اكثر الما في قلب هذه الامة. ولكن سيأتي يوما قريبا نجلس فيه ونحكي ما لم نستطع ان يحكيه او نتذكره في تلك الايام العصيبة. فهي والله ايام ثقيلة. قد تستطيع ان تقول على هذا الرجل وتختلف كيفما شئت. لكنه مع هذه الحضارة وتلك العراقة وتلك السنوات الممتدة.

كم عمرنا في مصر؟ البعض يتحدث عن اربعة الاف سنة. خمس تلاف سنة. سبع تلاف سنة. لم نحكم باختيارنا. مشهد عجيب. خلاف سنة ولا خمس تلاف سنة. شعب هو ام الدنيا. بكل تأكيد لم يحكم باختياره الا بهذا الرجل. والذي ازعم ولا أزكي على الله احدا انه كان يستطيع ان يتخذ منهجا اخر. كنت اتخيل حتى في الايام الاولى وقد كنت مخطئا. كان هذا الرجل كان يستطيع ان يأخذ منحى اخر ويرفع راية الحرب على تلك العصابة حتى بعد من.

حتى بعدما القوا القبض عليه. لكنه لم يفعلها. ولو فعلها لكانت بحور دماء مصر تغرق فيها حتى الان اكثر من سوريا بكثير. ضحى بنفسه وباصرار ليعطي الدرس لهذه الامة انها يجب ان تكون حرة ولا تخضع ولا تحني رأسها الا لله. هذه الذكرى ليست فقط للدكتور مرسي. هي ذكرى لنا جميعا ولكل الاحرار ولكل الشعوب العربية خصوصا. ذكرى الغاء العهد. اننا نستطيع واننا نملك القدرة على ان نختار. ويجب ان نختار. لا يجب ان نساق كالقطيع كما يحدث الان.

ولا يجب ان ننتظر ان نجلس في هذا. يعطينا هذا وهذا يورثه لنا. لهذا في انتظار ان يأتي يوم. خليفة عادل مثل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. لا يجب ان تجري الامور بتلك المقادير. يجب ان نختار ويجب ان نكون احرارا. ويجب ان نكون لنا كلمة. كل ما يجري الان في الامة وخصوصا في مصر. هو درس بليغ من رب الكون. او هكذا نزعم. او هكذا نتخيل. ربنا بيدينا. درس. وهو درس قاسي على بلادي. وعلى اهلي. وعلى ناسي. من جوع وفقر واذلال.

وعدم القدرة على فتح. اي موضوع. واي حوار يتعرض للعصابة التي تحكم تلك البلاد. والتي انشأت عدد سجون. اتحدى اي حد من المستمعين سواء هنا او في على الهواء في كل انحاء العالم. يتخيل عدد السجون التي فتحت في مصر. والتي ابدى جيش الاحتلال قلقه الشديد على ابنهم البار في مصر عبد الفتاح السيسي من كثرة تلك السجون، وانها قد تشكل عاملا عكسيا يعيد الامور لنقطة لما قبل الصفر. هذا اليوم. وتلك الذكرى. لنتذكر ولاتستطيع تلك الشعوب يوما قريبا.

انها تمتلك زمام امرها وانها تستطيع ان تفعل ذلك. هذا الرجل. حمل في سنة اوزار امة. ولكن في قلب المأساة تأتي العديد من العبر. كما علمنا رب الكون في خواتيم سورة الكهف. فلولا ما حدث من انقلاب مصر. لما تكشفت الوجوه وسقطت الاقنعة. لقد كان الغالب الاعم في تلك الامة لحد يونيو 2013. تسعة وعشرين يونيو 2013. يرتدون ثوب الحملان. كان امير تلك الامارة يبتسم. وهذا يرحب. وهذا يدفع. وهذا يحيي. وذلك يدفع لمواطنيه.

وهذا يأتي بحكومة اسلامية لتحكم الكل. حاول ان يتماهى ولكن ما ان سقط او ارتقى هذا الرجل الا وتكشفت كل الوجوه ولا طريق للحقيقة ولا طريق للنجاة الا بالمعرفة. والان والان نستطيع ان نقول اننا نعلم حتى الصامتين في بلادي او في انحاء الوطن العربي من المحيط للخليج. الكل يعلم حتى من يؤيد هؤلاء. الكل يعلم. الكل يعلم الحقيقة لكن هو الكبر. الكبر اللي ربنا كتب عليه ان يكون موجود في النفوس البشرية. يمنع الجميع بالقول ها قد اخطأنا.

ويجب ان ننهض جميعا يدا بيد. يدا بيد لنعيد ما اغتصب ابوه. قد يقول قائل الان ويقول نعيد من اغتصب. انت تعيد ان تريد ان تعيد جماعة الإخوان المسلمين. اريد ان اعيد الحرية والاختيار للشعوب ولا تختار من تختار. هذا ما اريده. عندما بدأ هتلر في اللعبة في المانيا بدأها بطائفة وبعدين اتسعت. التاريخ كتب ان الطائفة اتسعت وملأت الكثيرين. لم تكن تلك الطائفة لوحدها هي من تعرضت لاضطهاد الكثيرين. المعتقلات التي اكتشفت بعد هتلر اكتشفها الكثيرين.

وهذا ما حدث في مصر. بدأت الحكاية وانها حرب على الاخوان المسلمين. لكن سرعان ما تكشف الامر للجميع. في السجون تحوي الجميع لا فرق بينهم. اعتقد ان ان الرقم ستين الف هو رقم متواضع جدا لتلك الارقام والتي تزداد يوما بعد يوم في بلادي. اكبر جريمة حدثت في تلك البلاد هي تلك الانقسام. الحاد في المجتمع. وهذه اصعب تحدي يواجهنا حقيقة في مصر اكثر من التحدي الاقتصادي فنحن قادرون على تجاوزه بإذن الله اذا امتلكنا زمام امرنا.

لكن هذا الانقسام المجتمعي هو اخطر ما يهدد الشعوب وهو تهديد وجودي وحقيقي لقلب الامة. مصر شاء من شاء وابى من ابى. وهو ليس تشريفا بقدر ما هو تكليف. نحن في قلب تلك الامة. عندما نرفع رأسنا يرفع الجميع رأسه. وعندما ينبطح مصر كما يحدث الان لا يصبح هناك كرامة لبني ادم في هذا الوطن العربي. هكذا كتب التاريخ على بلادي. ليست لانها الافضل لكن لانها في القلب مكانا وعمقا وتاريخا. هذا الرجل. ستمر الايام سريعا.

وقد يراني البعض مبالغا. عندنا شارع في مصر اسمه شارع صلاح سالم، أعتقد نسبة كبيرة من المستمعين لا يعرفون ماذا قدم صلاح سالم للامة المصرية والعربية ناهيك عن الامة الاسلامية ليصبح اكبر شارع في بلادي باسمه. سيأتي يوما قريبا وانا اخترت هذا الشارع تحديدا ولم لا ليصبح شارع محمد مرسي ورفاقه. هذا ليس على الله ببعيد. عندما اذكر تلك الايات التي سأذكرها ليختتم بها كلامي. هي ليست للتهدئة وتطيب الخواطر والاحساس الكاذب.

رب الكون لم يقل ابدا الا صدقا في هذا الكتاب الذي تعهد بحفظه الى يوم الدين. بسم الله الرحمن الرحيم. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح. وقد مسنا. والله يا رب الكون مسنا قروح. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الأيام نداولها بين الناس. الا ليت قومي يعلمون. وتلك الايام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين. وليعلم الله الذين اتقوا. والله يحب المحسنين. ويمحق الله الذين امنوا ويمحق الكافرين.

ام حسبتم. ام حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. صبرا. ال مرسي. صبرا. المعتقلين. صبرا ال. المهجرين والمعذبين. فالفقر اقرب مما تتخيلون. يرونه بعيدا. ونراه قريبا. سلام عليه يوم جاء. وسلام عليه يوم ارتقى. وسلام عليكم جميعا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا للإعلامي المصري معتز مطر العضو المؤسس بمؤسسة مرسي للديمقراطية. الرئيس محمد مرسي أتى في مرحلة من مراحل الأمة العربية والإسلامية بدأت في تونس، مرت بمصر وارتدت إلى ليبيا وخرجت من اليمن وسوريا.

رياح الربيع العربي لم تكن بلدا واحدا وانتهى الأمر. أتت لتثبت أن هذه الأمة أمة واحدة. مهما وضعوا من حدود. ومهما وضعوا من نظريات. ومهما كان سايكس بيكو أو الشرق الأوسط الجديد أو غيره. نعم نعتز بالدولة الوطنية والقومية. ونعم هكذا الشعوب. هكذا القبائل. إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. لكن مصيرنا واحد. لغتنا واحد. تاريخنا واحد. حاضرنا واحد ومستقبلنا واحد أيضا. فخرجت الثورة السورية.

والرئيس مرسي رحمه الله قال لبيك يا سوريا. ووقف موقف الرجال من دعم الثورة السورية. وقال كلمات واضحة لتلك المليشيا وتلك التدخلات الأجنبية على الأراضي السورية التي كانت تدفع في اتجاه التقسيم وتدمير الشعب السوري وضربه بالكيماوي وغيره. الثورة السورية كانت حاضرة في عهد الرئيس محمد مرسي وكان يرى ان الشعوب واحدة ومصيرها واحد. كلمة تنسيقية تنسيقية الثورة السورية تلقيها الدكتورة فداء حوراني فليتفضل مشكورا.

تحية للحضور الكريم. وشكرا لمؤسسة المرحوم مرسي للديمقراطية. لا يسعنا الحقيقة في التنسيقية إلا أن نلبي الدعوة الكريمة من المؤسسة لما يعترينا من حزن وألم كبيرين لمصير رئيس جمهورية مصر العربية المنتخب الأول في تاريخ مصر المرحوم محمد مرسي. والانتقام غير المعقول والظلم الفظيع الذي ألم به وعائلته. وهو ما يدمي قلوبنا. فهو لم يأت على ظهر دبابة. ولم يحظى بنسبة 99 بالمائة تحت الإكراه والخوف. وما سرق وما ارتفع ولا غصت السجون بعشرات الالاف في عهده.

وما وما وما هو ابن عصامي لارض مصر ونيلها حتى لو كان من أطياف ذات توجهات سياسية مختلفة. حتى لو كنا من أطياف ذات توجهات سياسية مختلفة. وحتى لو كان لدينا ملاحظات من هنا وهناك على الأداء في تلك الفترة. لكن الشمس لا تحجب بغربال. إن الانتقام الشنيع من الرئيس مرسي كان انتقاما من ثورة كل المصريين وتجبرهم على الحلم بالعيش الكريم. كان انتقاما من حرية مصر واستقلالية مصر. والديمقراطية في مصر. انتقاما لكل من تجرأ وخرق كل هذه الممنوعات.

الحقيقة أنا ما. ما قدرت أرجع للفترة. لكن أنا أتذكر تماما أن أمورا طرحت أنذاك. طرح موضوع إعادة تسعير النفط مع الغاز مع إسرائيل. طرحت مراجعة بنود كامب ديفيد. طرح موضوع اعتبار ميزانية الجيش من ميزانية الدولة. طرح الوقوف مع طرح اتخذ بإصرار الوقوف مع القضية الفلسطينية ومع الثورة السورية. واتصور كل هذه الامور كانت اساسية في الانتقام من من مرسي ومن الشعب المصري بالعموم. هل لأن التيار الانتقام كان فظيعا؟

ورغم انه تناول كل من شارك بصدق في الثورة الا انه طال التيار الاسلامي بالخصوص. ولنا أن نتساءل لماذا؟ هل لأن التيار لأنه التيار الأكبر والأكثر تنظيما في مصر ربما يحمل ذلك من الصحة شيئا. لكني لا أتصور انه انه السبب الوحيد فقط. فالمطلوب وهو الاهم ان يبقى الاسلام ضمن صورة نمطية يرسمون يريدون اعتقاله وسجنه فيها. إذا كان الإسلام لا يتعارض مع النظام الديمقراطي وهو كذلك. وأمرهم شورى بينهم. وإذا كان.

واذا كان الإسلام جعل الحوار وحرية التعبير مقصدا عاما إنسانيا. وإذ هو يحاكي العقل ويرفض الإكراه حتى في الدين. وإذا تذكرنا صحيفة المدينة بذرة لعقد اجتماعي، إذا جاز التعبير، باللغة الحديثة قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام. فإلى أي فزاعة هم يلجأون؟ يخيفون بها؟ إلى أي فزاعة هم يلجأون لكبح الشعوب في هذه المنطقة عن الإمساك بأقدامها؟ وأي فزاعة يستعملون للتخويف من الإكراه والتسلط الديني؟ اليوم في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس مرسي اذ نترحم على كل شهداء الحرية في المنطقة.

وانا شخصيا اريد ان أترحم على الدكتور عصام العريان. واتمنى للاستاذ ابو الفتوح الحرية. تقع على عاتق على عاتقنا جميعا اليوم وعلى كاهلنا جميعا، مسلمين وغير مسلمين، يسار ويمين، مؤمن وغير مؤمن بنزع هذه الفزاعة من يد الاستبداد، وتراثية عصور الانحطاط والسير بالإسلام إلى مقاصده التي تليق به، من حيث أنه راع حضاري لوحدة مجتمعاتنا، وضامن للتعددية والعيش المشترك بين مكوناتها، فمن دون ذلك لن يكون هناك استقرار في منطقتنا، فلا يمكن نزع الإنسان من جلده وقطعه عن جذوره.

بقدر شعوري اليوم بالحزن في هذه الذكرى، بقدر فرحي من إصرار الجميع على موضوع الديمقراطية، فعلى كاهل التيار الإسلامي بالخصوص تقع المسؤولية الأساسية للدفع بقضايا للأمام عبر تبني النظام الديموقراطي ومعاييره المتعارف عليها مسارا لا رجعة عنه، وخصوصا ونحن نرى ما اودى بايران النظام الاسلامي لولاية الفقيه ومجلس صيانة الدستور ومجمع تشخيص النظام الى اخره من استبداد ديني كريه يهدد تواجد الاسلام في ذلك البلد.

على على تيار. على كاهل تيار الإسلامي اليوم. خروج الإسلام من قوقعة الشكليات وصغار الأمور. دولنا ومجتمعاتنا مهددة بوجودها. والتحديات كبيرة والمرحلة خطرة. معركة الديمقراطية اليوم هي معركة كل الشعوب العربية وجميعها يجب ان تتوحد حول هذا الشعار. ودمتم. شكرا. شكرا جزيلا للدكتورة فداء حوراني ولتسقط الثورة السورية في باريس ولكل الشعوب العربية. الرئيس مرسي رحمه الله منعوا بشكل او باخر في وقت من الاوقات جنازته.

كلنا شهدنا ذلك. فصلت عليه كل مدن الكرة الارضية. صلاة الغائب. انا حقيقة قمت بتوثيق هذه المرحلة في مؤسسة مرسي. لم اجد تقريبا بلد فيه مسلمين. الا واقاموا صلاة الغائب على الرئيس مرسي رحمه الله. حقيقة وثقنا الاف الفيديوهات لعشرات الالاف من الصلوات وتجمعات. بالفعل حدثت في كل بقاع العالم العربي، فهناك عاطفة عربية واضحة في هذا الاتجاه. سنعرض بعد قليل أيضا فيديو لموقف الرئيس مرسي من الثورة السورية وغيرها.

لكن بداية دعونا ننتقل الى الجانب الحقوقي. كلمة من فرنسا. هذه الكلمة حقوقية انسانية قانونية يقدمها الدكتور فرانسوا درويش الحقوقي وعضو حقوق عضو المؤسسة. في هذه الذكرى الرابعة بعنوان مرسي تربع مناضلا فليتفضل. السلام عليكم جميعا. السيد الرئيس. السيد الوزير. السيدات والسادة البرلمانيون. السيدات والسادة. في البداية وبعد. شكري لمؤسسة مرسي للديمقراطية. وتجديد العزاء لعائلة الدكتور مرسي. أقول وأؤكد بأن اغتيال الرئيس الدكتور محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر الحديث.

لهو جريمة ستبقى عالقة في ذاكرة البشرية جمعاء. وعلينا أن نبقى أوفياء لروحه وقيمه الديمقراطية. ومن أول علامات الوفاء هو العمل على إظهار حقيقة. هذه الجريمة النكراء ومحاكمة المتورطين في تصفيته. كنا نتمنى ان تقف الى جانبنا المؤسسات الدولية والاقليمية بما فيها الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي. وأتمنى على مؤسسة مرسي للديمقراطية سيادة الرئيس أن تقوم بدورها الحقيقي للضغط على هذه المؤسسات، وأن لا يكون دورها فقط هو دور التأبين واحياء الذكرى وفقط.

فكما عاش الدكتور مرسي من اجل القضايا العادلة علينا ان نعيش من اجل قضيته. وانا اتساءل. أتساءل إلى أين وصلت هذه المؤسسة في اجراءات البحث في حقيقة اغتيال الدكتور محمد مرسي، وفي متابعة المتورطين في ذلك حتى تتحقق العدالة وينال المجرمون عقابهم، ونعتبر جريمة اغتيال الرئيس مرسي هو دليل على مستوى الجرم الذي بلغه النظام المصري، فان تقتل شخصية سياسية من حجمه ينبغي ان يكون المجرم اسمه عبد الفتاح السيسي، وان تعتقل خيرة ابناء الشعب المصري، فهو دليل على مستوى النذالة التي بلغها هذا النظام الحاكم في مصر.

وحديثنا هذا ليس مجرد افتراء ولكن الارقام هي التي تتحدث. تحدثتم عن ستين ألف معتقل سياسي. الأرقام التي عندي هي سبعة وستين وخمسمائة، سبعة وستين ألف وخمسمائة معتقل سياسي. لا أتكلم عن المختفين قسريا من الألاف والمعذبين في السجون، ناهيك عن أحكام الإعدام بالجملة وغيرها من الانتهاكات الخطيرة في سجون عبد الفتاح السيسي. ما يقع في السجون المصرية ليس جديدا، فلقد مرت عشرات وعشرات من الإضرابات على الطعام، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي، فإنها سلطات بلا ضمير تعتقل انتقاما وتقتلهم إمعانا.

فهي تخبرك المتابعات القضائية بتهم وهمية. بعد ذلك تحكمهم محاكمات مسرحية وبعد ذلك تعذبهم في السجون وتجمعهم وتحملهم طبيا. كما أهملت السيد الدكتور محمد مرسي. فنحن فنحن نتحدث عن سلطات ترتكب جرائم في حق مواطنيها. جرائم لا تسقط بالتقادم. وليست انتهاكات من هنا أو من هناك. نحن نتحدث عن مئات الالاف من المعتقلين السياسيين. كلهم وراء القضبان على خلفية ملفات سياسية محضة. وللأسف الشديد فعبد الفتاح السيسي يستغل ويتمتع بالضوء الأخضر لعدد من الدول العظمى.

وموقع مصر استراتيجي على اعتبار أنه حامي حدود الوادي المدلل في المنطقة وهو إسرائيل، وطبعا كذلك في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، خاصة مبادئ مانديلا والتي هي بمثابة الحقوق الدنيا للسجناء والمعتمدة من قبل الامم المتحدة، وفي انتهاك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتشريعات الوطنية المصرية وعلى رأسها الدستور والقانون المنظم للسجون، والذي يضمن حقوق كافة السجناء على اختلاف اسباب اعتقالهم.

ويا ليت توقف الأذى عن المعتقلين. ولكن للأسف الشديد تعدادهم إلى ذويهم كما رأينا مع أولاد السيد الرئيس محمد مرسي وأقربائهم، حيث يتم يتم معاملة الازواج والاباء والابناء اثناء الزيارة بنفس الاسلوب البشع الذي يعامل به المعتقلون، وهذا شيء لا يخالف فقط القانون الدولي وفقط، ولكن هو غريب عن قيم وثقافة وأخلاق المصريين عموما. ولا يمكنني الا ان اقول ان سياسة الدولة وصلت الحضيض. ولا اظن ان اجتماعنا اليوم هو لتعداد جرائم السلطات المصرية.

ولا للبكاء كما قلتم جميعا على ما فات. ولكننا هنا لنفكر جميعا في سبل ملاحقة مرتكبي هذه. كل هذه الجرائم والانتهاكات. بعيدا عن الانتماءات والحسابات السياسية الضيقة التي كانت سببا في كل هذا التأخر. وأتمنى في ختام هذه الكلمة أن تتشكل عندكم في هذه الجمعية. في هذه المؤسسة. وعند المعارضة السياسية المصرية. الإرادة السياسية والجرأة اللازمة لمواجهة السلطات المصرية في المحافل الدولية والقضاء الدولي.

وفي الأخير وجهوا نداء خاصا إلى عائلة الرئيس. السيد الدكتور محمد مرسي. وأقول أن الوقت لا زال قائما من اجل المطالبة بفتح تحقيق في ملابسات اغتياله، وان لا تلتفت ولا للضغوط المحتملة التي يمكن أن تكون قد مورست عليها حتى لا تذهب في هذا الإطار. فقضية اغتيال الدكتور محمد مرسي ستبقى مسؤولية بعلاقتنا جميعا وكل المجتمعين هنا في هذا المؤتمر. وأكرر بأن هذه المؤسسة سيادة الرئيس لا ينبغي أن تكون من أجل إحياء الذكريات فقط.

ولكن من أجل كشف الحقيقة أولا وأخيرا. وقلت سيادة الرئيس من أين يأتي النور؟ أقول لك النور قادم. وبمشيئة الملاح تجري الريح. وتيار يدفعه السفين. شكرا جزيلا. شكرا جزيلا. السيدات والسادة. الحضور الكريم. تتوالى الكلمات ولدينا قبل أن نعرض بعض المحتويات الخاصة بالرئيس مرسي رحمه الله. كلمة الان ايضا من الاستاذ احمد الشيخ الصحفي والناشر والمترجم. وطبعا هو احد الذين ابدعوا في الدفاع عن الرئيس مرسي رحمه الله وكان له موقفا رائعا في وفاته فليتفضل مشكورا.

رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. رحم الله كل شهداء الثورة المصرية والثورات العربية. تحية إجلال وإكبار لكل الأحرار في السجون المصرية والعربية. كما احيي الحضور الكريم. هذه الوجوه التي تناضل منذ سنوات ومستمرة في نضالها. واعتقد ان انهم يعطون الامل والقدوة للاجيال الحاضرة والاجيال القادمة. في الحقيقة عندما اتصل بي الاستاذ اسامة رشدي صباح اليوم ودعاني للحضور والقاء كلمته. كنت في حيرة من امري.

ماذا ساقول؟ ماذا ساعد في هذا الوقت القصير لاتحدث به في هذه الذكرى الاليمة؟ يعني في الحقيقة وجدت ان افضل ما يمكن ان اتكلم فيه تكريما للرئيس مرسي. هو احياء مشروع ثورة مشروع التغيير. اذا نجحنا في تجديد مشروع الثورة والتغيير فهذا هو افضل تكريم للرئيس مرسي. يعني الكلمات كثيرة ويمكن للشعراء والأدباء يدبرون القصائد. لكن إذا حيينا الثورة التي مات من أجلها الرئيس مرسي فأعتقد ان هذا أفضل تكريم له.

وفي هذا الصدد أريد ان أتأمل معكم في مسألتين. المسألة الاولى تتعلق بالحصار الذي تعرض له الرئيس مرسي أثناء رئاسته، وأنا كان لدي بعض الأصدقاء يعني من المقربين منه. وكنت أسمع الأخبار أول بأول خاصة المرحوم عصام العريان. وكنت ألاحظ أن الدولة العميقة في مصر والدولة الخبيثة في مصر كانت تريد أن تفصل الرئيس مرسي وجماعته عن بقية الشعب المصري. وعندما كان هناك مبادرات للتحالف مع هذا الفريق أو هذا الفريق كان يتم الاتصال مباشرة بهذه الجماعات وإبعادها من هذا التحالف.

وهذه في رأيي كانت يعني أخطر مسألة تعرض لها الرئيس مرسي وتعرضت لها الثورة المصرية أنه تم كما قال الأخ معتز منذ قليل تم العمل على تقسيم المجتمع المصري او احداث شرخ كبير. انقسام كبير داخل المجتمع المصري. والتساؤل الذي اطرحه اليوم بعد كل هذه الخبرة. كيف ننجح في الخروج من هذا المأزق؟ هل نستمر مثلا في إلقاء اللوم على الأخرين وقد يكون معنا الحق وأن نقول لهم أنتم ذهبتم مع عبدالفتاح السيسي فهنيئا لكم ما ذهبتم فيه.

هل نستمر في هذه الطريقة؟ هل نبحث عن طريقة اخرى للتصالح مع بقية مكونات المجتمع المصري؟ ام ان ينجح أو يستمر النظام القائم في مصر في عزل مكونات المجتمع المصري بعضها عن البعض؟ فأخشى أنه حتى هذه اللحظة التي أتكلم فيها، لم ننجح نجاحا واضحا في القضاء على هذه، هذه السموم التي زرعها النظام داخل مجتمعنا. هل يمكن لنا ونحن ضحايا ومراهقين وغالبية الناس في السجون؟ هل يقع علينا نحن أن نمد أيدينا لبقية مكونات المجتمع؟

أم هذا نوع من التعسف؟ وأنا في رأيي أنها أسئلة مهمة، ولو استطعنا أن نجيب عليها نجحنا ونجحنا الثورة. لكن في هذا الوضع القائم الذي نحن فيه. المجتمع المصري منقسم وجعل المعركة كما أدان الرئيس مرسي رحمه الله كما لو كانت بين إسلاميين وعلمانيين. وهي في حقيقة الأمر معركة بين ديمقراطيين واستبداد استبدادي. كيف نخرج من هذا المأزق؟ معظم مأزق الانقسام الموجود الان. هل نتحمل نحن قدر من المسؤولية في هذا الأمر؟

هل لم نقم بمد أيادينا بالقدر الكافي لبقية مكونات المجتمع؟ اذا استطعنا الاجابة على هذا التساؤل وعملنا على لم شمل المجتمع في وحدة حقيقية غير مزورة، نكون سرنا على الطريق السليم. النقطة الثانية التي أريد أن أتأملها معكم في هذه الفقرة وأعتبرها من قبيل التكريم للرئيس مرسي هي فكرة التحرر من الاستبداد. تم التعبير عن هذه الفكرة بطرق مختلفة، وربما أخرها صديقنا الرئيس المنصف المرزوقي أعد منذ ثلاثين عاما كتابا بعنوان الاستقلال السامي، واليوم تحدث في كلمته.

أشار عن الانغماس في الزمن الطويل، وأنا أقول أنها قضية جوهرية أن نعود ونتواصل مع تاريخنا. نحن منقطعين عن التاريخ الذي ننتمي إليه، فإذا نجحنا في الوعي بتاريخنا والتواصل معه التواصل العميق، فهذا سيثبت في الأرض التي نعيش فيها، ويمنحنا قدرة على التصدي لمن يريد التلاعب ببلادنا ومجتمعاتنا. نحن في حاجة لتجديد تصوراتنا في هذه المسائل بحيث تكون رؤية واضحة ننقلها لأغلب المصريين والعرب. في تقديري هذا سيكون أفضل تكريم للرئيس مرسي، هذا الرجل الشجاع الذي ضحى بحياته.

وأتذكر لا ينسى أحد ليس فقط تصريحاته عندما وقف في أول يوم وفتح صدره هكذا ورأى الناس أنه لا يحمل. وقاية أو شيء من هذا القبيل. وفي كل كلماته كان يحمل عقيدة حقيقية. وقوة وشجاعة. حتى قبل أن يكون رئيسا. عندما كان في البرلمان. فما أحوجنا في بلادنا إلى مثل هؤلاء الرجال. وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كل الشكر والتقدير للاستاذ احمد الشيخ مدير المركز العربي للدراسات الغربيه والصحفي والمترجم.

الان ستكون الكلمة الاخيرة والبيان الختامي لمؤسسة مرسي للديمقراطية في هذه الذكرى من كل عام. وطبعا نحن ان شاء الله نعدكم ان نكون دائما على العهد. وكما اسلفنا وقلنا مرارا وتكرارا لسنا لنذكر بالرئيس مرسي او نبكي عليه او المظلومية او بكائية جديدة. وانما لاستمرار الديمقراطية والديمقراطية عملية ديناميكية مستمرة لا تقف. وبالتالي سنتكلم عن الديمقراطية سواء كانت الديمقراطية التي حلم بها محمد مرسي او الديموقراطية التي نحن نعيشها ونحلم بها ونناضل من اجلها.

الكلمة الان للدكتور اسامة رشدي عضو مجلس الادارة في المؤسسة. البيان الختامي ايضا بعد كلمته. بعد هذه الفقرة سيكون لدينا فقرة تقديم الدروع التذكارية التكريمية مع فخامة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي. لكن لنستمع الى البيان الختامي وكلمة الدكتور مصطفى. الدكتور اسامة رشدي فليتفضل مشكورا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا معالي الرئيس على المشاركة. حضرتك وجهدك معروف وانت يجمعك مع الرئيس مرسي انكم مناضلين يعني بدأتم هذا النضال منذ وقت مبكر.

نضال الحقوقي النضال السياسي ان توفي للمبادئ التي نشأت عليها منذ البداية. وطبعا الرئيس مرسي رحمه الله سقط أو ترجل قبل أربع سنوات وهو في قفص الاتهام، قفص زجاجي أعد له خصيصا لكي يمنع وصول صوته للشعب للناس حتى لا يعرف أحد الحقيقة. ليس هو فقط ولكن كل فريقه الرئاسي من القامات العظيمة اللي هم مغيبين الان. لماذا يغيبوا منذ عشر سنوات؟ لان هؤلاء لا يراد لهم ان يسمع صوتهم. طبعا رغم كل حرمانه من ابسط حقوقه السياسية ليس فقط كرئيس بل حتى كمواطن.

يعني كانت كلمات. الرئيس مرسي رحمه الله رغم كل هذه المعاناة بعد ست سنوات من الأسر. بلادي وإن جارت علي عزيزة. وأهلي وإن ظنوا علي كرام. كانت رسالة تسامح وحب للشعب المصري كله للمؤيدين والمعارضين. وهي تعكس يعني سعة صدره وحبه لشعبه وبلاده. ولكنها لم تكن ابدا رسالة التسامح مع الانقلابيين. الرئيس مرسي قاوم وقابل هذا الانقلاب بالصمود كما وعد. وكان الثمن هو حياته كما قال بنفسه. رحم الله الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي شهيد ثورة يناير الذي تأمروا عليه واختاروا غدروا.

ادخلوا مصر في النهاية في عشرية سوداء يعيشها الشعب المصري كله الان. للاسف نتائجها نتائج كارثية على كل المستويات من المستوى الاقتصادي للسياسي لتقييم دور مصر للتنازل عن حدود مصر الاستراتيجية للتنازل عن النيل لمصر. وربما اشار الوزير يحيى حامد الى ان نحن للاسف هناك نتائج كارثية عندما تبدأ اثيوبيا في الملء الرابع في اول يوليو. الملء الرابع سيكون يعادل الملء الاول والثاني والثالث مجتمعين واكثر.

كما. تجف الكثير من الاراضي المصرية. تحدث اثار اقتصادية وبيئية ويعني شديدة جدا على امن مصر الغذائي وما الى ذلك. كل هذا لأن هذا الرجل كان يسدد فواتير الانقلاب ويوقع على معاهدات وعلى اتفاقات كلها للاسف مدمرة للامن القومي المصري. يوما ما سيرد الشعب المصري الاعتبار للرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، كما فعل الشعب التركي مع عدنان مندريس الذي قدموه سنة 1961. وجه البرلمان التركي واعاد الاعتبار لاسم عدنان مندريس الذي له يعني قبر الان يزار كباقي الزعماء الكبار في تركيا.

فطبعا الشعب المصري كله ادرك الان ان هذا الانقلاب لم يكن لان الرئيس الشهيد الدكتور مرسي قام ببعض الاخطاء. ولكن الكل يفهم الان انه كان انقلابا على الديمقراطية. وكان انقلابا على ثورة يناير. وكان انقلابا على حلم الشعب المصري بالحرية. حلم الشعب المصري بان تكون هناك دولة وطنية مصرية تنهض بمصر وتضعها في المكان اللائق بها. لكن هؤلاء قدموا دور مصر الان التي اصبحت للاسف الدولة المتسولة. الدولة التي تبيع الان كل الاصول العزيزة على الشعب المصري بابخس الاثمان حتى يسددوا فواتير الديون.

المديونية التي وصلت في الموازنة العامة المصرية هذا العام لها تبدأ في 1 يوليو. اصبحت فاتورة سداد الدين اقساط الدين وخدمة الدين تساوي 116 في المية من موارد مصر. يعني موارد الشعب المصري كله محتاجين نكمل عليها كمان 16 في المية علشان نسدد بس فاتورة الدين. ده غير بقى موازنة الخدمات والوزارات والخدمات وما الى ذلك. هذه كلها نكسات عظيمة جدا. مصر تحتضر الان. بعد عشر سنوات من هذا الانقلاب المشؤوم نحن نتذكر الرئيس مرسي اليوم ويجب ان يلهمنا يعني هذا او تلهمنا هذه اللحظة باستكمال مشروعه كما تفضل الاستاذ احمد الان وكما تفضل الاستاذ معتز والزملاء استعادة الديمقراطية وانهاء حالة الانقسام الاهلي التي كرسها الحكم الفاشي العسكري الذي هو يعني يسلك نفس منهج فرعون الاول ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا.

هؤلاء لا يستطيعون أن يحكموا شعبا موحدا، لابد أن يقسموا الشعب ويجعلوا الشعب في مواجهة بعضه البعض حتى يستطيعون حكمه. نحن يجب ان نمد أيدينا للجميع. ويجب ان يستعيد الشعب المصري الوحدة مرة اخرى ويستعيد الحالة التي كان عليها في ثورة يناير عندما اجتمع الشعب كله على مشروع وطني حقيقي. هذا ما ندعو اليه وهذا ما نتمناه وان شاء الله هذا ما سيتحقق في النهاية. هذه كانت كلمتي اما البيان الختامي. البيان الختامي لمؤسسة مرسي للديمقراطية.

فالمؤسسة ومعها اسرة الرئيس مرسي يتوجهوا بالتحية لجموع الشعب المصري والعربي والأحرار حول العالم كله على المواساة. في ذكرى شاهدهم الرئيس الدكتور محمد مرسي. ونود كمؤسسة بالتذكير بالاتي. واحد المؤسسة. تحيي هذه الذكرى استشهاد الرئيس مرسي باعتباره اول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر. وأصبح باستشهاده رمزا من رموز الديمقراطية في العالم العربي وفي العالم كله، ورمزا لشهداء ثورة يناير. تسعى المؤسسة لتطوير ادائها والعمل على تعزيز الديمقراطية في العالم العربي وخلق فرص للحوار.

لتوحيد الأهداف من أجل النهوض بالوعي العربي لترابط الإصلاح بالتغيير. تسعى المؤسسة لتفعيل دور الشباب وتحفيز النضال في نفوسهم لضمان استمرار الديمقراطية والعدالة في هذا العالم للأجيال القادمة. مؤسسة مرسي للديمقراطية ستعمل بأمانة على الحفاظ على ميراث الرئيس مرسي القيمي والمادي لحفظ الذاكرة ووفاء تضحياته. هذا كان البيان الختامي لمؤسسة مرسي للديمقراطية. شكرا لحضراتكم جميعا. شرفتنا بحضوركم.

شكرا جزيلا للدكتور أسامه رشدي على البيان الختامي وهي كانت اخر الكلمات الموجوده. هذه الفقرة الحالية هي فقرة لتقديم الدروع التذكارية والشكر. للحضور ويقدمها فخامة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي. وأيضا على المنصة سيكون معالي الوزير يحيى حامد. فليتفضل مشكورا. ايضا. دكتورة. الدرع الأول التكريمي في هذه المناسبة تقدمه مؤسسة مرسي للديمقراطية. لمعالي النائب عامر العريض البرلماني التونسي والقيادي بحركة النهضة.

ونشكر طبعا الحضور من حركة النهضة فليتفضل مشكورا. نحن نشكر الله يكرم هذا. قضيتنا. الدرع الثاني للدكتورة فداء حوراني. التنسيقية السورية للثورة السورية فليتفضل مشكورا. تفضل. تفضل. تفضل. شكرا باسم تنسيقية باريس للثورة السورية. شكرا دكتور. شكرا جزيلا. الأستاذ أحمد الشيخ فليتفضل مشكورا. شكرا جزيلا أستاذ أحمد الشيخ مدير المركز العربي للدراسات الغربية، والصحفي والمترجم أيضا دكتور فرانسوا دي روش الحقوقي وعضو مجلس الأمناء في المؤسسة فليتفضل مشكورا.

شكرا جزيلا. طبعا في نهاية هذه الفقرة. نريد ان نذكر بأمرين. تفضل. تفضل. تفضل. تفضل. تفضل. كانت لدينا عدة فعاليات اليوم بدأت من هنا من العاصمة الفرنسية باريس. كانت لدينا ايضا فعالية اخرى في بريطانيا وفي الولايات المتحدة الامريكية ومؤتمر من فلسطين. نشكر الشيخ رائد صلاح الذي ترأس هذا المؤتمر ايضا. في هذه الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس. مرسي. رغم ما تتعرض له فلسطين من. فلسطين. يتحدثون اليوم في هذه الذكرى.

انهم مستمرون. قلوبنا واحدة. اجسادنا واحدة. هذه هي امتنا. الامة العربية والاسلامية. سنعرض الان عدد من. الفيديوهات والمواد التي تخص الرئيس مرسي. هذه الاغنية. نلتقط صور تذكارية مع بعضنا البعض. ثم بعد ذلك نختم فعاليات هذا المؤتمر لنلتقي.

موضوعات مرشحة