نظمت المنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة، بالتعاون مع مؤسسة مرسي للديمقراطية، مؤتمرًا افتراضيًا بعنوان «مرسي والديمقراطية» في الذكرى الثانية لرحيل الرئيس محمد مرسي، بمشاركة عدد من السياسيين والبرلمانيين والمفكرين والحقوقيين من الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي.
استعرض المشاركون في المؤتمر تجربة الرئيس محمد مرسي بوصفه أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، مؤكدين أن مسيرته ارتبطت بالدفاع عن الإرادة الشعبية وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية. كما تناولت الكلمات مواقفه في الحكم، وحرصه على دعم الحريات العامة، وإطلاق الحوار الوطني، واحترام التعددية السياسية، إلى جانب اهتمامه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتحدث عدد من المشاركين عن ملامح تجربته السياسية والاجتماعية، من بينها إنشاء ديوان المظالم، ودعم الفلاحين وأصحاب المعاشات، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإلغاء الحبس الاحتياطي في قضايا النشر، إضافة إلى مواقفه الداعمة لقطاع غزة ورفضه ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة العدوان.
كما أكد المتحدثون أن ذكرى الرئيس محمد مرسي ستظل حاضرة باعتبارها رمزًا لتجربة ديمقراطية قصيرة لكنها مؤثرة، وأن مؤسسة مرسي للديمقراطية تسعى إلى حفظ هذه التجربة وتقديمها للأجيال بوصفها نموذجًا في الثبات على المبادئ والدفاع عن إرادة الشعوب.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على مواصلة الحديث عن الديمقراطية والحرية وحق الشعوب في الاختيار، مع توجيه التحية لأسرة الرئيس محمد مرسي والدعاء له بالرحمة.

