كلمات

كلمة الرئيس مرسي للجماهير أمام الاتحادية عقب الإعلان الدستوري

ألقى الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي كلمة أمام قصر الاتحادية في 23 نوفمبر 2012 م ، مخاطبًا آلاف المواطنين الذين احتشدوا للتعبير عن تأييدهم للإعلان الدستوري الذي أصدره آنذاك، وذلك في ظل مرحلة سياسية انتقالية شهدت جدلًا واسعًا وتحديات متسارعة عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وأكد الرئيس مرسي خلال كلمته أنه رئيس لكل المصريين، سواء المؤيدين أو المعارضين، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو استكمال أهداف الثورة، وترسيخ دولة القانون، وحماية المسار الديمقراطي، وإنجاز مؤسسات الدولة المنتخبة، بما يضمن انتقالًا سياسيًا مستقرًا يقوم على الإرادة الشعبية واحترام الشرعية الدستورية.

وأوضح أن ما اتخذه من قرارات لم يكن يستهدف خصومة مع أي طرف، وإنما جاء من أجل حماية الثورة، ومنع عودة ممارسات النظام السابق، واستكمال بناء مؤسسات الدولة المنتخبة، مؤكدًا أن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتداول السلطة، وإقامة دولة المؤسسات تمثل أهدافًا رئيسية يسعى إلى تحقيقها ، كما دعا إلى احترام حق المعارضة السلمية، مع رفض أعمال العنف والفوضى والاعتداء على مؤسسات الدولة وتعطيل الإنتاج.

وتناول الرئيس مرسي رؤيته لمستقبل مصر، مؤكدًا أهمية بناء اقتصاد قوي يعتمد على الإنتاج، واستكمال الدستور، وإجراء الانتخابات البرلمانية، وتعزيز استقلال السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، بما يحقق دولة مدنية ديمقراطية حديثة تقوم على سيادة القانون والعدالة. كما شدد على أن حماية الثورة لا تتعارض مع احترام المؤسسات، وإنما تستلزم الحفاظ على استقرار الدولة وإنجاز المرحلة الانتقالية في أقرب وقت.

كما تضمنت كلمة الرئيس مرسي رسائل تتعلق بالسياسة الخارجية، حيث جدد فيها دعمه للشعبين الفلسطيني والسوري، مؤكدًا استمرار موقف مصر الداعم لحقوق الشعوب في الحرية والكرامة، إلى جانب تأكيده على أن نهضة مصر واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لاستعادة دورها الإقليمي والدولي.

وتعد كلمة الرئيس محمد مرسي أمام قصر الاتحادية من أبرز خطاباته خلال فترة رئاسته، إذ عرض فيها رؤيته لإدارة المرحلة الانتقالية، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، واستكمال مؤسسات الدولة، وترسيخ مبدأ تداول السلطة، هي الأسس التي رأى أنها تضمن نجاح التجربة الديمقراطية وتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير.

النص الكامل

الرحمن الرحيم. الحمد لله. الحمد لله الذي. الحمد لله الذي اكرمنا بهذه الثورة المباركة العظيمة التي وقف فيها كل المصريين على قلب رجل واحد، وقفوا جميعا لكي يغيروا نظاما مستبدا فاسدا ظالما إلى ما يحب الله. الحمد لله الذي يوفق ابناء مصر جميعا الى هذه المسيرة والى هذا الطريق نحو الحرية الديمقراطية والعدل والعدالة الاجتماعية والاستقرار والتواصل بين أبناء الوطن كله. الحمد لله الذي أراد لنا لهذا الشعب.

لهذا الوطن خيرا. ايها الاحباب. ايها المصريون جميعا. ايها القارئ الكريم. من خلالكم وانا معكم. ولكني ايضا مع كل ابناء مصر في نفس الوقت اينما وجدوا. مع من يؤيدون ومع من يعارضون. انا لكم جميعا ولا يمكن ان انحاز ابدا ضد احد من ابناء وطني مصر. انما وهبت حياتي ونفسي لكي تعلو قيمة الحرية. لكي تعلو قيمة الديمقراطية. لكي تعلو قيمة تداول السلطة. لكي يحدث المجد الى ما تحبون جميعا. يا ابناء مصر. ارقى ما تحبون جميعا ان يحدث.

اولى الخطوات التي تؤدي الى ما تحبون ان يحدث. الاستقرار والاعتماد بعد الله على النفس والوطن. الاستقرار السياسي. الاستقرار الاجتماعي والمجتمعي. الاستقرار الاقتصادي والانتاج. تداول السلطة. هذا ما اريده واعمل من اجله وسوف ان شاء الله ترون جميعا يا ابناء مصر ويرى العالم كيف تعبر مصر. بحول الله وقوته. ثم بارادة جميع. اينما كنتم. في كل الميادين. وفي كل البيوت. وفي كل الشوارع والطرقات. هنا انام. المكتب الذي امارس منه مهامي.

اردت ان اخرج اليكم ولكني في ذات الوقت انظر الى الاخرين واريد ان اكون ايضا معهم لكي تعلو نفسك فوق كل اعتبار. لكي يعبروا فوق كل الاشخاص. ابدأ معكم ومن خلالكم كلمة من قلبي الى اهلي. من الشعب المصري كله. الى ابناء هذا الوطن الذين عانوا طويلا. والذين عاشوا في ظل فساد وديكتاتورية وهم وعدم وجود اي نوع من العدالة الاجتماعية او العدل بين الناس. هذا الوطن الذي عاش كذلك. وكنت كنت واحدا من هذا الوطن ومن هذا الشعب.

معكم اعاني ما تعانون منه واعيش في ذات المكان او الاماكن التي تعيشون فيها. ولما اتفقنا جميعا وسرنا بكل الوان الطيف. لا يزعم احد ولا يستطيع ان يقول ان العشرين مليون اللي كانوا في الميادين والشوارع يوم 10 و11 فبراير 2011. هؤلاء العشرين مليون بتقديرات العالم كله في ميدان التحرير وفي كل ميادين التحرير. في مصر في كل مكان. هؤلاء لا يمكن لاحد ان يزعم لنفسه انه كان صاحب القيادة وحده. قلت حينئذ وما زلت اكرر ان هذه الثورة التي تأخذ خطواتها الجادة غير الهزلية الى منتهى اهدافها، والتي قدر الله واراد هذا الشعب ان اكون راعيا في هذه المرحلة لهذه الخطوات التي تمضي الى الامام ولا تنظر الى الخلف ولا اسفل الاقدام.

اكون كما كنت اعاني. ومعكم الان. بإرادة الله وقدره. ثم بانتخابات حرة. شهد لها العالم. افرزت لكم ايها الاحباب. في مصر. في كل مكان. في كل مدينة. في سيناء. في الدلتا. في القاهرة. في الجنوب. في الغرب. في اسيوط. في اسوان. في مرسى مطروح. السلوم. في النوبة. في كل مناطق مصر. اقول هؤلاء جميعا جميعا ينظرون الى الامام. يكون منهم من يمضي. يقودهم. اؤكد على ما قلته قبل ذلك اليوم واثناء الثورة وامامنا مستقبل عظيم لهذا الوطن وابنائه.

اقول ان هذه الثورة كانت تقودها اهدافها. الاهداف هي التي كانت تقود كل شيء كلنا ونحن عايزين ايه كلنا اذا حققنا وصلنا لبعض الاهداف لكن ما زلنا ايضا واعيين. واخدين بالنا احنا عايزين ايه كمان؟ ايه اللي لسه ما تحقق؟ ايه اللي عايزين نوصل له مع بعض؟ مصر الجديدة. مصر الامن المستقر. هذا الذي نريده. وبالمناسبه والحمد لله جميعا يا أهل مصر جميعا. يا من تقفون. يا من تقفون. يا ليل. يا ليل. ليل. يا ليل. يا ليل.

يا ليل. يا ليل. يا ليل. يا ليل. يا ليل. يا ولدي. أردت أن أقول لكم أيها الأحباب جميعا. هنا وفي كل مكان. مؤيدين ومعارضين. أنا أبدا لا يقلقني. لا يقلقني ان يكون هناك معارضون. بالعكس انا اريد ان تكون هناك معارضة الحقيقية وهي كمية انا على ذلك. واحفظ لاخواني في المعارضة كل الحقوق لكي يمارسوا دورهم كما ينبغي. وما اتخذه من قرارات. انما للمحافظة على الوطن. للمحافظة على الشعب. للمحافظة على الثورة. وداخل هذا الوطن.

هو الوطن ده اللي احنا نحافظ عليه مع بعض. فيه عموم الناس. الشعب المصري كله. فيه اغلبية ومؤيدين. وفيه معارضين. وفيه من يعاني. وفيه من يريد خيرا. كلنا نريد وطن الخير. هذا الوطن الكبير اللي يسعنا كلنا. اللي احنا قاعدين جواه. مسئولية الوطن ده الان في حسم المواقف. لكي تمضي ثورتكم. مسيرتكم. انا اريد ان اقول لكم جميعا اننا اصحاب اسهم متساوون في هذا الوطن. هذا وطننا كله لنا جميعا. اينما رغبنا في مصر وهذا الوطن الكبير.

سفينة النجاة لنا لجميع ابناء هذا الوطن. شاء الله ثم بإرادة وانتخابات الشعب. ان اقود هذه السفينة الان. معكم وبكم ولكم. اذن لا استطيع ابدا ان انحاز الى فريق ضد اخر. ولا استطيع ابدا ايضا ان أغض الطرف عمن ارى انه يحاول. وهذا عدد قليل جدا لكنه يمثل احيانا نوعا من الخطر على اهداف الثورة. اقول لا استطيع. ومن واجبي اذا رايت ذلك ان امضي في مسيرة الثورة. وان امنع كل المعوقات التي ترتبط بالماضي الذي نكرهه.

اليوم ايها الاصدقاء نمضي. نحن نمضي إلى الأمام، ولكننا أيضا ندرك طبيعة المرحلة وضرورة قوة الإرادة والوحدة والمحبة والتواصل فيما بيننا. نحن ايها الاحباب يجب ان ندرك احنا ماشيين في طريق واضح. احنا ماشيين في مسار واضح. احنا عندنا هدف كبير واضح. مصر الجديدة المستقرة التي تملك غذاءها. وتمتلك وتملك دوافعها. وتنتج وتملك سلاحها وتنفذه. تدافع عن إرادتها. وعن نفسها وعن أرضه. وقبل ذلك وبعد ذلك عن ثورتها المباركة.

ايها الاحباب اريد ان اقول لكم بوضوح. كنت وما زلت وان شاء الله سابقى مع نبض هذا الشعب. مع ما يريده الشارع المصري. مع ما يقرره هذا الشعب في اطار من شرعية واضحة لا رجعة عنها ولا انتكاسة فيها ابدا. شرعية واضحة. الى اين؟ انا لم اتخذ قرارا لكي اكون به اقف ضد احد. هذا امر لا يمكن ان يكون شاغلا لي. ان اخذ بقرار ضد احد او ان اعلن انني انحاز لاحد ضد احد. انما انا لابد وان اضع نفسي في الطريق الواضح الذي يؤدي الى تحقيق الهدف الواضح.

ولذلك في هذه المرحلة التي توصف بانها انتقالي مر منها ما يقرب من سنتين وبقي ان شاء الله وقت اقصر من ذلك بكثير. نعبر العبور الثالث الى استكمال بناء مؤسسات الدولة. السلطة التشريعية يعني مجلس الشعب. احنا عايزين نعمل انتخابات. انا لم اكن من حل مجلس الشعب؟ انا كنت اتمنى وما زلت ان لا تحل المجالس النيابية المنتخبة. ولكن تم حل مجلس الشعب وعلينا ان نجري انتخابات اخرى اذا لم اكن ولا يمكن ان اكون ان اسعى ان امتلك السلطة التشريعية.

لكن تم حل مجلس الشعب كما تفعلون ورأيتم من اعلن وسمعت معكم انه سيصدر حكم، وهذا امر غريب ان يعرف الحكم قبل صدوره انه سيصدر حكم. انا طبعا من قال ذلك الذي يحاول. الذي يحاول ان يظهر بأنه يستظل بمظلة لمؤسسة شرعية مشروعة. احرص على قوتها. اللي بيحاول يحط نفسه بالمظلة. فيشير الى المؤسسة والى الوطن. لن اسمح له بذلك. الله. يسمع ويرى العالم كله. انتم واخواني الاعزاء المخلصين في ميدان التحرير وميادين اخرى.

طبعا المعارضين المخلصين غير العيال البلطجية المتاجرين الابطال. لا يمكن. لا يمكن ان نسمح لمال فاسد جمع في ظل نظام مجرم ان يؤجر البلطجية لكي يعتدوا على المؤسسات. من يريد ان يقف ويعارض ويعلن رأيه ويكون واضحا بكل حرية وطلاقة. هذا حقه. انا لا اعطيه شيئا من عندي وانما هذا حق كمصري. يقف بالطريقة التي يراها مناسبة في المكان الذي يراه. يعلن رأيه صباح مساء. ولكن لا يعطل انتاجا ولا مرورا. ولا يدعو الى فوضى.

وانما هذا جزء احترمه واجل واراه واضمن له دائما وحقه ان يؤدي دوره المعارض المتميز الواضح. اما ان يكون هناك مال فاسد هذه الامور سوف تجد طريقها. سوف تجد انتم تجدون تطبيقا للقانون بجد بعد ان اصبحت هناك حقائق واضحة. لان المال الفاسد اللي تجمع من الاصل المجرم يستخدم لكي يؤجر. وانتم سمعتم التحيات من بعض الولاد الصغيرين اللي بيقول انا خدت كذا وكذا فلوس علشان احجز طوب في شارع محمد محمود او في شارع القصر العيني او او الى اخره.

الان الثورة ماضية ولن تقف والقانون مادا والقضاء مؤسسة لها قدرها واحترامها برجالها المخلصين لها. اما من يريد ان يختبئ داخل المؤسسة فاني له بالمرصاد. الله. اكبر الله اكبر الله اكبر. القضاء المصري. القضاء المصري كان دائما ومازال وسيظل برجاله الكرام والحكومه التي نحترمها فيه رجال يحبون الحق ويحرصون عليه. ولكن اصابه ما اصاب القوم في بعض ممن يحاولون ان يلتحقوا يضغطون بغطاء سيكشف عنهم الغطاء.

والله ليس قبل ذلك لن تقبل ذلك. وعانيت ما قلت. الخمسة ستة سبعة اربعة. اللي بيحاولوا انهم يضغطوا بالغطاء المحترم وهم يرصدون. قلت اياكم اياكم ان تتصوروا اني لا اراكم او انني لاني أغض الطرف عن بعض تصرفاتكم انكم يمكن ان تؤثر على مسيرة الثورة. هؤلاء تبين انهم كانوا ثمانين. يوما. بين ايديكم الدموع على النظام المجرم. اذن اذن اذن الامر واضح. القرارات. القرارات. القرار القرارات الكبرى. الله أكبر. لا إله إلا الله.

الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله يا حبايب. يا حبايبنا الكرام. في كل مكان في مصر كلها. انتم واقفين هنا وانا معكم بجسدي وقلبي وروحي. لكن قلبي وعقلي وروحي في اماكن اخرى كثيرة لاني اريد الشعب والوطن. لكن انا لم استلم فاهم ما اقول بمعني ما اقول القرارات او القوانين او الاعلان الدستوري ليس المقصود به. وده يبقى هدف صغير قوي.

ما يناسبني ولا يناسب شعب مصر. ان انا اخلص حساب من واحد. لا الله اكبر. وان الامر فقط مرتبط بشخصي. انا قلت قبل كده انا ليس لي حقوق. وانا متنازل عن اي حد يتصرف بطريقة سيئة بالنسبة لي. والله. يا اخي عندما ارى. عندما. ارى. ان اشوف معاكم. لما اشوف مخافة الوضوح. لما اشوف معاكم بوضوح ان حكم المحكمة بيعمل قبل الجلسة لاسبوعين. نحن نحيي المجلس الشورى ونحذر. وها نحن الوطن كله يظهر ازاي. ازاي يعني لا بد من محاسبة المنفردين هؤلاء لا بد من إعمال القانون على الجميع وانا اولهم.

ارجو ارجو منكم جميعا ان تنقلوا عني. الى كل من يراكم. الى كل من تتعاملون معه. الى كل ابناء مصر في كل مكان. يعلم الله سبحانه وتعالى انني ابدا ما كنت ولا تستحق الحياة ابدا ان اظلم احد ابدا. لا يمكن. وانا وانا انظر في الامر. واصبر واصبر على التجاوزات. وادق في الخطوات. وارى هؤلاء وهؤلاء. واعرف ان هذا الصبر كان في اتنين تلاتة اربعة. قاعدين في حتة ارض القطع اللي يتصوروا انه حيرتهم يفكروا مع بعض.

هيعملوا ايه اللي جاي. سوء تقدير وسوء تقدير. القانون يا اخوانا يجب الا يميز الاجرام بين صغير وكبير او بين مختبئ وظاهر. او بين مدعي وغير ذلك. القانون يتنفذ. وانا الان ايها الاخوة احب الى قلبي ان لا احمل مسؤلية التشريع. ولكن قلت وما زلت واؤكد للجميع. لا يمكن ان استخدم التشريع ضد افراد او احزاب او رجال أو نساء او مسلمين أو مسيحيين. لتصفية حسابات او لاغراض خاصة. هذه بضاعة رخيصة وما تستاهل اتكلم فيه.

لكن اذا رايت سيمون وما زلت عندما ارى ان الوطن قد يتعرض لسوء او ان الشعب يثور، يحاول المنتمين للنظام اللي فات اللي بيحاولوا انه متصورين ان هم يهربوا من قدام عيني ويروحوا في حارة مسلوقة علشان يعملوا حاجة غلط. قول بعضهم. بعضهم يسافر يستخف برة وبعدين يتصل بحد جوا. كل ده واضح. واضح جدا. وانا ما زلت. انا قلت الجمعة اللي فات وقلت قبل كده انا لا احب ولا اريد وليست ابدا هناك حاجة لكي استخدم اي اجراء.

ولكن قلت ايضا اذا رأيت ان اهلي ووطني وثورة مصر في خطر. فسوف افعل. وها انذا. لابد من ان يحاسب القانون والمؤسسة المحترمة. السلطة القضائية برجالها الافذاذ. لابد وان يحاسب كل من يحاول ان ينخر في عظام الامة. طبعا انتم عارفين ان احنا عندنا مشاكل كتير. انتم عارفين ان في لا شك في تقصير. وان احنا مش فاضيين. الاقتصاد بيتحرك. بناء المؤسسات الدستورية والجمعية التأسيسية. عددهم خمسة شهرين زيادة لان هناك بعض الناس عايزين ياخدوا وقت اكتر من كده.

لا بأس لكن لا يمكن ان نمضي طول الوقت في ذات الموضوعات في نفس الكلام. نضيع الوقت والفرص. الجرس ما تجيش للشعوب والامم كتير اللي مراهنة على تضييع الفرص على الشعب المصري ساكت لهم بالمرصاد. وبالتالي وبالتالي من خلال جمعكم هذا انا عايز اقول لكم كلام من خلال جمعكم هذا. وبحب لكل اهل مصر. لكل الشعب المصري. لكم ولمن حتى يعارضون لكم. انتم احمل كل الاحترام للجميع. ولكن. مصر الثورة. رئيس مصر المؤسسة التي نبنيها الان نستطيع ان نفرز عدد السوس اللي موجود ونقلبه في القلب يوزن البلد كلها.

دول لم يظلم احد. لن يظلم احد الان. الان الان الشعب المصري ينهض وفي ناس كتير من اعدائه وكلمة اعدائه دايما. انا انبه اني لا اقصد ابدا اعداءه داخل مصر من ابناء مصر ولا من خارج مصر من ابناء مصر. انما اعدائنا بره مصر معروفين الله اكبر. ولذلك اعداء هؤلاء وبعض القلة المنتمية للنظام اللي فتح مش عايزين مصر تقف وتنهض الشعب ولكنها ستنهض. وهذا الشعب سيرتفع وسيمضي ويؤسس بارادة مؤسسات دستورية قوية ان شاء الله.

انا بحلم معاكم كلكم. النيابة عندنا دستور يعبر عنا كلنا مستقر نحترمه كلنا. النيابة عندنا مجلس شعب منتخب جديد بارادة الناس كلها بحرية تامة في انتخابات حرة ونزيهة ان شاء الله. ويبقى عندنا مجلس شورى. يبقى عندنا برلمان. مجلس شعب واضح. ودستور مستقر. وسلطات مستقلة. سلطة تشريعية في مكونها. ونكمل. وزي ما قلت. مش انا اللي هددتها. ولا انا اللي كنت حريص انها تفضل مهزوزة. انا حاولت ارجعها علشان نختصر الزمن والمسافات.

ولكن وقع ما وقع. فانا اقول. سلطة تشريعية مستقلة. وسلطة قضائية مستقلة وسلطة تنفيذية مستقلة تراقبها السلطة التشريعية ويقضي على الجميع بالقانون والدستور ان شاء الله. السلطة القضائية التي تعي وتدرك مصلحة الوطن طبقا للقانون. نحن دولة القانون. هذا كلام لا مزايدة فيه وايها الاحباب. اطمئنوا اني ارى خيرا كثيرا في المستقبل. اطمئنوا فان الله الذي راعى هذه الثورة ربنا سبحانه وتعالى ولا رعاها هو الذي يحرسها.

وهو الذي ان شاء الله ينصركم جميعا وينصركم ان شاء الله. وتتحقق اهداف ثورتنا جميعا لصالح هذا الوطن. كن للمؤيدين ولا المعارضين للاغلبية والاقلية للابناء والبنات. للرجال والنساء. للاغنياء والفقراء. رجال اعمال مصر بخير. رجال اعمال مصر يحبون الخير لها. القطاع الخاص في مصر ساعد قوي يشتغل اذا وجد بعض السوس فيه. اللي انتبهوا من اللي فات واللي كانوا بياخدوا الاموال بالسرقات. واللي خدوا الاراضي بالعقود المزورة او بغير عقود.

العدد القليل ده لازم حق المصريين يرجع لهم الفضل يرجع ازاي باي مشوار يقول عايزين نحاسب اللصوص دي. عايزين المجرمين اللي قتلوا الثوار يتحكموا بجد. عايزين استقرار للمسيرة وانتقال. عايزين. عايزين عايزين بالعلن والتحاور. انا قابلت كل احبابي واخواني من اهل مصر. من كل المستويات ومن كل الوان الطيف السياسي والشعبي والديني واخره. اول امس كنت مع وفد الكنيسة مع البابا الجديد. قابلتهم وسعدت بهم ونحن نسير في مسيرة وطن كلنا اصحابه.

اذا هذا الوطن لا قدر الله حدث فيه حادث في جانب من الجوانب تؤثر فينا في اليمن. وبمناسبة الحوادث. الله يرحمه. ابنائي. أبنائي الأعزاء الذين فقدوا في حادث القطار. هؤلاء كلنا. كلنا. قلوبنا اهتزت. وحزننا عميق عليهم. كلنا. دعونا وندعو الله لهم بالمغفرة والرحمة. ولاء ابائهم وامهاتهم. نتواصل معهم وقد صرفت لهم والمصابين بعض المبالغ المالية. طبعا مفيش حاجة تعوض الابناء والضمير. لكن في اطار التواصل والتكافل.

صرفت لهم مبالغ من جهات عديدة الى جوار هذه المبالغ. انا اريد ان شاء الله ان التضامن معهم من الدول. التضامن معهم 300 الف لاسرة كل شهيد 20 الف لاسرة كل مصاب ان شاء الله ان شاء الله. طيب شهداء العباسية هؤلاء هم شهداء الثورة في مصر. محمد محمود امام مجلس الوزراء في بورسعيد. في العباسية. في الاماكن المعروفة كلها لن تضيع حقوقهم. القانون صدر امس اللي هو حماية الثورة وفيه تفاصيل وفيه نيابة وفيه نائب عام جديد وجاد ومنجم.

وطبقا لمطالب الجميع اللي هنا واللي في التحرير واللي فيها. ايضا نحن نحن. نحن الان ننظر بالقانون لحماية الثورة والقصاص للشهداء. هذا الرئيس. لا اله الا. الله عليه السلام. لا اله الا الله. يسر. أيها الأحباب. نصر. أيها الأحباب. بالقانون. بالقانون. بالمؤسسة. بالنيابة العامة. بالقضاء. بالدوائر. القضائية. بكل المستويات. تنتقل. وتنتقل. بجد. وعزيمة. وإرادة. واللي عنده اعتراض على شيء. يبقى نتناقش. احنا تناقشنا قبل كده كتير.

ولكن لابد وان يكون هناك مؤيدين ومعارضين لاي قرار في الدنيا. لكننا سنمضي. لكننا سننتقل بحول الله وبإرادة هذا الشعب وبما يحقق اهداف الثورة كاملة. ننتقل ان شاء الله خلال فترة وجيزة سهام قصيرة. انا ما اديت شغل الجمعية التأسيسية شهرين مش بالضرورة ننتظر شهرين اذا انتهوا بتوافق نعمل الاستفتاء على الدستور وبعد انتخابات مجلس الشعب على طول ان شاء الله. وبعده يتولى مجلس الشعب التشريع ويتولى كل ذي واجب واجبه ويؤدي كل ذي واجب حقه وواجبه لتحقيق مصلحة مصر.

أحبابي الكرام. انتم هنا اليوم تعرضون عن مشاعر كثيرة احسها من خلال التواصل مع ابناء مصر جميعا. لا تقلقوا وانتقلوا معنا الى مرحلة جديدة. نريد لمصر الاستقرار وهناك هناك. شعب يريد ان شاء الله. بسرعة. نريد طبيبا بسرعة. نريد طبيب جراح. الشعب يريد نتيجة. الساعة. الساعة. الساعة. الساعة. الساعة. الساعة. الساعة. وإن شاء. الله. شرع ربنا سبحانه وتعالى في الحق والعدل. شرع ربنا في الحق والعدل كأساس ثم ثم المساواة والعدالة الاجتماعية والنماء الاقتصادي والعرق والشغل.

بل أمسى كل من عمل يده أمسى مغفورا له. هذه يد الله. وهذه يد يحبها الله ورسوله. في نهاية هذا الموقف الكريم وما اعبر به لكم عن حبي وتقديري لكل أبناء مصر. أنا عايز أقول مرة أخرى. عايز أقول مرة تانية. لكل أحباب مصر. لكل أهل مصر. لكل شعب مصر. اطمئنوا فلن ان شاء الله لن اظلم احدا ابد ان شاء الله. ثانيا. ثانيا. اطمئنوا يا شعب مصر. اطمئنوا لان اللي عايزين يعاكس الثورة لن اترك لهم الفرصة ولا المجال لا يسمح.

لا نطمئن. اطمئنوا لانكم ما تفعلونه اليوم عمل عظيم. انتم انتقلوا من الظلم ومن الديكتاتورية. ومن غياب الحرية ومن الفساد ومن التخلف الى مرحلة العدل والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون والحرية والديمقراطية وتداول السلطة والانتاج الحقيقي والتنمية والعلم والتكنولوجيا والتخطيط والادارة وامتلاك الارادة مع العالم حتى تكون لنا قيمة تعبر عنا حقيقة. رأيتم كيف يحترم العالم مصر عندما تخطو خطوات جادة في المجتمع الدولي بارادة واعية.

وايضا كيف. يحذرنا العالم مصر. ولذلك لم تنتقل. ايها الاحباب يجب ان تكونوا مطمئنين ان طالما هناك وعي وهناك رؤية. وهناك شعب يتحرك هكذا. وفيه اغلبية. وفيه معارضة. وفيه وعي وفيه بعد عن مخالفة القانون وتطبيق القانون على من يعبث او يفسد او يسرق او يهدر او يعطل الانتاج. ما فيش حد يعطل الانتاج. محدش يقطع طريق القانون الجديد. لا مجال لقطع الطريق. لا مجال لتعطيل الانتاج. لا مجال للبلطجة او الاعتداء على الناس في الشوارع.

لا مجال لاي نوع من المخالفة. لان احنا عايزين نمشي وننتقل واحنا في انتظاركم لما تيجوا تنتقل. لازم قوى الشر ولازم المرتبطين بالنظام البائد يحاولوا يعلقوا المسيرة. وتابعوا ان شاء الله كل محاولاتهم بالفشل لان الحق أبلج والباطل لذلك. يا اما انت من شعب جميعا يا أهل مصر انضممنا إلى مسيرة فيها حق حرية، وفيها عدالة اجتماعية، وفيها قانون ودستور اطلع منه اللي راعى الثورة في اولها ويرعاها دلوقتي سيمكن لها ويرعاها في المستقبل.

قلبي معكم جميعا وحبي لكم جميعا. يا ابن مصر. يا ايها اهل مصر. قلبي معكم جميعا وحبي لكم جميعا. في واحد في حجر. في حب. في ابن رشد الجامع. صوت يقول انا سامع. صوت في سوريا. سمع صوت في سوريا. سوريا في قلب الشعب المصري. الشعب السوري في قلب الشعب المصري. واصل الليل بالنهار كما اسهر على مصلحة اهلي ووطني وشعب مصر. اسهر ايضا على ان ينتصر شعب سوريا وتنتصر ثورته ويقضى على الظلم والنظام الظالم هناك. وان شاء الله سيحدث ايضا.

وانا اتحرك للعالم كله. وغزه وغزه وابناء غزه. موطنهم في بلادهم. يحبون ارضهم. يتخذون قرارهم. ونحن نؤيده وتعاونهم. ونقف معهم في مسيرتهم. لكي يحصلوا على كل حقوقهم كاملة. كما رأيتم وكما سيكون ان شاء الله في المستقبل ان شاء الله. صلى الله عليه واله وسلم. لا يسعني الا. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله. لا إله إلا الله وحده لا شريك له. سوريا. سوريا. سوريا. سوريا. سوريا. الشعب يريد. الحالة السورية.

من خلالكم أيها الأحباب. مع الختام ومع الغروب. ندعو الله سبحانه وتعالى لهذا الوطن بالاستقرار ولهذا الشعب بالنهوض والنمو. وان شاء الله سيكون ان شاء الله سيكون. تحياتي لكم. شهداء العباسيه. تحيه لكل شهدائنا. انا اصدرت قانون لكي يحصل المصابين لكي يحصل المصابون كما حصل في اسر الشهداء على معاش اكبر لكي يعيشوا حياة كريمة لانهم ضحوا من اجل مصر وشعبها. وان الاوان لكي يعطوا بعضا من حقوقهم. التواصل معهم والمحاكمات والقانون والثأر للشهداء سيمضي وان شاء الله لا يكون الا الخير.

ولا اريد لاحد ان يقلق لان بالقانون لا يظلم احد. وانا لمن يريد ان يعوق المسيرة بحول الله وقوته ثم بارادة لهؤلاء المعوقين بالمرصاد ان شاء الله. كل عام وانتم بخير. كل سنة وانتم طيبين. تحياتي وتمنياتي لكم جميعا. كل خير. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. السلام والأمان دائما. لا تنظر خلفكم ولا أسفل الأقدام إلى الأمام. مصر الجديدة. بحول الله وقوته ثم بحركة الشعب المصري سوف نصل الى الاهداف التي ذكرنا.

والى الان معكم امامكم. لا تراجع ابدا وانما مضاء وإرادة قوية ماضية ان شاء الله. مع الحق لكم والى الامام معكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا اله الا الله. لا اله الا الله. لا اله الا الله. لا اله الا. الله.

موضوعات مرشحة