استقبل الرئيس محمد مرسي الجنود المصريين المحررين عقب اختطافهم في سيناء، وألقى كلمة بمطار ألماظة العسكري بحضور قيادات من القوات المسلحة والشرطة وأجهزة الدولة، مشيدًا بالجهود التي أسهمت في إنهاء الأزمة دون إراقة دماء.
وأكد الرئيس مرسي أن تحرير الجنود قدم نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، مشددًا على استمرار العملية الأمنية في سيناء، وداعيًا إلى تسليم الأسلحة إلى الدولة وحصر حمل السلاح في المؤسسات الأمنية، كما وجه الشكر إلى أبناء وقبائل سيناء الذين تعاونوا خلال الأزمة.
وشدد الرئيس محمد مرسي على أن استقرار سيناء يجب أن يتزامن مع تنميتها وحصول أبنائها على حقوقهم، مؤكدًا ضرورة معالجة مشكلاتهم وتحقيق التنمية الشاملة، وداعيًا مختلف القوى إلى الحوار والعمل المشترك وتقديم مصلحة مصر والمواطنين.

