وثق هذا الفاصل جانباً من مواقف الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي تجاه العدوان على قطاع غزة، حيث أكد أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب بعينه، وإنما قضية أمة بأكملها، وأن مصر لا يمكن أن تقف صامتة أمام معاناة الفلسطينيين أو ما يتعرضون له من حصار وعدوان ، وأبرزت الكلمات تأكيده أن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش حراً آمناً على أرضه، وأن دعم صموده واجب إنساني وقومي وأخلاقي.
كما استعرض الفاصل الجهود المصرية الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة ، وتعكس المشاهد المصاحبة حجم التضامن الشعبي مع أهل غزة، وإصرار المتضامنين على مواصلة دعمهم رغم التحديات والعراقيل.
ويقدم هذا المقطع صورة واضحة للفارق بين موقف الرئيس مرسي الذي أعلن مراراً وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفضه ترك غزة تواجه مصيرها وحدها، وبين السياسات التي شهدتها مراحل أخرى ، ويظل الفاصل شاهداً على مرحلة ارتبط فيها الموقف المصري الرسمي بخطاب داعم للمقاومة والصمود وحقوق الشعب الفلسطيني.
النص الكامل
والجميع يوقن أن للشعوب غضبة وأن قيادة مصر تغضب لما يصيب غزة. إن قيادة مصر تغضب وتتحرك لمنع العدوان عن غزة وعن أهل فلسطين في غزة وفي غير غزة. هذا شعب يجب أن يعيش في سلام على أرضه. إن هذه القضية ليست قضية فرد وليست قضية مجموعة. ولكنها قضية الأمة. الأمة العربية والأمة الإسلامية. ونحن جميعا نقف وراءكم في هذه المنطقة في هذا الشعب المناضل الثوري البطل. وحتى الان للأسف لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية موقف يؤتي بامكانية فتح المعبر من ناحية غزة أو السماح بدخول المساعدات أو خروج المواطنين من دول ثالثة.
إسرائيل. عايزين نساعدهم بأي طريقة. مش عايزين نساعدهم. احنا نحارب معاهم. مش عارفين نخش جوا. قلنا ايه؟ قال لهم ان احنا نجيب لهم الكساء والاكل والطعام والكلام ده كله والادوية ما عندناش عنهم. بصراحة الواحد حاسس ان هو بيعمل مهمة وطنية علي اللي هو بيعمل كده اقل حاجة تساعد معاهم فيها. يعني مش هرجع انا رجعوني مرة اول امبارح. ودي. تاني مرة. عايزين يرجعون. انا مش هرجع في ضرب اخش في مصر بردو اخش انا جاي اصلا مش فاهم. حاجة الناس اللي مرمية قد ايه مستني ايه؟ الحاجات دي اللي معانا دي بعد خمس ايام واقفين ما عنديش ربنا. ولا.

