في هذا المقطع ، يتحدث الرئيس محمد مرسي بلهجة يغلب عليها القلق على مستقبل مصر، مؤكدًا أن موقفه نابع من خوفه على الوطن وأبنائه لا من سعي إلى سلطة أو مكسب شخصي. ويشير إلى أن المصريين دفعوا ثمنًا باهظًا من أجل التغيير، وأن العودة إلى ممارسات الماضي من فساد واستبداد وتزوير من شأنها أن تعيد البلاد إلى الأزمات التي ثار الشعب ضدها ، كما يؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بحماية حقوق المواطنين وإقامة دولة العدالة والشفافية، محذرًا من أن إعادة إنتاج التجارب السابقة تهدد استقرار الوطن ومستقبل أجياله.
- الفاصل من إنتاج تليفزيون وطن.
النص الكامل
انا خايف على بلدي. انا خايف على وطن. انا عشت طول عمري ضد النظام المجرم دا. وانا ما نالني احمد الله عليه. لكن انا عايز بلدي ووطني واهلي اللي سيبت. كل حاجة في الدنيا علم واستقرار من وجهة نظر الناس. وفلوس وجيت عشان ابقى دايما حضنه وابقى في وسطه النهاردة في فرصة مش عشان علشانه هو واجبي قدام ربنا وقدام اهلي. ان انا بشرهم واقول لهم اللي انا عارفه. نعم هنرجع لورا. هنجيب حسين سالم تاني. هنجيب موقعة الجمل تاني.
ولادنا بيموتوا تاني. اقسام الشرطة هتبقى فيها عداوة بين الشرطة وبين الشعب تاني احنا عاوزين نصلح المرور. هيفضل اللي بيموتوا في الطرق في سنة كام؟ 800000 بالإحصائيات الرسمية يموتوا. اللي في الطرق في سنة كام؟ ثلاثين الف صناديق الخاصة في المحافظات؟ مين اللي يصرفها الاتاوات؟ مين اللي يفرضها؟ احنا عايزين نرجع فيها تاني. انا خايف على والد علي. على اهلي على ولدي على وطني. انا خايف على وطني. انا عايز امشي صح.
مش عشاني والله. ده عملت ايه للسلطة التنفيذية. انا عايز اعرف انا مش عايز سلطة. انا بتكلم عن وطن لي انا. انا عايز احد المسئولين عايزهم يزوروا عليا. لو شافوا مني غلط يقوموا زي ما قالوا بالسيف علشان يقولوا ده غلط. لكن نرجع تاني نرجع تاني مع المجرمين. هل ده معقول الاجرام والكذب والتزوير؟ كل ده نرجع له تاني.

