مقطع مؤثر يتردد فيه سؤال “أين مرسي؟” من غزة، يستذكر فيه المتحدث مواقف الرئيس محمد مرسي السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية، ويقارنها بالوضع الراهن الذي يشهد حصاراً وألماً، مع تجديد الأمل بأن الأمة لن تترك غزة وحدها.
في عمل فني جديد للفنان وجدي العربي، يستحضر مشاهد الألم في قطاع غزة من خلال سؤال يتردد على ألسنة أهلها: “مرسي فين؟”، في إشارة إلى تذكر مواقف الرئيس محمد مرسي الداعمة للقضية الفلسطينية، وما مثّلته من دعم سياسي وإنساني خلال فترة رئاسته.
ويستعرض العمل معاناة الفلسطينيين تحت الحصار والعدوان، مستحضرًا ما يعيشه المدنيون من مآسٍ وآلام، ومقارنًا بين الواقع الراهن والمواقف التي ارتبطت بالرئيس محمد مرسي، باعتباره رمزًا لنصرة غزة والدفاع عن أهلها.
ويختتم الفنان وجدي العربي رسالته بالتأكيد على أن غزة ستبقى قضية الأمة، مجددًا الأمل في استمرار التضامن معها، ومؤكدًا أن فلسطين ستظل حاضرة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، وأن مواقف الدعم الصادقة لا تغيب عن الذاكرة.

