قالوا عن الرئيس

الداعية المقدوني رجائي أزيزي : الرئيس مرسي نموذج سيبقى حاضرًا في وجدان الأمة.

في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، قدّم رجائي أزيزي رئيس جمعية اقرأ للتعليم والثقافة الإسلامية بمقدونيا شهادة استحضر فيها مكانة الرئيس مرسي، واصفًا إياه بالقائد الذي ضحّى بحياته دفاعًا عن الحق والحرية والعدل، وبالنموذج الذي سيبقى حاضرًا في وجدان الأمة.

وأكد أزيزي أن الرئيس محمد مرسي جمع بين التواضع والإخلاص والرحمة، وجعل خدمة وطنه وأمته رسالته الأولى، مشيرًا إلى أن مواقفه في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، رسخت مكانته بوصفه رمزًا للثبات والتضحية.

وأضاف أزيزي أن استشهاد الرئيس مرسي لم ينهِ أثره، بل جعل سيرته مصدر إلهام للأجيال، مؤكدًا أن أصحاب المبادئ يبقون أحياء في ذاكرة الشعوب بما قدموه من تضحيات في سبيل الحرية والعدالة، وأن تجربة الرئيس مرسي ستظل شاهدة على قيم الصمود والوفاء للمبادئ.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين. أيها الإخوة والأخوات. أحييكم من مقدونيا. من بلد البلقان. من بلد الذي خرج. هؤلاء الأقطاب الأحاديث مثل شيخ عبد القادر الأرناؤوط، ونصر الألباني، وشيخ شعيب الأرناؤوط. في هذه المناسبة ذكرى استشهاد القائد العظيم قائد الذي ضحى بحياته لكي يحيا الاخرون. قائد الذي اعطى مثلا للتضحية. واستشهد لانه كان يحمل راية الحق والحرية والعدل.

انه الدكتور محمد مرسي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. ايها الاخوة والاخوات. لا يمكن كمثل ان نتحدث عن هذا القائد العظيم لانه اكبر مما نتصور. لانه كان يتميز بصفات عظيمة برحمة وتواضع وابتسامة. كأنه لخص حياته بابتسامة. وابدى كل شيء لأجل الوطن. والأمة لأجل المصريين. واليوم يقوم الوطن والأمة. انحني اجلالا كلما ذكر اسمه وتذيب الشمس خجلا من هذا القائد الحر الأبي. أيها الإخوة والأخوات. إنه شهيد شهيد الذي استشهد لأنه كان موقفه مع الحق والعدالة وقضايا الأمة.

ولذلك كان صوته عاليا لأجل قضية فلسطين والمسجد الاقصى المسرى. نبينا صلى الله عليه وسلم هو افتدى بروحه الطاهرة ليحيا الاخرون. فهو انسان جعل من روحه جسرا ليعبر الاخرون الى الحرية. انه شمس وانه شهيد رمزا للاجيال القائمة ونبراس لهم. انه كوكب كريم من الشهداء في هذه الأمة بإذن الله تعالى. وإنه قد مضى مع الشهداء الأخرين في عصرنا هذا مثل حسن البنا وسيد قطب وأحمد ياسين وعدنان من درس وعلي عزت بيغوفيتش إذ ضحوا بحياتهم لأجل الحرية ولأجل الأمة.

الشهداء يبدأ حياتهم بموتهم فهم ألان عند ربنا يرزقون كما قال الله تعالى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون. في ذكرى استشهاد محمد مرسي الحافظ لكتاب الله. ننصت جميعا لما قال. كأنه يقول الان والى يوم القيامة باذن الله. هذا الشهيد الذي وضع أسسا للحضارة بمعنى العدالة والحرية. لكن الظالمون دائما هم ظالمون مثل فرعون والبقية ظالمون. الذين لا يريدون للحرية والعدالة ان تستمر.

وان هذا الشهيد سيد الامة. اقول لهؤلاء الذين ظلموا. ليس لدي الا ان اقول لهم. الوحش يقتل ثائرا. والارض تنبت الف ثائر. يا كبرياء جرح. لو متنا لمحاربة المقابر. وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موضوعات مرشحة