في الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس، محمد مرسي قدّم حمزة تكين، المحلل السياسي التركي شهادة تناول، فيها دلالات تجربة الرئيس ورسالتها، مؤكدًا أن وصوله إلى الحكم، عبر انتخابات ديمقراطية حمل مشروعًا، يتجاوز شخصه نحو بناء دولة، قوية واستعادة مكانة مصر ودورها
وأوضح تكين أن رؤية الرئيس، محمد مرسي قامت على بناء، اقتصاد قوي ودولة قادرة على، حماية مصالحها واستعادة القاهرة مكانتها، مركزًا للقرار والثقل العربي كما، حملت رؤيته دعوة إلى التعاون، والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية، في مواجهة الأخطار والتحديات المشتركة
وأكد تكين أن مشروع الرئيس، مرسي أثار مخاوف أطراف داخلية، وخارجية رأت في استقلال القرار، المصري ووحدة الأمة تهديدًا لمشروعاتها، معتبرًا أن الانقلاب استهدف الرسالة، التي حملها الرئيس وليس شخصه، وحده وشدد على ضرورة إبقاء، ذكراه ورسالته حاضرتين في ضمير، وقلوب أبناء الأمة الإسلامية
النص الكامل
طبعا بالذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس محمد مرسي. هناك الكثير من الكلام الذي يجب ان يقال للابقاء على ذكرى هذا الرجل موجودة لما يحمله من رسالة. يعني هذا الرجل عندما وصل الى سدة الحكم بانتخابات ديمقراطية شهد لها العالم في مصر كان يحمل رسالة. وعندما تم الانقلاب عليه بذاك اليوم الاسود. الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي ايضا تم الانقلاب عليه لانهاء او محاولة لانهاء رسالته وليس فقط لاجل شخصه.
وبالتالي لا بد من ان نبقى نحيي هذه الذكرى في السنة الاولى والثانية والثالثة والرابعة وحتى الان حتى النهاية لإبقاء هذه الرسالة حية لإبقاء هذه الرسالة موجودة في ضمائر وقلوب ابناء الامة الاسلامية. حقيقة الرئيس محمد مرسي عندما وصل الى الحكم ومن تابع الفتره الاولى من حكمه قبل ان يتم الانقلاب عليه يدرك حقيقه ان هذه الرساله بالدرجة الاولى كانت داخليه، كانت تنص على ان يبني دوله قويه في مصر داخليا يبني دوله اقتصاد قوي ذات جيش قوي قادر على مواجهة الاعداء في الخارج، ان يستعيد ان تكون القاهرة هي عاصمة القرار العربي عاصمه الثقل العربي.
ولكن هذا الامر أزعجهم. ازعج الكثيرين في الداخل والخارج ايضا. من الرسائل التي حملها الرئيس محمد مرسي. الوحده في الخارج. الوحده بين ابناء الامه. التعاون والتكاتف وليس لسيطرة هذا الطرف على ذاك الطرف. التكاتف والتعاون فيما بين الدول العربيه والدول الاسلاميه لبناء جبهه قويه قادرة على مواجهة اي خطر يواجه الأمتين العربية والاسلامية. وهذا الامر ايضا أزعجهم وهدد الكثير من العروش في الشرق الاوسط.
وهدد ايضا ان تنفض الدول او عدد من الدول الاوروبية شعاراتها الديمقراطية والانسانية الوحدوية. ولذلك فعلا شكل الرئيس محمد مرسي خطرا على المشاريع السوداء خطرا على الافكار الهدامة في المنطقه. لذلك اتحد وتوحد عليه اصحاب القلوب السوداء بغطاء من تلك الدول التي ترفع شعارات الديمقراطيه في العالم وخاصه في القارة الاوروبية ودعموا الانقلاب.

