خلال المؤتمر العالمي “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية” الذي نظمه تلفزيون وطن، أكد الإعلامي وعضو اللجنة التنسيقية للجالية المصرية في النمسا حمدي معروف أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي يمثل نموذجًا للثبات على المبادئ، وأن سيرته ستبقى حاضرة في ذاكرة الأحرار والأجيال القادمة.
وأوضح معروف أن الرئيس مرسي جسّد في مسيرته قيم الصدق والإصلاح والصبر، متمسكًا بمبادئه رغم ما تعرض له من ضغوط، معتبرًا أن مكانته تجاوزت حدود الجغرافيا بعدما أصبح رمزًا لدى الشعوب التي تنشد الحرية والكرامة.
وأشار إلى أن المواقف التي اتخذها الرئيس مرسي خلال حياته ستظل شاهدًا على تمسكه بالقيم التي آمن بها، مؤكدًا أن التاريخ سينصف هذه التجربة، وأن أسماء المصلحين تبقى حاضرة بما قدموه من تضحيات ومواقف.
واختتم حمدي معروف كلمته بالدعاء للرئيس الشهيد، معربًا عن أمله في أن تبقى سيرته مصدر إلهام لكل من يسعى إلى الإصلاح والحرية والوفاء للمبادئ.
النص الكامل
بسم الله الرحمن الرحيم. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. إن كل زمان لا يخلو من عظيم يرينا الله اياه بام اعيننا ليقيم به علينا الحجة. ويكون مثالا حيا يعيش بيننا تتمثل فيه اخلاق الصحابة والتابعين. فهو واحد مسلم وثابت وثباتهم ودينه اغلى عنده من نور عينيه ورايته قبل ذريته. وهو معنى قوله تعالى. ثلة من الأولين وقليل من الاخرين. ونحسب رئيسنا مرسي كذلك ولا نزكي على الله. وهو الرمز الذي سيأتي زمان ويعيد ويعيد له اعتباره.
وسيطلق اسمه على اكبر الميادين والشوارع والمؤسسات ومراكز البحث. وسيكتب عنه الأسفار والمجلدات. هو الذي احبته كل الشعوب الحرة باختلاف جنسياتهم ودياناتهم وتوجهاتها. هو نشوة الحرية التي تنسجها الشعب المصري. والتي ما زال عبقها في الذاكرة توارثه الاجيال. امتنا انها تبخل على شبابها بالنماذج الطاهرة. بينما المفسدون يقدمون كل يوم الف فاجر وداعم. حتى غابت القدوات وملأت الافق العاهات. كان يمكن ان يكون ذيلا ويعيش.
فأبى الا ان يكون رأسا ويموت. وكان يمكن ان تفتح له الخزائن على مذلة منه. فأبى الا ان يعيش على الكفاف. حتى لا يؤتى من زلته. واللصوص يريدونك مثلهم او تموت. لان الطهارة والنجاسة لا يجتمعان. والقبح والجمال لا يختلفان. وكل يوم يمر يظهر لنا الله كم كان هذا الرجل يعمل بين ضباع تنهشه وعالما يكيد له وإعلام يبديه للناس ضعيفا وهو أصلب من رأت أعيننا. رحم الله مرسي وولده وعوض عنهما خيرا. ودماء المصلحين إما أن تكون لعنة على الظالمين.
أو الساكتين كمؤمن الياسين. وإما أن تكون سقيا لشجرة الحرية ولو بعد حين. نحسبها الثاني ان شاء الله. لاننا نحسب رئيسنا عند ربه ارحم بنا مما كان في حياته. ولو خيره الله لاختار العفو والرحمة بيننا. سلام عليه وعلى كل مصلح سبقه او بقى على عزمه وطريقه. ورحمة الله وبركاته على مرسي وال مرسي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو.

