قالوا عن الرئيس

الشيخ علي القره داغي: الرئيس محمد مرسي قدّم نموذجًا للحكم الرشيد وخدمة الشعب

خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، أكد الشيخ الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي قدّم نموذجًا يُحتذى به في النزاهة والحكم الرشيد، مشيرًا إلى حرصه على خدمة الشعب المصري، وتبرعه براتبه الرئاسي، وبساطة حياته، واهتمامه بتحقيق التنمية الشاملة والإصلاح في مختلف المجالات.

وأوضح القره داغي أن الرئيس مرسي عمل على الاستفادة من الخبرات والكفاءات عبر تشكيل لجان استشارية متخصصة، ووضع تصورات لمؤسسات تنموية تقوم على دعم الاقتصاد والإنتاج، مثل مؤسسات الزكاة والوقف والقرض الحسن وتمويل المشروعات الصغيرة، معتبرًا أن هذه المبادرات كان من شأنها إحداث نهضة تنموية شاملة لو أتيحت لها الفرصة لاستكمال مسيرتها.

وأشار إلى أن الرئيس مرسي تبنى مواقف مشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما تميز عهده – بحسب وصفه – بالحرص على مصالح المواطنين وعدم اللجوء إلى سجن المعارضين سياسيًا، مؤكدًا أن تجربته ستبقى مثالًا في القيادة المسؤولة وخدمة الوطن، ومترحمًا عليه، وداعيًا له بالرحمة وللأمة بالعدل والإنصاف.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. كان الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي رحمة الله عليه. كان له القدوة الحسنة في السياسة من حيث التعامل مع الناس، ومن حيث حرصه على شعبه. ومن حيث نزاهته وبقائه في شقته، وتبرع براتبه الخاص بالرئاسة. تبرعه للأمة. بالإضافة إلى جهوده المباركة شرقا وغربا وداخل الدائرة العربية العربية العربية والإسلامية. لتحقيق التنمية الشاملة للشعب المصري العظيم. بذل كل جهوده في هذا المجال وأهم شيء في تاريخه وإن كان فترة قصيرة.

انه لم يسجن احدا سجنا سياسيا. وتحمل الكثير في سبيل فعلا ان تبقى فترة ورئاسته قدوة حقيقية للإسلاميين من الإسلاميين للإسلاميين ولغير الإسلاميين. هكذا يكون الحكم الرشيد. وهكذا يكون السهر على مصالح الشعب المصري. وبالإضافة إلى جهوده الداخلية وجهوده الدولية لخدمة شعب مصر وحرصه على قضايانا الكبرى، وبخاصة القضية الفلسطينية، حيث وقف معها موقفا مشرفا ولا سيما عند الاعتداء على غزة حينما كان رئيسا، فقد كان الوضع مختلفا تماما عما كان عليه اعتداء إسرائيل على غزة قبل حكم الدكتور مرسي، وبعد حكم الدكتور مرسي رحمة الله عليه رحمة واسعة.

وكان قد شكل مجموعة من اللجان الاستشارية في في مختلف جوانب الحياة للاستفادة من العقول والاستفادة الخبراء لتصب كل هذه الجهود لخدمة الشعب المصري العظيم، فهذا حقيقة أمر عظيم لو بقي فترة أطول. أنا أعتقد كان تظهر نتائج هذه الجهود في هذا المجال، ومن ضمن بالمناسبة ما كانت هناك لجان، كانت هناك لجنة شرعية، وهذه اللجنة الشرعية تعمل في إطار ليس في إطار أن. هذا حلال أو حرام. وانما في اطار البدائل والاطار كذلك تحقيق الاقتصاد على تحقيق التنمية كانت تنموية ولكن بوجهة نظر جديدة جدا منها مؤسسة الزكاة، كيف تحقق التنمية ومؤسسة القرض الحسن ومؤسسة المشروعات الصغيرة مايكرو فاينانس كما يقال ومشروع الحماية أو مؤسسة الحماية لهذه المؤسسات، بالإضافة إلى مؤسسة الوقف ومؤسسة الاستثمار، كل ذلك تنصب حقيقة على تنمية المناطق التي تتجه إليها هذه المؤسسات، وقد وجدنا وقد وجدنا من بعض الخيرين والمؤسسات والشركات حقيقة دعما كبيرا، وأنا في اعتقادي لو نظمت وطبقت هذه المؤسسات حققت تنمية شاملة بإذن الله تعالى.

رحمه الله الشهيد رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وحشره وفي والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ونسأل ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزي يجزي هؤلاء الذين ظلموه ظلما موصلا ظلما له ولعائلته ولأسرته ولكل منتسبيه. اسال الله العظيم ان يرينا في هؤلاء الظلمة عجائب قدرته. بارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موضوعات مرشحة