تضمن هذا الفاصل مقتطفاً من أحد أبرز خطابات الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، أكد فيه تمسكه بثورة 25 يناير وأهدافها، وحرصه على حماية الشرعية التي جاءت بإرادة الشعب ، وأبرزت الكلمات موقفه الواضح من مسؤولية الحفاظ على مكتسبات الثورة، باعتبارها أمانة يجب صونها وعدم التفريط فيها مهما كانت التحديات.
ويعكس الفاصل جانباً من رؤية الرئيس مرسي في تلك المرحلة، حيث ربط بين مستقبل الوطن واستمرار المسار الديمقراطي واحترام إرادة المصريين ، كما يجسد استعداده لتحمل التضحيات في سبيل الحفاظ على الشرعية واستقرار البلاد، في كلمات بقيت من أكثر العبارات حضوراً في ذاكرة تلك المرحلة من تاريخ مصر المعاصر.

