قالوا عن الرئيس

دكتور ياسين أقطاي: الرئيس مرسي أصبح رمزًا عالميًا للتعبير عن إرادة الشعوب.

خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، أكد ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، أن الرئيس محمد مرسي تجاوز حدود التجربة المصرية ليصبح رمزًا عالميًا للدفاع عن الديمقراطية والتعبير عن إرادة الشعوب في مواجهة الاستبداد، معتبرًا أن سيرته تمثل نموذجًا لكل من يتمسك بالحرية والكرامة وحق الشعوب في اختيار من يحكمها.

وأشار أقطاي إلى أن انتخاب الرئيس محمد مرسي مثّل محطة تاريخية في مسار التحول الديمقراطي في مصر، معتبراً أن موجة الربيع العربي فتحت باب الأمل أمام الشعوب العربية للتحرر من الأنظمة الاستبدادية، وأن تجربة مرسي أصبحت إحدى أبرز رموز تلك المرحلة بما حملته من تطلعات نحو الحرية والعدالة.

وأوضح أن الرئيس محمد مرسي لم يعد رمزًا للمصريين وحدهم، بل أصبح شخصية ذات حضور عالمي، يستلهم منها المدافعون عن الديمقراطية وحقوق الشعوب معاني الصمود والثبات والتمسك بالإرادة الشعبية، مؤكداً أن قضيته باتت تعبر عن معاناة كثير من الشعوب التي تواجه القمع وانتهاكات الحقوق الأساسية.

وأكد أقطاي أن الشعب التركي ظل يحترم إرادة الشعب المصري ويتضامن مع حقه في اختيار قيادته، مشيراً إلى عمق الروابط بين الشعبين التركي والعربي، وإلى استمرار التعاطف الشعبي في تركيا مع قضايا الحرية والعدالة في المنطقة.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرئيس محمد مرسي سيبقى، في نظره، أحد أبرز الرموز التي تكشف معاناة الشعوب تحت الأنظمة الاستبدادية، وأن ذكراه ستظل حاضرة بوصفها رمزًا للأمل في الخروج من الظلم وبناء مستقبل يقوم على الحرية والكرامة واحترام إرادة الشعوب.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. بالمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد محمد مرسي الرئيس المنتخب الأول في تاريخ مصر. نتمنى من الله وندعو من الله أن يرحمه ويغفر له. وتعزية وتعزية مني ومن من أهل. من الشعب التركي إلى شعب مصر كله. وليس لشعب المصري كله. في الحقيقة هذا الاستشهاد وهذا الرمز الشخصية. محمد مرسي أصبحت رمز للديمقراطية في بلاد الاستبداد. في بلاد الإسلام. في بلاد الشرق الأوسط. الذين يضطر يضطروا ويعانون من مشاكل ومن استبداد كثيف.

وهذا الاستبداد الذي. الذي يظلم شعبه وهو غريب لشعبه وكأنه. لأنهم مع كل فريق فريقهم أجانب لشعبهم وبعيدين عن عن عواطفهم وعن عرقهم وعن ثقافتهم وتقاليدهم وعن أديانهم. وهؤلاء الناس الذين يظلمون شعبهم. كان أمل في ربيع العرب الذي جاء في كل بلاد العرب. كان أمل لإحياء وبعث إرادة الشعب التي أرادت أن تحكم على نفسها أو تريد ما تشاء وتريد ما هي. ما لها فيه خير في هذا. في في عهدنا هذا. وأن يكونوا من الأحرار.

وأن هذا الشعب يقظ. وكان في في بداية 2010. كان. كان هذا هو النهضة التي حصلت معها. وفي الربيع الذي جاء وحصل على هذه الأمة. كانت جدا فرصة عظيمة للإنقاذ من هؤلاء المستبدين ومن الأنظمة الذي الذي يسيطر على شعوبهم ويهيمن عليهم بطريقة بشعة، ولا يحترم كرامة الشعب، ولا أطعمهم من جوع ولا يؤمنه من خوف إلا هم سبب الخوف وهم سبب الجوع، وهم منتهكي الكرامة شعوبهم. وهذا الربيع العرب الذي جاء ورموزه ومن أهم الرموز كان لا شك رحمه الله محمد مرسي ومحمد مرسي الان ليس ليس رمز لشعب مصر فقط وليس رمز.

للبيئة الذي الذي ربته. ولكن هو الان رمز أصبح رمز للعالم كله. هو شخص شخصيته شخصية عالمية وسيرته أيضا سيرة. فيها أمثلة. وفيها مثال. وفيها أسوة لمن يريد أن يتمسك بإرادته وأن يتمسك بكرامة الشعب وكرامة شخصية نفسه. وبمناسبة هذه الذاكرة علينا أن نتفكر عن أن نركز على بعض القيم التي نحن جدا بعيدين عنها ونحن محرومين منها في عهدنا. والشعب التركي دائما احترم إرادة شعب مصر وليس إرادة شعب مصر فقط. إرادة كل بلاد الإسلام وكل بلاد العرب.

كما ان في تركيا الان يوجد كثير من العرب والترك. هؤلاء الناس كلهم مندمجين مع شعب التركي وشعب التركي هو متعاطف مع شعوب العرب ومع. محمد مرسي رمز ليس للحريات فقط ولكن هو الرمز الذي دليل على ظلم. الانظمة. الذي يسيطر على على المسلمين في كثير من الدول ليس في مصر فقط من بينهم يعني. ما سبق. جمال خاشقجي وفي سجون العالم الإسلامي للأسف كثير من الناس الذين يغادرون. ويظلم. ويضغط عليهم. وينتهك حقوقهم.

ويقتل ويسجن ويسكت. هؤلاء الناس هم رمز ومن بينهم محمد مرسي. أصبح نجم عظيم نجم التي تضيء على. على الضلال. على الظلام. في كل. في كل عالم الإسلام. وسيكون إن شاء الله مصباح. لهداية الناس. والهداية هذه. والخروج من هذه. ومن هذا الاستبداد. ومن هذا الظلام. إن شاء الله.

موضوعات مرشحة