في 18 يونيو 2019 م ، وبعد أداء صلاة الغائب على الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي في ساحة مسجد الفاتح باسطنبول ، ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة تناول فيها ظروف وفاة ودفن أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث، معربًا عن شكوكه في الرواية الرسمية المتعلقة بوفاته، ومؤكدًا أن العديد من الأسئلة ما زالت مطروحة حول ملابسات ما جرى.
وتحدث الرئيس أردوغان عن منع تنفيذ وصية الرئيس مرسي بدفنه في مسقط رأسه، مشيرًا إلى أن إجراءات الدفن التي تمت فجرًا وبحضور محدود من أسرته تعكس حالة الخوف من رمزية الرئيس الراحل وتأثيره ، منتقدا صمت العديد من القوى الدولية تجاه ما تعرض له الرئيس مرسي ومعارضون مصريون آخرون خلال السنوات الماضية .
وأكد الرئيس التركي أن الرئيس محمد مرسي وصل إلى الحكم عبر انتخابات ديمقراطية حرة، وأنه سيظل حاضرًا في ذاكرة الشعوب التي تؤمن بالحرية والإرادة الشعبية ، داعيًا الله له بالرحمة ، ومؤكدًا أن ذكرى مرسي ستبقى مرتبطة بقيم الصمود والثبات في مواجهة الظلم.

