وداعًا أيها البطل
“أنا خايف على وطني…
كلمات بقيت بعد الرحيل.
وشهادة رجل حمل همَّ بلاده حتى آخر أيامه.
وداعًا أيها البطل.”
النص الكامل
انا خايف على بلدي. انا خايف على وطن. انا عشت طول عمرى ضد النظام المجرم ده. وانا ما نالني احمد الله عليه. لكن انا عايز بلدي ووطني واهلي اللي سيبت. كل حاجة في الدنيا علم واستقرار من وجهة نظر الناس. وفلوس وجيت عشان ابقى دايما حضنه وابقى في وسطه النهار ده فيه فرصة للي علشانه هو واجبي قدام ربنا وقدام اهلي ان انا بصرهم واقولهم اللي انا عارفه. نعم هنرجع لورا. هنجيب حسين سالم تاني. هنجيب موقعة الجمل تاني.
ولادنا بيموتوا تاني. اقسام الشرطة هتبقى فيها عداوة بين الشرطة وبين الشعب تاني احنا عايزين نصلح المرور. هيفضل الاتنين كده الذي بيموتوا في الطرق سنة كام؟ 8 الاف بالإحصائيات الرسمية يموتوا. اللي في الطرق. السنة كام؟ ثلاثين الف صناديق الخاصة في المحافظات؟ مين اللي يصرفها؟ الاتاوات التي يفرضها؟ احنا عايزين نرجع فيها تاني. انا خايف على والد علي على اهلي على ولدي على وطني. انا خايف على وطني. انا عايز امشي صح مش عشاني والله ده همي تقيل السلطة التنفيذية.
انا عايز اعرف انا مش عايز سلطة. انا بتكلم عن وطني. انا. انا عايز حد المسؤولين عايزهم يزوروا عليا ولو شافوا مني غلط يقوموا زي ما قالوا بالسيف علشان يقولوا ده غلط. لكن نرجع تاني نرجع تاني مع المجرمين. هل ده معقول الاجرام والكذب والتزوير؟ كل ده نرجع له تاني؟

