ضمن حملة تلفزيون وطن بعنوان «مرسي.. مشروع سيبقى»، استعاد هذا الفاصل جانبًا من كلمات الرئيس الدكتور محمد مرسي التي تحدث فيها عن دوافع ترشحه للرئاسة، مؤكدًا أن ما يحركه ليس السعي إلى السلطة، بل الخوف على مستقبل مصر وشعبها، وإحساسه بالمسؤولية أمام الله والوطن.
وحذر الرئيس مرسي في كلمته من العودة إلى ممارسات النظام السابق، مستشهدًا بملفات الفساد والانتهاكات التي شهدتها البلاد، ومؤكدًا أن التراجع عن مسار التغيير سيعيد الأزمات نفسها، من الفساد الإداري والمالي إلى تدهور الخدمات وغياب العدالة، فضلًا عن استمرار معاناة المواطنين في قضايا الأمن والمرور والخدمات العامة.
واختتم الرئيس مرسي حديثه بالتأكيد أن هدفه هو تحمل المسؤولية لا التمسك بالحكم، داعيًا الشعب إلى محاسبة الحاكم وتقويمه إذا أخطأ، ومشددًا على أن بناء الدولة لا يكون بعودة الفساد أو التزوير، وإنما بالإصلاح والرقابة الشعبية وصون إرادة
النص الكامل
انا خايف على بلدي. انا خايف على وطن. انا عشت طول عمري ضد النظام المجرم ده. وانا لاني ما نالني احمد الله عليه. لكن انا عايز بلدي ووطني واهلي اللي سيبت. كل حاجة في الدنيا علم واستقرار من وجهة نظر الناس. وفلوس وجيت عشان ابقى دايما حضنه وابقى في وسطه النهاردة في فرصة لأني علشانه هو واجبي قدام ربنا وقدام اهلي. ان انا بشرهم واقول لهم اللي انا عارفه. نعم هنرجع لورا. هنجيب حسين سالم تاني. هنجيب موقعة الجمل تاني.
ولادنا بيموتوا تاني. اقسام الشرطة هتبقى فيها عداوة بين الشرطة وبين الشعب تاني احنا عايزين نصلح المرور هيفضل كده. الذين يموتون في الطرق من سنة كام؟ 8 الاف بالإحصائيات الرسمية يموتوا. اللي في الطرق في سنة كام؟ ثلاثين الف صناديق الخاصة في المحافظات؟ مين اللي يصرفها الاتاوات؟ مين اللي يفرضها؟ احنا عايزين نرجع فيها تاني. انا خايف على والد على علي على اهلي على ولدي على وطني. انا خايف على وطني.
انا عايز امشي صح لأني والله ده اهم تقيل السلطة التنفيذية. انا عايز اعرف انا مش عايز سلطة. انا بتكلم عن وطني. انا. انا عايز حمل مسئولية. عايزهم يزوروا عليا. لو شافوا مني غلط يقومون زي ما قالوا بالسيف علشان يقولوا ده غلط. لكن نرجع تاني نرجع تاني مع المجرمين. هل ده معقول الاجرام والكذب والتزوير؟

