قالوا عن الرئيس

الإعلامية الجزائرية منار منصري : رأيت في الرئيس مرسي نموذجاً لاحترام الحريات العامة.

استعادت الإعلامية والناشطة السياسية الجزائرية منار منصري تجربتها خلال إقامتها في مصر أثناء رئاسة الدكتور محمد مرسي، مؤكدة أنها عايشت عن قرب أحداث الثورة وما تلاها، وأنها رأت في الرئيس مرسي نموذجًا لرئيس احترم الحريات العامة ورفض استخدام سلطاته لتقييد خصومه أو إسكات الأصوات المعارضة، رغم الحملات الإعلامية والسياسية التي تعرض لها.

وروت منصري موقفًا شخصيًا اعتبرته معبرًا عن اهتمام الرئيس مرسي بأحوال المواطنين، مشيرة إلى أن إحدى الوقائع اليومية المتعلقة بأسطوانة الغاز تركت لديها انطباعًا بأن الدولة كانت تسعى إلى تخفيف الأعباء عن البسطاء ، وأضافت أن الرئيس كان قريبًا من الناس، مفضّلًا البساطة في حياته، وهو ما جعل كثيرين يرونه نموذجًا مختلفًا عن الصورة التقليدية للحاكم في المنطقة.

واختتمت منار حديثها بالقول إن صورة الرئيس محمد مرسي تجاوزت حدود مصر، وأصبحت رمزًا لدى كثير من الشعوب الساعية إلى الحرية والكرامة، مؤكدة أن اسمه ظل حاضرًا في الفعاليات الشعبية بالجزائر وغيرها، باعتباره أحد أبرز رموز الإرادة الشعبية في العالم العربي.

النص الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد الخلق أجمعين. أنا إعلامية وإعلامية وممثلة جزائرية. أنا مصري كنت أعيش في مصر في فترة حكم الرئيس الشهيد محمد مرسي، وكان لي شرف اني حضرت احداث رابعة وتقريبا كل كل اطوار الثورة المصرية اللي ألهمت الشعب جدا. وعشان كانت قوية جدا انا راح اتكلم باللهجة المصرية او لهجة بيضاء ما بين المصري والجزائري اللي يفهمني كل الاطراف. كان لي شرف اني حضرت كل اطوار الثورة المصرية اللي كانت من كتر قوتها.

اه تعرف كثير من اعداء حرية الشعوب لضربها ومحاربتها. اه لو تحدثنا عن الرئيس محمد مرسي فلا تكفي الكلمات ولكني ساتحدث اكيد الكثير من الاخوة المداخلات سيتحدثون عن هذا الرجل. اه اعلامية وناشطة حقوقية ومناسبة. ساتحدث عن الرئيس مرسي كرئيس لم يقمع الحريات. لا اعتقد ان هناك رئيس عربي تعرض خلال حكمه لتلك الحملة الشرسة التي تعرض لها الرئيس محمد مرسي من الاعلام. وللاسف كان اعلام الدولة العميقة الذي عبث كثيرا وظلم كثيرا للرأي العام.

الكثير من الاصوات وقتها تعالت تطالب الرئيس مرسي باعتقال من يتطاولون عليه، لكنه كفل الحرية للجميع دون قمع ودون تدخل. حتى القمع الذي حدث للتيارات الثورية كان من المؤسسة العسكرية دون الرجوع للرئيس محمد مرسي. نشهد هذه الشهادة في حادثة صغيرة وبسيطة جدا تبين كم اراد هذا الرجل الخير لمصر. وهذه حادثة شخصية حدثت لي. انا كنت مقيمة في مدينة الرحاب وطلبت انبوبة الغاز رغم ان الأنبوبة حاجة عادية والحادثة ليست بالكبيرة.

لكن هناك تفاصيل صغيرة تبين لك انت في اي دولة وماذا يريد الحكم الذي يحكم هذه الدولة لهذه الدولة. قلت الانبوبة فالرجل لم يجد الانبوبة. السعر اعتقد وقتها كان سبعة سبعة جنيه. انا اعطيته السعر القديم الذي كنا نتعامل به مع مع اني تعطيه العمولة. قال لي لا تجديدات الرئيس مرسي انه تكون بهذا السعر خمسة جنيه ويجري هذه إكرامية. فاستغربت يعني انه هذا الرجل يفكر حتى في انبوبة الغاز للبسطاء والناس المحتاجين نحكي عن الوزراء في.

في حكومة هذا الرئيس. اعتقد ان الرئيس مرسي هو النموذج الذي نبحث عنه. نحن الذين نناضل او ننشط في كل الدول التي قبعت قبعت عقودا تحت حكم الاستبداد. والديكتاتورية هو النموذج الذي يبحث عنه كل مواطن. رئيس لا يقمع الحريات. رئيس ينزل بين الشعب ولا يتحدث الان عنه الا قلة قليلة من الرؤساء الذين انتخبوا شرعا شرعيا. اتحدى اي رئيس عربي ينزل بتلك الطريقة التي كان ينزل بها الرئيس محمد مرسي بين الجماهير.

الرجل الذي رفض ان يعيشها في القصر الرئاسي وفضل ان يعيش في بيته. الرجل الزاهد الذي كان يحمل هم شعبه وهمه امته ككل. اعتقد انه حين خرجت الشعوب لم تشهد. الرئيس محمد مرسي رحمه الله في كل انحاء العالم الجزائرية اتحدث. نحن نخوض ثورة اخرى ولو انها ثورة تمددت لمدة اكثر من سنة ولا تزال تتواصل رغم اننا نخوض معركة الخاصة، لكن الحراك السنة الماضية حين استشهد الرئيس محمد مرسي خرج حاملا صور هذا الرجل لانه اصبح رمزية او رمزا للثورة، رمزا للحرية، رمزا لارادة الشعوب التي تعودت الديكتاتوريات ان تتحالف معها.

مرسي لم يعد مرسي مصرية فقط. الرئيس محمد مرسي اصبح ملكا للعالم. التراث البشري. الباحث الحالم بالحرية. هذا ما استطيع ان اقوله عن رجل عشت فترة من حياتي تحت حكمه اعتبرها اجمل الايام التي عشتها. لاني رأيت مصر كما لم اراها.

موضوعات مرشحة