قالوا عن الرئيس

السياسي السوري ملهم الروبي : مصر فتحت في عهد الرئيس مرسي أبوابها للسوريين

استحضر السياسي السوري ملهم الروبي مواقف الرئيس الدكتور محمد مرسي تجاه الثورة السورية ، مؤكدًا أن السوريين رأوا فيه داعمًا لقضيتهم منذ الأيام الأولى، وأن مصر في عهده فتحت أبوابها أمام آلاف السوريين، حيث أتيحت لهم فرص التعليم والعلاج والعمل، في خطوة عكست موقفًا إنسانيًا وسياسيًا داعمًا للشعب السوري.

وأشار الروبي إلى أن الرئيس مرسي لم يكتفِ باستقبال اللاجئين، بل أعلن دعمه العلني للثورة السورية، معتبرًا أن مواقفه جعلته هدفًا لخصوم التغيير في المنطقة ، وأضاف أن التطورات التي شهدتها مصر وسوريا لاحقًا أظهرت حجم التحديات التي واجهتها ثورات الربيع العربي، وما تعرضت له من انتكاسات.

وأكد على أن الرئيس محمد مرسي سيظل حاضرًا في ذاكرة كثير من السوريين باعتباره أحد أبرز المؤيدين لقضيتهم، ورمزًا للتمسك بالمبادئ والثبات على المواقف، معربًا عن أمله في أن تواصل الشعوب العربية سعيها نحو الحرية والكرامة.

النص الكامل

السلام عليكم ورحمة الله. شكرا على الاستضافة في هذا البرنامج القيم وبهذه المناسبة العطرة. السيد الرئيس محمد مرسي. كان لنا نحن السوريين بمثابة نصيرا للثورة السورية. وهو اليوم هو شهيد هذه الثورة. بعد أن انتصرت الثورة في تونس ومصر انطلقت ثورتنا في سوريا واضطر على أثرها الكثير من المدنيين من نساء وأطفال للخروج من سوريا بسبب العنف المفرط الذي مارسه بشار الأسد. وكانت مصر من البلدان التي استقبلت عشرات الألاف منهم وعملهم السيد الرئيس مرسي، وكان طبعا أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر عاملهم معاملة المصريين عدلا وإحسانا.

فتح المدارس لأطفالنا والمشافي لمرضانا، وشجع تجارنا ورجال أعمالنا لممارسة نشاطاتهم التجارية في مصر. وانطلاقا من مصر، لم يكتف بذلك، بل وجه المختصين لدعم الثورة السورية بكل ما يستطيع، فأصبح بحق نصير الثورة السورية عندما حملت يمناه علم مصر ورفعت يسراه علم الثورة السورية، علم أعداؤها أن أمامهم خطر داهم ببقاء هذا الرئيس، فتأملوا لإزالته من رئاسة مصر، وسعوا لإجهاض ثورتنا في سوريا. وها هي الأيام تثبت من جديد أنها كانت مؤامرة دبرت بليل قادها شياطين الإنس.

انظروا إلى ما ألت إليه الأمور بعده في البلدين. دمار مريع في سوريا لم نشهد نظيره في تاريخنا قط. وتراجع مرعب في مصر لم يعرف مثله أهلنا هناك. وعد رحمه الله أوفى بوعده. قال دمي فداء للثورة. فاستشهد لأجلها. ليس فقط لأجل ثورة مصر. بل لأجل ثورة سورية أيضا. فأصبح بحق شهيد الثورة السورية. السيد الرئيس مرسي رحمه الله. أصبح أيقونة للحرية في العالم. رمزا للثبات على المبادئ. معلما لمصر. ومعلما لأجيال سورية الثائرة. عهدا. سيدي الرئيس. لن نتخلى عن الثورة. لن نضيع الأمانة من بعدكم. ولن نضل عن الطريق إن شاء الله تعالى. شكرا لكم. وإلى لقاء قريب بعون الله.

موضوعات مرشحة