يستعيد هذا العمل الفني الذي ألقاه الفنان الكبير وجدي العربي الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، جامعًا بين مقتطفات من كلماته ومشاهد وجدانية وأغانٍ تعبر عن مشاعر الحنين والوفاء ، ويبرز العمل صورة القائد الذي حمل المسؤولية في مرحلة دقيقة من تاريخ مصر، مؤكدًا التزامه بخدمة الوطن وتمسكه بالمبادئ التي آمن بها.
ويتناول العمل معاني الثبات والصبر والتضحية، مستحضرًا دعوات الاعتماد على الذات وبناء الوطن بالإنتاج والعمل والإرادة الحرة. كما يسلط الضوء على حالة الارتباط العاطفي التي بقيت حاضرة في وجدان محبيه، حيث وجدوا فيه رمزًا للثبات والتمسك بالشرعية رغم المحن والضغوط.
وفي أجوائه الوجدانية، يعبر العمل عن أن الذكرى لا تُقاس بالسنوات، بل بما تتركه من أثر في القلوب ، فمع مرور الزمن يبقى حضور الرئيس الشهيد حاضرًا في الذاكرة الجماعية للأمة ، باعتباره رمزًا للصمود والوفاء للقيم التي عاش من أجلها ودافع عنها حتى آخر لحظات حياته.

