وثق هذا الفاصل جانباً من مواقف الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي تجاه العدوان على قطاع غزة، حيث أكد أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعب بعينه، وإنما قضية أمة بأكملها، وأن مصر لا يمكن أن تقف صامتة أمام معاناة الفلسطينيين أو ما يتعرضون له من حصار وعدوان ، وأبرزت الكلمات تأكيده أن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش حراً آمناً على أرضه، وأن دعم صموده واجب إنساني وقومي وأخلاقي.
كما استعرض الفاصل الجهود المصرية الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة ، وتعكس المشاهد المصاحبة حجم التضامن الشعبي مع أهل غزة، وإصرار المتضامنين على مواصلة دعمهم رغم التحديات والعراقيل.
ويقدم هذا المقطع صورة واضحة للفارق بين موقف الرئيس مرسي الذي أعلن مراراً وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفضه ترك غزة تواجه مصيرها وحدها، وبين السياسات التي شهدتها مراحل أخرى ، ويظل الفاصل شاهداً على مرحلة ارتبط فيها الموقف المصري الرسمي بخطاب داعم للمقاومة والصمود وحقوق الشعب الفلسطيني.

