في يوم وفاة الرئيس الراحل الدكتور محمد مرسي، الموافق 17 يونيو/حزيران 2019، شهد محيط القنصلية المصرية، في مدينة إسطنبول التركية، وقفة جماهيرية شارك فيها عدد من السياسيين والنشطاء الأتراك، إلى جانب أبناء الجاليات العربية والمصرية، إحياءً لذكرى الرئيس الراحل، والتعبير عن مواقفهم تجاه الأحداث التي أعقبت وفاته.
تضمنت الفعالية كلمات، ألقاها متحدثون أتراك وعرب، إلى جانب هتافات جماعية، وشعارات سياسية ودعوات بالرحمة للرئيس محمد مرسي، فضلاً عن تلاوات قرآنية، وأدعية دينية شارك فيها الحضور.
وعكست الكلمات، التي أُلقيت خلال الوقفة، حضوراً لافتاً للقضية المصرية، في المشهد السياسي التركي، كما تناول المتحدثون رمزية الرئيس مرسي، وتأثير تجربته السياسية في مصر والمنطقة، مع التأكيد على قيم الحرية والإرادة الشعبية.
وشهدت الفعالية مشاركة شعبية واسعة، أمام القنصلية المصرية، حيث رفع المشاركون شعارات مؤيدة للرئيس الراحل، ورددوا هتافات مرتبطة بالديمقراطية والشرعية، في مشهد عبّر عن حجم التفاعل الشعبي مع خبر وفاته.
وتأتي هذه الوقفة، ضمن سلسلة من الفعاليات، التي شهدتها عدة مدن حول العالم، عقب وفاة الرئيس محمد مرسي، والتي عكست الامتداد الإقليمي والدولي، لحضوره السياسي والرمزي لدى مؤيديه.

