قالوا عن الرئيس

الدكتور أيمن خالد: الرئيس محمد مرسي جسّد نموذج الصمود

خلال المؤتمر العالمي الذي نظمه تلفزيون وطن بعنوان “الرئيس الشهيد.. أيقونة الحرية”، قدّم الإعلامي والأكاديمي والمحلل السياسي العراقي الدكتور أيمن خالد شهادة تناول فيها شخصية الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، معتبرًا أن مواقفه خلال مرحلة ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير تمثل واحدة من أبرز تجارب الصمود السياسي والدفاع عن الشرعية في التاريخ المعاصر.

وأشار الدكتور أيمن خالد إلى أن الحديث عن الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس محمد مرسي هو حديث عن جريمة كبرى ارتُكبت بحق أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر بعد ثورة يناير، مؤكدًا أن الرئيس مرسي تمسك بالشرعية التي منحه إياها الشعب المصري، ورفض التخلي عن الأمانة التي حمّله إياها الناخبون، وظل وفيًا لمبادئ الثورة ومكتسباتها حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

وأوضح أن الرئيس مرسي كان يدرك حجم التحديات التي واجهت الثورة المصرية، وكان يحذر باستمرار من المخاطر التي تهدد أهدافها، داعيًا الشعب المصري إلى الحفاظ على مكتسباتها وعدم التفريط فيها. ورأى أن مسيرته السياسية الطويلة، وما امتلكه من خبرة وتجربة، جعلته أكثر إدراكًا لطبيعة المرحلة وما كانت تتعرض له من محاولات لإجهاض التحول الديمقراطي.

وأكد أن الرئيس محمد مرسي قدّم نموذجًا استثنائيًا في الثبات والصمود أمام الضغوط، معتبرًا أن موقفه أصبح رمزًا للرجال الأحرار في العالم، وأن التجربة التي خاضها ستظل محل دراسة واهتمام لما حملته من معانٍ تتعلق بالدفاع عن الشرعية والتمسك بالمبادئ في مواجهة التحديات.

كما تناول الدكتور أيمن خالد ما تعرض له الرئيس مرسي خلال فترة احتجازه، معتبرًا أن الانتهاكات التي وقعت بحقه تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقوانين الجنائية الوطنية والدولية، معربًا عن اعتقاده بأن هذه القضية ستظل حاضرة في مسار العدالة الدولية، وأن المسؤولين عنها سيخضعون للمساءلة القانونية في الوقت المناسب.

وفي ختام كلمته، وجّه التحية إلى أسرة الرئيس الشهيد، مشيدًا بما تحمّلته من تضحيات وصبر خلال سنوات المحنة، ومترحمًا على الرئيس الدكتور محمد مرسي، وداعيًا أن تستعيد مصر مسارها نحو تحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأن تبقى نموذجًا للدولة التي تصون إرادة شعبها وتحفظ كرامته.

النص الكامل

نعم إذا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحديث. في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي لمصر بعد ثورة 25 يناير، هو حديث الحقيقة ربما لا يشبهه أي حديث اخر باعتبار عظم الجريمة التي ارتكبت باغتيال الرئيس الشرعي لمصر. وذلك الموقف الذي أبداه الرئيس الشهيد يعني من حيث المبدأ موقفه ضد الانقلاب أو الثورة المضادة التي حاولت النيل من مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير فوجدت نفسها أمام رئيس شرعي متمسك بالمكان الذي رشحه انتخبه وأوصله اليه الشعب المصري.

فكان فعلا وفيا لمبادئ شعبه الذي اودعه هذه الامانة. كثيرا ما كنا نسمع ما كان يردده في كل المناسبات مطالبا الشعب المصري بالحفاظ على مكتسبات الثورة، وكان يشعر بان هناك مهددات كبيرة للثورة ورئيس هذه الثورة المنتخب. وهو كان يعلم كثيرا من هذه الامور التي ربما كان لا يعلمها الكثيرون غيره. دكتور محمد مرسي قضى عمره السياسي من نائب إلى عضو في حركة كانت لها الأثر في الإدارة السياسية في مصر وتأثيرها حقيقة المبدأي كحركة اشعاع معروفة على مستوى الوطن العربي وعلى مستوى العالم الاسلامي وعلى مستوى العالم.

لذلك تأتي هذه الذكرى ونحن نستذكر هذا الموقف وتلك الشهادات التي حظي بها الرئيس الشرعي لمصر حتى وفاته رحمه الله. لقد صمد الرئيس الدكتور محمد مرسي رحمه الله أمام أعتى من قوى الأرض من ناحية الظلم، ومن ناحية تجاهل الحالة السياسية والمواقف التي من المفترض أن يحافظ عليها المصريون باعتبارها من المواقف التي كانت من الممكن ان تصبح نموذجا، وان كان موقف الرئيس الشهيد هو النموذج الحقيقي للرجال الأحرار في العالم.

لكن حجم المؤامرة التي أحيطت بها الحالة المصرية بعد 25 او 25 من يناير كانت تبعاتها ثقيلة وتحمل الجزء الاكبر منها الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي الذي اعطى الحقيقة يعني حالة رمزية للامة العربية. كيف تكون مواقف الرجال والعالم الاسلامي الذي ما زال يعني. يعني يكتب في هذه التجربة الكبيرة وسيظل يكتب كثيرا وطويلا باعتبارها من تجارب التاريخ في الموقفين وفي الصمود وفي الدفاع عن الشرعية. اما موضوع الانتهاكات التي تعرض لها الرئيس الشهيد رحمه الله فهي كانت انتهاكات يعني تدخل انتهاكات جنائية مذهلة تختص فيها القانون الجنائي الداخلي والقوانين الجنائية الدولية، يعني كان من المفترض او سيأتي الزمن الذي يقدم القتلة الذين اغتالوا الرئيس الشرعي لدولة مصر ان يقدموا للمحاكمة الدولية باعتبارهم مجرمي حرب اخترقوا وانتهكوا القوانين الدولية التي تحمي الديمقراطية.

الموضوع لم ينتهي بعد. ومن اوصل او فتح الابواب ولن تغلق امام محاكمات ستأتي في زمانها وفي مكانها المنتظر، لانها كانت حقا من القضايا التي انتهكت حقوق الانسان وانتهاكات حقوق الحريات في العالم. وكانت كل ذلك كان بفضل الموقف الحقيقي للدكتور محمد مرسي رحمه الله الذي تحمل هذه الاعباء كثيرة، فيما الكثيرون ربما لم يشعروا بهذا الموقف تحمله هو وتحمله تلك الأسرة الكريمة التي وقفت معه منذ انتخابات ما قبل الانتخابات، ام سارت معه مسيرة الحياة النضالية للرئيس الشهيد محمد مرسي.

وفي النتيجة كان موقف زوجة زوجته موقف يعني موقف المشرف التي يعني تحملت اعباء هذه الحالة وتحملت فقده ابنها الذي اغتيل بعد الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي. فتحية لهذه العائلة الكريمة بموقفها النبيل وترحم على روح الفقيد الشهيد الدكتور محمد مرسي في ذكرى استشهاده الاولى. ودعواتنا لمصر النموذج ان تسير دائما في ذرى العلياء لتحقق المكاسب. مكاسب ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أحيطت بكثير من الظلم والتضليل. لتبقى مصر مصر الدولة. ومصر النموذج بأسرارها. رحم الله الدكتور محمد.

موضوعات مرشحة