يوم ما بعد إعلان مؤشرات الإعادة.. مشاورات سياسية وترقب للنتائج النهائية - الإثنين 28 مايو 2012
ترقب سياسي بعد نتائج الجولة الأولى
جاء يوم 28 مايو 2012 في أعقاب إعلان المؤشرات التي أظهرت تصدر الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، ودخوله جولة الإعادة أمام أحمد شفيق. وشهدت الساحة السياسية حالة من الترقب لقرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، في انتظار تثبيت النتائج النهائية وما يتصل بها من طعون وإجراءات رسمية، وفق الجدول الزمني المعلن لاستكمال العملية الانتخابية.حملة مرسي تبدأ مشاورات مع القوى الوطنية قبل جولة الإعادة
واصلت حملة الدكتور محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة اتصالاتها مع عدد من القوى السياسية والوطنية عقب ظهور مؤشرات الجولة الأولى، في إطار السعي إلى بناء توافق أوسع قبل خوض جولة الإعادة.
وأكدت الحملة توجهها نحو فتح حوار مع مختلف الأطراف السياسية والثورية بشأن مستقبل الدولة، والعمل على تشكيل موقف سياسي يحافظ على أهداف الثورة ويحول دون عودة رموز النظام السابق إلى السلطة.
تمهيد لخطاب سياسي جديد قبل جولة الحسم
جاء يوم 28 مايو باعتباره مرحلة انتقالية بين إعلان مؤشرات الجولة الأولى وبين المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور محمد مرسي في 29 مايو، والذي قدم خلاله ملامح خطابه السياسي لجولة الإعادة.
وخلال المؤتمر، أعلن الدكتور محمد مرسي تعهده بتشكيل مؤسسة رئاسة تضم نوابًا ومستشارين من مختلف التيارات السياسية، كما أكد أنه سيستقيل من رئاسة حزب الحرية والعدالة حال انتخابه رئيسًا للجمهورية.
وبذلك شكل يوم 28 مايو محطة سياسية مهمة اتسمت بالمشاورات والترقب، قبل انتقال المنافسة رسميًا إلى مرحلة جديدة من السباق الرئاسي بين الدكتور محمد مرسي وأحمد شفيق.

