هنية: الرئيس مرسي سيدعو لمؤتمر دولي حول القدس بالقاهرة والرئيس: عقارب الساعة لن تعود للوراء والشعب هو حارس الديمقراطية - السبت 22 يونيو 2013

أبرز أحداث اليوم: هنية: الرئيس مرسي سيدعو لمؤتمر دولي حول القدس بالقاهرة، والرئيس: عقارب الساعة لن تعود للوراء والشعب هو حارس الديمقراطية.

هنية: الرئيس مرسي سيدعو لمؤتمر دولي حول القدس بالقاهرة

كشف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، عن عزم الرئيس المصري محمد مرسي الدعوة لعقد مؤتمر دولي في القاهرة من أجل القدس، مبينًّا أن ملف مدينة القدس المحتلة وما تتعرض له من قبل قوات الاحتلال كان حاضرًا بقوة خلال اللقاءات التي عقدها وفد حركة «حماس» مع الرئيس المصري ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. وقال هنية، خلال حفل تخريج طلاب وطالبات كلية التمريض في الجامعة الإسلامية بغزة مساء الجمعة، إن (الحديث كان مفصلاً حول ما يجري في القدس وما يجب على الأمة عمله تجاه القدس وخاصة بقيادة مصر من حيث موقعها العربي والإسلامي). وأضاف (أخذنا كلامًا واضحًا من فخامة الرئيس مرسي بأنه سيدعو لمؤتمر دولي في القاهرة من أجل القدس)، لافتًا إلى أن القدس كانت حاضرة أيضًا خلال اللقاء مع رئيس الوزراء التركي.

الرئيس: عقارب الساعة لن تعود للوراء والشعب هو حارس الديمقراطية

طالب الرئيس مرسي جميع المتظاهرين، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، بالحفاظ على السلمية وحرمة الدم المصري، والتمسك بالآليات الديمقراطية. وأشار الرئيس مرسي، في تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إلى أن يوم أمس شهد مليونية لا يمكن تجاهلها، دعت إلى نبذ العنف، من خلال أداء حضاري يؤكد وعي المصريين وتمسكهم بمسار الثورة السلمي. وأوضح الرئيس مرسي أن المصريين يعيشون لحظة تحول جديدة من عمر ثورة 25 يناير، يحمون فيها ثورتهم بإصرار، بحيث لا يمكن السماح بعودة عقارب الساعة إلى الوراء. وأكد الرئيس مرسي أن الثورات العربية أعادت للشعوب العربية مكانة القائد الأول والملهم الأول، فأضحت هي حارس الديمقراطية، الذي يعي أهمية السعي إلى الاستقرار دون جمود. وشدد الرئيس مرسي على ضرورة العمل على استعادة العقول العربية المهاجرة، خاصة أن العرب يمرون بمرحلة فاصلة من تاريخهم.

الرئيس مرسي يتعهد بكشف حقائق عن مؤامرات ضد مصر

تعهد الرئيس مرسي بكشف حقائق جديدة عن المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن، قائلًا: «لعله لا يمر وقت طويل حتى أكشف عن حقائق جديدة، عندما يأتي وقت إعلانها». وقال الرئيس مرسي إن «الدعوة للتظاهر يوم 30 يونيو تعكس مناخ الحريات الذي وهبته لنا ثورة يناير»، مشددًا على أن «التعبير عن الرأي يجب أن يظل سلميًا». وأضاف الرئيس مرسي، في مقابلة مع صحيفة «أخبار اليوم»، السبت 22 يونيو: «ستتبع الدولة كل الإجراءات التنظيمية والقانونية لمواجهة العنف والتخريب، أيًا كان مصدره». وتابع الرئيس مرسي: «أحب وطني وأبذل قصارى جهدي لرفعة هذا الشعب، لكن لو اختار المصريون غيري في الانتخابات المقبلة، سأسهر على تسليمه السلطة طبقًا للدستور والقانون، وسأفعل ذلك برضا تام وبكل ما أوتيت من قوة، تحقيقًا للديمقراطية ورفضًا لأي احتكار للسلطة». وذكر الرئيس مرسي أنه لا يضع أي شروط للحوار مع الجميع، وقال: «يدي ممدودة للكل، وهذا الحوار مفتوح السقف، وما أسعى إليه هو الحوار المتوازن الذي يحقق أهداف الثورة وطموحات شبابنا وشعبنا». وانتقد الرئيس مرسي شروط المعارضة للحوار، قائلًا: «يجب ألا يبدأ الحوار بشروط تُغل أيدي المتحاورين، والحوار ينتهي بتوصيات وليس بأوامر، ولا أشك في أن جميع المصريين يسعون إلى تحقيق المصالح العليا للوطن، أما من يريدون تحقيق مصالح ذاتية ضيقة، فهذا لا يمكن لأحد أن يوافق عليه، نسعى إذن إلى الحوار التكاملي لا التفاضلي. وقال الرئيس مرسي: "سأستمر في محاولاتي للتواصل، ويمكن للإسراع بالانتخابات البرلمانية أن يكون سبيلًا لالتفاف الجميع حول طريق واضح متفق عليه لإدارة اختلافاتنا في الرؤى" وأكد الرئيس مرسي أن " النقد حق لكل مصري، لكن هناك فارقًا كبيرًا بين النقد والسب والعدوان على الناس وأعراضها" واتهم الرئيس مرسي من سماهم «بعض الذين يريدون أن يحجبوا الحقيقة ويضللوا الشعب» بمحاولة إفشال الثورة؛ لأنهم "يحنون إلى الماضي، ويريدون أن يعيدوه؛ لأن الثورة أضرت بمصالحهم"

مرسي: الشعوب العربية أصبحت الملهم الأول للربيع العربي

رعى الرئيس مرسي احتفال اتحاد المهندسين العرب بالعيد الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيس الاتحاد في القاهرة عام 1963. وقال الرئيس مرسي، خلال الاحتفال الذي أقيم في قاعة المؤتمرات بالقاهرة، بحضور رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل وعدد من وزراء الأشغال والسفراء العرب، إن مصر تسعى إلى امتلاك إرادتها، وإن ذلك لا يكون إلا إذا تمكنت من إنتاج غذائها ودوائها وسلاحها. وأضاف الرئيس مرسي أن الأمة العربية تشهد نقلة نوعية في نمط التفكير، وأن الشعوب العربية احتلت مكان القائد، وأصبحت الملهم الأول للربيع العربي وحارسة للديمقراطية، وأن لديها فرصة للنهوض من جديد. وأكد الرئيس مرسي أهمية الاستقرار بعد الثورة المصرية حتى تحقق الثورة أهدافها، مشيرًا إلى أن استقرار ما بعد الثورة يُبنى ولا يُهدم، رغم محاولات الانقضاض على الثورة وتفريغها من محتواها وقيمها النبيلة من خلال التأثير في هذا الاستقرار. وقال الرئيس مرسي إن للثورة أعداء، ورغم ذلك فإن الثورة ستنجح في تحقيق أهدافها، ولن يعيد أحد عقاربها إلى الوراء. وأشار الرئيس مرسي إلى أن الشعب المصري عندما يتحرك لحماية ثورته فإنه يحمي ثورات الربيع العربي، مؤكدًا أن الشعب المصري خرج أول أمس بالملايين ليقول «لا للعنف» و«نعم لبقاء الثورة في مسارها السلمي»، داعيًا الشعب المصري إلى عدم النكوص أو العودة إلى الوراء. وأضاف الرئيس مرسي أن العالم ينظر اليوم إلى التجربة المصرية، وأن نجاح هذه التجربة يعني نجاح الحرية والكرامة والعدالة والتجديد في بلدان عديدة. وشدد الرئيس مرسي على أن مصر تسعى إلى الإمساك بزمام المبادرة وتحقيق التوازن في القوة من أجل تحقيق السلام المطلوب، مؤكدًا أنه لا سلام ما دام هناك عدم توازن في امتلاك القوة.

قرار جمهوري باستصلاح 15 ألف فدان في سيناء خلال 6 شهور

قرار جمهوري باستصلاح 15 ألف فدان في سيناء خلال 6 شهور أصدر الرئيس مرسي قرارًا جمهوريًا بتكليف جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة ببدء أعمال استصلاح 15 ألف فدان في سيناء، تمهيدًا لتوزيعها على أبناء سيناء وشباب الخريجين من المحافظات المجاورة عقب انتهاء أعمال الاستصلاح في المنطقة. وقالت وزارة الزراعة إن القرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس مرسي يقضي بالبدء الفوري في استصلاح 15 ألف فدان في منطقتي رابعة وبئر العبد الواقعتين على ترعة السلام بسيناء، ضمن المساحة الإجمالية للمشروع المستهدف زراعة واستصلاح 420 ألف فدان. وأضافت الوزارة أنه سيتم تخصيص 25% من هذه المساحة لأبناء سيناء، وباقي المساحة لشباب الخريجين في محافظات الإسماعيلية والسويس وبورسعيد والشرقية والمحافظات المجاورة، على أن تتحمل وزارة الزراعة تكاليف توصيل البنية التحتية إلى هذه المناطق ، وأشارت الوزارة إلى أن أعمال الاستصلاح ستتم خلال 6 أشهر.