تصريحات إعلامية لمعارضي الرئيس مرسي ترفض الإفراج عنه.
صدرت، في 13 يوليو 2013، تصريحات إعلامية متزامنة من عدد من الشخصيات المؤيدة للانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو، أعلنت خوفها من الإفراج عن الرئيس مرسي وعودته إلى منزله في تلك المرحلة.
وقال اللواء سامح سيف اليزل الخبير إن عودة الرئيس مرسي إلى منزله أمر صعب؛ لأن المخالفين لرأيه والمعارضين له كثيرون ، مدعيا أن هذا يمكن أن يفرض صداما بين الطرفين أمام منزله
وأضاف أن الإفراج عن الرئيس مرسي في هذه الفترة يجب أن يخضع لعدة معايير، في مقدمتها معرفة القضايا التي تم احتجازه بسببها ، إلا أنه أكد أنه إذا كان محتجزًا دون اتهام فيجب الإفراج عنه فورًا.
ورأى سيف اليزل أن عودة الرئيس مرسي إلى منزله لن تؤدي إلى تهدئة الأوضاع مدعيا أن مؤيدي الرئيس مرسي مرسي لهم مطالب أخرى؛ فهم لا يريدون عودته إلى منزله، ولكن عودته إلى قصر الرئاسة، وهو ما يؤكد أن خروجه لن يحل الأزمة.
من جانبه، قال الدكتور وحيد عبد المجيد، القيادي بجبهة الإنقاذ، إن عودة الرئيس مرسي إلى منزله تخضع لتقدير الأجهزة الأمنية، مدعيا ضرورة وضع خطة للحفاظ على سلامته، وضمان عدم تحول المنطقة المحيطة بمنزله إلى ساحة صدام أو صراع.
وادعى عبد المجيد، في تصريحات إعلامية أن المسألة ليست سياسية بقدر ما هي أمنية؛ لأن الرئيس غير معتقل سياسيًا وغير متهم في أي قضايا حتى الآن.
وقال الدكتور فريد زهران، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي، إن الإفراج عن الرئيس مرسي في هذه الفترة يجب أن يخضع لعدة معايير.
وادعى زهران أن الشق السياسي يتطلب دراسة ما إذا كان الإفراج عن الرئيس مرسي سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان أم سيسهم في تهدئة الموقف، وما إذا كان سيتم الإفراج عنه استجابة لضغوط أميركية وأجنبية، أم في إطار مفاوضات يخرج بعدها إلى الشارع للمساهمة في تهدئة الأوضاع.
المصدر: تصريحات سامح سيف اليزل، ووحيد عبد المجيد، وفريد زهران، في وسائل الإعلام.