مرسي يصل السعودية للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية - الثلاثاء 14 أغسطس 2012
شهد اليوم مرسي يصل السعودية للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية، إلى جانب مرسي يدعو من مكة لتحرك مشترك لحل الأزمة السورية وتعزيز التضامن.
الرئيس مرسي يصل السعودية للمشاركة في القمة الإسلامية الاستثنائية بمكة المكرمة
وصل الرئيس محمد مرسي، الثلاثاء 14 أغسطس، إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها مدينة مكة المكرمة بمشاركة قادة ورؤساء وفود الدول الأعضاء، لبحث أبرز القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
وكان في استقبال الرئيس مرسي لدى وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز أمير جدة، وعدد من المسؤولين السعوديين، بحضور وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، وسفير مصر لدى المملكة محمود عوف، والقنصل العام المصري في جدة السفير علي العشيري، وسفير السعودية لدى مصر أحمد القطان.
وناقشت القمة، التي استمرت يومين، عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية، وأوضاع المسلمين في عدد من الدول، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأعضاء.
وشهدت أعمال القمة دعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى إنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية، يكون مقره مدينة الرياض، مؤكدًا أن التضامن بين الدول الإسلامية يمثل الطريق لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة.
وتضمن برنامج الرئيس مرسي خلال مشاركته في القمة عقد لقاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى جانب لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الدول الإسلامية لبحث العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الرئيس مرسي يدعو إلى تحرك إسلامي مشترك لإنهاء الأزمة السورية وتعزيز التضامن
أكد الرئيس مرسي، خلال كلمته أمام القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي في مكة المكرمة، ضرورة توحيد جهود الدول الإسلامية لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء بما يخدم مصالح الشعوب.
وتناول الرئيس مرسي في كلمته تطورات الأوضاع في سوريا، داعيًا إلى وقف نزيف الدماء والتوصل إلى حل سياسي يحافظ على وحدة الأراضي السورية ويلبي تطلعات الشعب السوري.
كما طرح الرئيس مرسي مبادرة تقوم على تنسيق الجهود بين مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وإيران للمساهمة في إيجاد تسوية للأزمة السورية، مؤكدًا أهمية الحوار والتحرك الجماعي لحل الأزمات التي تواجه المنطقة.
وجدد الرئيس مرسي موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها القضية المركزية للعالم الإسلامي، ومشددًا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الرئيس مرسي على أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات بين الدول الإسلامية، وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وخدمة قضايا الأمة.