مرسي يصل أكاديمية الشرطة لبحث الأوضاع الأمنية - الإثنين 4 فبراير 2013
أبرز أحداث اليوم: مرسي يصل أكاديمية الشرطة لبحث الأوضاع الأمنية، ومرسي يجتمع بقيادات الداخلية ويطلب الحزم مع المخربين.
مرسي يجتمع بقيادات الداخلية ويطلب الحزم مع المخربين
أدى الرئيس محمد مرسي صلاة الظهر إمامًا بقيادات وزارة الداخلية، خلال اجتماعه مع اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ومساعديه، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، ومديري الأمن على مستوى الجمهورية، بمقر أكاديمية الشرطة في التجمع الأول، اليوم الاثنين 4 فبراير. واستمر الاجتماع المغلق نحو ثلاث ساعات، واستعرض خلاله الرئيس تطورات الأوضاع الأمنية في الشارع المصري، كما ناقش إجراءات تأمين المنشآت الحيوية والتعامل مع الأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، وفي مقدمتها تداعيات أحداث محيط قصر الاتحادية وواقعة سحل المواطن حمادة صابر.مرسي يصل أكاديمية الشرطة لبحث الأوضاع الأمنية
وصل الرئيس محمد مرسي، صباح اليوم الاثنين 4 فبراير، إلى مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، لعقد اجتماع مع اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، ومديري الأمن على مستوى الجمهورية. ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات والأحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، فيما شهد مقر الأكاديمية استعدادات أمنية مكثفة قبل وصول الرئيس وبدء الاجتماع. ###مرسي يصلى بقيادات وزارة الداخلية ويبحث تطورات الأوضاع الأمنية
أدى الرئيس مرسي صلاة الظهر إمامًا بقيادات وزارة الداخلية خلال اجتماعه مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، ومساعديه، وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، ومديري الأمن على مستوى الجمهورية، الذي عقد اليوم الاثنين 4 فبراير بمقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول. الاجتماع المغلق استمر لنحو ثلاث ساعات، واستعرض خلاله الرئيس تطورات الأوضاع الأمنية في الشارع المصري، وناقش إجراءات تأمين المنشآت الحيوية والتعامل مع الأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، وعلى رأسها تداعيات أحداث قصر الاتحادية وواقعة سحل المواطن حمادة صابر.
الرئاسة: استئناف جلسات الحوار الوطني الأسبوع المقبل
أعلنت رئاسة الجمهورية اليوم الاثنين 4 فبراير، استعداداتها لعقد الجولة المقبلة من جلسات الحوار الوطني، والمقرر أن تنعقد الأسبوع المقبل بحضور الرئيس محمد مرسي، عقب انتهاء مصر من استضافة مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي، الذي بدأت فعالياته التحضيرية أمس، وتتواصل أعماله بحضور عدد من زعماء وقادة دول العالم الإسلامي حتى نهاية الأسبوع الجاري. وقالت الرئاسة، في بيان لها، إن الاستعدادات للجولة الجديدة من الحوار الوطني تتم بالتواصل مع مختلف القوى الوطنية، بهدف توسيع دائرة المشاركة في منظومة الحوار، مع الترحيب بجميع الجهود الرامية إلى التوافق حول ضوابط الحوار وآلياته. وجددت الرئاسة تأكيد تقديرها لوثيقة الأزهر وما تضمنته من قيم ومبادئ، معربة عن تطلعها إلى التزام جميع القوى الوطنية بها والعمل على تفعيل بنودها. وأضافت أن أجندة الحوار تظل مفتوحة أمام مناقشة أي قضايا وطنية ترى القوى السياسية والمجتمعية ضرورة إضافتها إلى جدول أعمال الجلسة المقبلة، انطلاقًا من قناعة بأن الحوار هو السبيل إلى تأمين مسار التحول الديمقراطي في مصر، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الرؤى السياسية. الصورة :اجتماع الرئس مرسي بالمجلس العسكري
اجتمع الرئيس محمد مرسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع قيادات الجيش بالأمانة العامة لوزارة الدفاع، الاثنين. دار اللقاء حول محورين رئيسيين، الأول يتعلق بشؤون القوات المسلحة الداخلية، والثاني بالأوضاع الأمنية والسياسية الحالية. حضر الاجتماع جميع أعضاء المجلس العسكري، واستمع الرئيس مرسي إلى تقرير مفصل من الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، حول أوضاع الجيش الداخلية، خصوصا عملية تسليح القوات المسلحة.
مرسى لموقع منظمة التعاون: أثق فى نجاح القمة الإسلامية بالقاهرة
أكد الرئيس محمد مرسي أن استضافة مصر للدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها يومي الأربعاء والخميس المقبلين، تحمل دلالة رمزية باعتبارها أول قمة تستضيفها مصر للمنظمة، معربًا عن ثقته في نجاحها ودفعها مسيرة التعاون الإسلامي المشترك إلى الأمام. وقال الرئيس مرسي، في كلمة ترحيبية نشرها الموقع الإلكتروني لمنظمة التعاون الإسلامي التي تتخذ من جدة مقرًا لها، إن مصر تعد إحدى الدول المؤسسة للمنظمة، التي أنشئت بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط عام 1969، ردًا على جريمة إحراق المسجد الأقصى. وأشار الرئيس إلى أن دور مصر لم يتوقف عند هذا البعد التاريخي، بل امتد عبر جهود متواصلة لتعزيز التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المنظمة، مؤكدًا التزام مصر بالإسهام الإيجابي في مختلف لجان وأجهزة منظمة التعاون الإسلامي. واختتم الرئيس مرسي كلمته بالترحيب بملوك ورؤساء وأمراء دول المنظمة على أرض مصر، إلى جانب جميع المشاركين في اجتماعات القمة. وتعد منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات. الصورة :

