لقاءات الأحزاب والتيارات الإسلامية ورؤساء التحرير - الخميس 28 يونيو 2012
الدكتور مرسي يلتقي ممثلي القوى الشبابية والثورية لبحث مستقبل العمل الوطني
التقى الرئيس محمد مرسي بمقر رئاسة الجمهورية في حي مصر الجديدة بالقاهرة، مجموعةً من ممثلي القوى الشبابية والثورية والفاعلة في المجتمع المصري، وذلك في إطار اللقاءات التي يعقدها مع مختلف فئات المجتمع للتعرف على رؤاهم بشأن أسلوب العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المشاركون في اللقاء أن الانتخابات أسفرت عن فوز رئيس لكل المصريين، معربين عن استعدادهم لتقديم الدعم للدكتور مرسي، وثقتهم في تنفيذ الوعود التي أُطلقت خلال الحملة الانتخابية.
وشدد ممثلو القوى الشبابية والثورية على أهمية أن تكون العلاقة بين الرئيس والشعب قائمة على الصراحة والشفافية، مؤكدين أن عدم وجود سلطة فوق إرادة الشعب يمثل أساسًا لتحقيق الثقة وبناء المرحلة الجديدة.
الرئيس مرسي لرؤساء الأحزاب: لا مكان في مصر للصدام أو التخوين
أكد الرئيس محمد مرسي أنه لم يعد في قاموس العمل السياسي المصري خلال المرحلة المقبلة مكان لمفردات الصدام أو التخوين، مطالبًا بحذف هذه المصطلحات من الخطاب السياسي، والعمل على بناء مرحلة جديدة تقوم على التوافق والمشاركة الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس مرسي مع رؤساء الأحزاب السياسية بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، ضمن سلسلة اللقاءات التي عقدها مع مختلف أطياف المجتمع المصري، والتي شملت ممثلين عن الأزهر الشريف، وطوائف الكنيسة، وأسر الشهداء ومصابي الثورة، والقوى الشبابية والثورية والوطنية.
وأكد الرئيس مرسي خلال اللقاء أهمية توحيد الصف الوطني، وفتح قنوات التواصل مع جميع القوى السياسية، بما يسهم في تجاوز الخلافات وبناء مستقبل مصر على أساس الشراكة بين جميع أبنائها.
الرئيس مرسي يلتقي قيادات إسلامية وفقهاء القانون الدستوري
التقى الرئيس محمد مرسي عددًا من رموز التيارات الإسلامية وفقهاء القانون الدستوري، وذلك بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، في إطار لقاءاته مع مختلف القوى والرموز الوطنية عقب انتخابه رئيسًا للجمهورية.
وضم اللقاء عددًا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية، من بينهم الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والدكتور محمود عزت نائب المرشد والدكتور راغب السرجاني والشيخ جمال المراكبي والشيخ محمد حسان والدكتور علي السالوس رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والمهندس عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية بالإسكندرية والدكتور صفوت حجازي، والدكتور محمد عبد المقصود.
وقدم الحاضرون التهنئة إلى الرئيس محمد مرسي بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية، مؤكدين دعمهم للمرحلة الجديدة التي بدأت بعد الانتخابات الرئاسية.
كما استقبل الرئيس مرسي عددًا من فقهاء القانون الدستوري، من بينهم المستشار طارق البشري، والدكتور ثروت بدوي، والدكتور عاطف البنا، والمستشار محمد طوسون رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشورى، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الدستورية والقانونية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة.
الرئيس مرسي لرؤساء تحرير الصحف: لا للصدام.. لا للتخوين.. لا للتعتيم
أكد الرئيس محمد مرسي خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والمستقلة أن مصر للجميع، وأنه لا يملكها فصيل أو تيار سياسي بمفرده، مشددًا على أن جميع المصريين شركاء في بناء الوطن.
وقال الرئيس مرسي إنه لا يحب أن يطلب منه أحد تقديم تطمينات، موضحًا أن الجميع أصحاب هذا البلد، وأن رئيس الجمهورية ليس مالكًا لمصر وإنما مسؤول عن خدمتها وخدمة شعبها.
وشدد الرئيس مرسي على أن الدولة المصرية ستحتفظ بطابعها الوطني، دون أن تُصبغ بصبغة فصيل سياسي معين، مؤكدًا خلال اللقاء ثلاث رسائل رئيسية عبّر عنها بقوله: "لا للص
دام، لا للتخوين، لا للتعتيم".
وأشار الرئيس مرسي إلى أهمية دور الإعلام في المرحلة المقبلة، وضرورة أن يكون شريكًا في بناء الوعي الوطني، ونقل الحقائق بمهنية، بما يدعم استقرار البلاد ويعزز الحوار بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
الرئيس مرسي: أبوابي مفتوحة للجميع ولا مكان للتخوين أو الإقصاء
أكد الرئيس محمد مرسي أن جميع المصريين يتمتعون بحقوق كاملة لا يجوز المساس بها، سواء من انتخبه أو من لم يمنحه صوته، مجددًا تعهده بأن يكون رئيسًا لكل المصريين.
ونفى الرئيس مرسي وجود أي توجه نحو تخوين أو إقصاء أي فصيل من فصائل المجتمع، مشددًا على أن مصر تحتاج إلى جهود جميع أبنائها من أجل تحقيق النهضة وبناء الدولة.
وأوضح الرئيس مرسي أنه سيعمل على الحفاظ على وحدة النسيج الوطني، وترسيخمبادئ الحق والعدل والحرية، وإنهاء مظاهر الظلم والفساد والتمييز، مؤكدًا أن تحقيق العدالة الاجتماعية سيكون هدفًا رئيسيًا لجميع مؤسسات الدولة.
وأشار الرئيس مرسي إلى حرصه على التواصل مع مختلف القوى الوطنية، قائلاً: "أبوابي مفتوحة دائمًا لكم"

