رسالة إلى المصريين عبر CBC.. مرسي يؤكد انتماءه لطين مصر - الخميس 10 مايو 2012
كلمة ختامية تحمل ملامح السيرة والرسالة
في 10 مايو 2012، واصل الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية، حضوره الإعلامي ضمن حملته الانتخابية، من خلال الجزء الثاني من حواره على قناة CBC، حيث قدم في كلمته الختامية رسالة مباشرة إلى الشعب المصري، جمع فيها بين تجربته الشخصية ورؤيته لمشروع النهضة. وأكد مرسي أنه «ابن فلاح مصري من طين مصر»، مشيرًا إلى أنه تلقى تعليمه على يد أساتذة أجانب، ثم عاد بما تعلمه إلى وطنه، ولم يعد إلى الولايات المتحدة منذ عام 1985، بعد أن اختار الانخراط في رسالته العلمية والتعليمية والعمل العام داخل مصر. وجاءت هذه الرسالة في سياق تقديم نفسه للناخبين بوصفه مرشحًا يحمل خلفية علمية وتجربة عملية، وفي الوقت نفسه ينتمي إلى البيئة المصرية الريفية ويعرف طبيعة المجتمع المصري وهمومه.دعوة لقراءة مشروع النهضة والمشاركة فيه
دعا الدكتور محمد مرسي، خلال كلمته، المصريين إلى قراءة «مشروع النهضة» والتفاعل معه، مؤكدًا أنه يقدمه إلى شعب مصر كله، لا بوصفه مشروعًا مغلقًا، وإنما رؤية قابلة للنقاش والإضافة. وقال مرسي إن المشروع يحتاج إلى مشاركة المواطنين بالنصح والأفكار، داعيًا المصريين إلى تقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم، بما يسهم في تطوير البرنامج وتحويله إلى مشروع وطني جامع. وشدد على أن مشروع النهضة يمثل، في رؤيته، إطارًا لبناء مصر الجديدة بعد الثورة، وأن نجاحه لا يتحقق إلا بمشاركة الشعب، وتعاون أصحاب الخبرات، وانخراط مختلف فئات المجتمع في صياغة المستقبل.استحضار دماء الشهداء في ختام الرسالة
اختتم الدكتور محمد مرسي كلمته بالتأكيد على أنه لن ينسى دماء شهداء ثورة يناير، معتبرًا أنه مدين لهم بوجوده في هذا الموقع وبإتاحة الفرصة أمام المصريين لاختيار رئيسهم بإرادة حرة. وجاءت الإشارة إلى الشهداء في سياق ربط الحملة الانتخابية بمسار الثورة، والتأكيد على أن الاستحقاق الرئاسي ليس مجرد منافسة سياسية، بل خطوة من خطوات استكمال أهداف الثورة وتحقيق مطالبها.رسالة إلى المصريين عبر CBC .. الدكتور مرسي يؤكد انتماءه لطين مصر
في 10 مايو 2012، واصل الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمون حزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية، حضوره الإعلامي ضمن حملته الانتخابية، من خلال الجزء الثاني من حواره على قناة CBC، حيث قدم في كلمته الختامية رسالة مباشرة إلى الشعب المصري، جمع فيها بين تجربته الشخصية ورؤيته لمشروع النهضة.
وأكد الدكتور مرسي أنه «ابن فلاح مصري من طين مصر»، مشيرًا إلى أنه تلقى تعليمه على يد أساتذة أجانب، ثم عاد بما تعلمه إلى وطنه، ولم يعد إلى الولايات المتحدة منذ عام 1985، بعد أن اختار الانخراط في رسالته العلمية والتعليمية والعمل العام داخل مصر.
وجاءت هذه الرسالة في سياق تقديم نفسه للناخبين بوصفه مرشحًا يحمل خلفية علمية وتجربة عملية، وفي الوقت نفسه ينتمي إلى البيئة المصرية الريفية ويعرف طبيعة المجتمع المصري وهمومه.
ودعا الدكتور محمد مرسي، خلال كلمته، المصريين إلى قراءة «مشروع النهضة» والتفاعل معه، مؤكدًا أنه يقدمه إلى شعب مصر كله، لا بوصفه مشروعًا مغلقًا، وإنما رؤية قابلة للنقاش والإضافة.
وقال الدكتور مرسي إن المشروع يحتاج إلى مشاركة المواطنين بالنصح والأفكار، داعيًا المصريين إلى تقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم، بما يسهم في تطوير البرنامج وتحويله إلى مشروع وطني جامع.
وشدد على أن مشروع النهضة يمثل في رؤيته إطارًا لبناء مصر الجديدة بعد الثورة، وأن نجاحه لا يتحقق إلا بمشاركة الشعب، وتعاون أصحاب الخبرات، وانخراط مختلف فئات المجتمع في صياغة المستقبل.
واختتم الدكتور محمد مرسي كلمته بالتأكيد على أنه لن ينسى دماء شهداء ثورة يناير، معتبرًا أنه مدين لهم بوجوده في هذا الموقع وبإتاحة الفرصة أمام المصريين لاختيار رئيسهم بإرادة حرة.
وجاءت الإشارة إلى الشهداء في سياق ربط الحملة الانتخابية بمسار الثورة، والتأكيد على أن الاستحقاق الرئاسي ليس مجرد منافسة سياسية، بل خطوة من خطوات استكمال أهداف الثورة وتحقيق مطالبها.
المصدر:
الجزء الثاني من لقاء الدكتور محمد مرسي على قناة

