جولة سوهاج.. استقبال جماهيري ورسائل عن مشروع النهضة ووحدة المصريين - الإثنين 14 مايو 2012

جولة سوهاج.. استقبال جماهيري ورسائل عن مشروع النهضة ووحدة المصريين، وشمل اليوم استقبال حاشد في الساحة الشعبية بسوهاج، ولقاء عائلات سوهاج.. حديث عن النموذج الإسلامي في الحكم.

استقبال شعبي حاشد للدكتور مرسي في الساحة الشعبية بسوهاج

حظي الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، باستقبال جماهيري حاشد لدى وصوله إلى الساحة الشعبية بمحافظة سوهاج مساء 14 مايو/أيار 2012، للمشاركة في مؤتمر جماهيري ضمن جولاته الانتخابية بمحافظات الصعيد.

واستقبلت الجماهير المحتشدة مرسي بالورود والهتافات، وردد المشاركون شعارات مؤيدة له، من بينها: «إن شاء الله مرسي كسبان.. مرسي رئيسنا إن شاء الله»، في مشهد عكس حجم الحضور الشعبي والتفاعل مع المؤتمر.

كما قدم فريق فني فقرة ترحيبية تضمنت أناشيد مؤيدة للدكتور مرسي، ركزت على إبراز تجربته البرلمانية السابقة وتقديمه بوصفه شخصية معروفة في الحياة السياسية، وسط أجواء انتخابية اتسمت بالحماس والمشاركة الواسعة.

لقاء عائلات سوهاج.. حديث عن النموذج الإسلامي في الحكم

ضمن فعاليات جولته في سوهاج، التقى الدكتور محمد مرسي عددًا من عائلات المحافظة، وتحدث عن رؤيته للعلاقة بين الإسلام والحكم وبناء الدولة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب تقديم نموذج عملي تفخر به الدنيا ويبرهن على قدرة المرجعية الإسلامية على إدارة شؤون المجتمع والدولة. وقال مرسي إن هناك من يحاول تشويه الفكرة الإسلامية والادعاء بأنها نجحت لبعض الوقت ثم انتهت، معتبرًا أن هذا التصور غير صحيح، وأن الإسلام يقدم رؤية شاملة للحياة، لا تقتصر على الشعائر، بل تمتد إلى الحكم والأخلاق والعلاقات الاجتماعية والسياسية. وأوضح أن الإسلام يقوم على وجهين متكاملين؛ الأول يتعلق بالشعائر، والثاني بالشريعة والحكم والأخلاق، بما يشمل علاقة الإنسان بربه، وعلاقات الناس بعضهم ببعض، وعلاقة المسلمين بغير المسلمين، وعلاقة الدولة بالدول الأخرى. وشدد على أن الإسلام دين حكمة وواقع، وأن القرآن الكريم نزل معالجًا للأحداث ومقدمًا للنموذج، بما يمنح المسلمين العبرة والدرس في إدارة شؤون الحياة. وأشار إلى أن توجيهات الإسلام تقوم على العمل الصالح والإتقان وإدارة شؤون الناس، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نموذجًا في الحكم وتأسيس الدولة، وأن انتشار الإسلام ارتبط بقيام دولة وحضارة امتدت شرقًا وغربًا، وتقدمت في مجالات الهندسة والطب والزراعة وصناعة الأساطيل.

آلاف المواطنين يشاركون في مؤتمر الدكتور مرسي بالساحة الشعبية في سوهاج

شهدت الساحة الشعبية بمحافظة سوهاج مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا للدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، ضمن حملته الانتخابية، حيث توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات المؤتمر.

ورفع المشاركون لافتات مؤيدة لمرسي، حملت عبارات من بينها: «د. مرسي رمز الميزان.. رمز العدل والأمان»، و«محمد مرسي رئيس مصر القادم»، و«أخيرًا جاء القادم.. إلى الأمام يا مرسي».

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات العامة وقيادات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، من بينهم الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد، والدكتور صلاح سلطان، مقرر لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والسفير رفاعة الطهطاوي المتحدث الرسمي السابق باسم الأزهر الشريف، والفنان وجدي العربي، والرياضيان سمير صبري وعماد النحاس، إضافة إلى همام علي يوسف مسؤول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بسوهاج، والدكتور محمد المصري أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة، وعدد من قيادات الجماعة والحزب بالمحافظة.

مرسي: مصر قاطرة العرب والمسلمين

في كلمته بالمؤتمر الجماهيري، أكد الدكتور محمد مرسي أن مدينة طهطا هي المدينة الوحيدة التي زارها إلى جانب عواصم المحافظات، وهو ما قال إنه شرح صدره، مشيرًا إلى ما لمسه من حفاوة وتقدير خلال جولته في المحافظة. وأوضح أن مشروع النهضة يهدف إلى أن تكون مصر دولة ناهضة، يستحق أهلها وشعبها كل خير، مؤكدًا أنه يقدر قيم الرجولة والمروءة والحب والتواصل، باعتبارها قيمًا من الإسلام. وقال إن شرع الله وسنة رسوله يدعوان إلى الاستقرار، وإن الابتعاد عن لغة الصدام هو من أخلاق المدرسة التي ينتمي إليها، مشددًا على أنه لا يتهم أحدًا في مصر بالعداء، وأن المصريين داخل الوطن وخارجه شركاء في بناء المستقبل. وأضاف أن مصر هي الدليل والقاطرة للعرب والمسلمين جميعًا، وبنهضتها ينهض الجميع، مؤكدًا أن المشروع الذي يطرحه يقدم نموذجًا للحرية في الفكر والرأي والحركة، وأن الخلاف بين أبناء الوطن لا ينبغي أن يتحول إلى صراع يسعد أعداء مصر. وشدد مرسي على أن هدف الجميع هو مصر، وأنه لن يسيء إلى أحد، مستشهدًا بما قال إنه تعلمه من الإمام حسن البنا، من أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى عدم التجريح في الأشخاص أو المؤسسات أو الأحزاب، معتبرًا أن لغة التجريح والصدام ليست من مدرسة الإخوان.