انطلاق حملة الإعادة.. «قوتنا في وحدتنا» شعار المرحلة - الأربعاء 30 مايو 2012

انطلاق حملة الإعادة.. «قوتنا في وحدتنا» شعار المرحلة ومرسي يعرض رؤيته لمؤسسة الرئاسة، وشمل اليوم وثيقة للرؤية المستقبلية ومجلس رئاسي جامع، وانطلاق الحملة الرسمية لجولة الإعادة.

وثيقة للرؤية المستقبلية ومجلس رئاسي جامع

في 30 مايو 2012، أعلن الدكتور ياسر علي، منسق حملة «مرسي رئيسًا» والمتحدث الرسمي باسمها، أن الدكتور محمد مرسي سيعلن مساء اليوم وثيقة رؤيته المستقبلية لمصر، وطبيعة العلاقة بينه وبين القوى السياسية والثورية. وأوضح ياسر علي، في تصريح لـ«إخوان أون لاين»، أن الوثيقة تتضمن تشكيل مجلس رئاسي يضم مختلف القوى والتيارات، فضلًا عن التزام حزب الحرية والعدالة بتشكيل جمعية تأسيسية لوضع الدستور تكون معبرة عن كل الآراء، ولا يحصل فيها الحزب على أغلبية المقاعد. وجاء الإعلان عن الوثيقة في سياق سياسي جديد، بعد انتقال الانتخابات الرئاسية إلى جولة الإعادة، واتساع الدعوات إلى بناء اصطفاف وطني يضمن استكمال مسار الثورة، ويحول دون عودة النظام السابق.

انطلاق الحملة الرسمية لجولة الإعادة

انطلقت اليوم الأربعاء الموافق 30 مايو رسميًا الحملة الانتخابية لجولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، على أن تنتهي في تمام الساعة الثانية من ظهر الجمعة الموافق 15 يونيو. وتبدأ جولة الإعادة للمصريين الموجودين في الخارج يوم الأحد الموافق 3 يونيو، وتستمر حتى السبت الموافق 9 يونيو. أما تصويت المصريين في الداخل، فيجري على مدار يومين، هما السبت الموافق 16 يونيو والأحد الموافق 17 يونيو. ومن المقرر أن تنتهي عملية الفرز في جولة الإعادة يوم الإثنين الموافق 18 يونيو، على أن يتم تلقي الطعون حتى الثلاثاء الموافق 19 يونيو، ثم البت فيها وإعلان النتيجة النهائية وإخطار الفائز برئاسة الجمهورية يوم الخميس الموافق 21 يونيو.

"قوتنا في وحدتنا» شعار المرحلة الجديدة

قال الدكتور أحمد عبد العاطي، منسق حملة الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية، إن تغيير شعار الحملة إلى «قوتنا في وحدتنا» جاء تجسيدًا لشعار المرحلة المقبلة، وتركيزًا على مد جسور التعاون المشترك بين أفراد ومتطوعي الحملة وكل الشعب المصري صاحب الثورة المصرية. وأكد عبد العاطي أن الشعار الجديد يستهدف، في مقدمته، كل الوطنيين الشرفاء من مختلف الاتجاهات السياسية، والحملات الانتخابية للمرشحين الوطنيين الثوريين. وأشار إلى أن الحملة تأمل أن تشهد الأيام المقبلة من عمر الانتخابات تطورًا نوعيًا والتفافًا حول مشروع وطني يمثل طموحات الشعب المصري، الذي ضحى من أجل رؤية مصر الجديدة، مصر المستقبل، مصر الثورة.

الدكتور محمد مرسي في «آخر كلام»: لن أكون سببًا في انتكاسة الثورة

استضاف الإعلامي يسري فودة، في برنامج «آخر كلام» على قناة «أون تي في»، الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية ، وذلك في لقاء تناول رؤيته لمؤسسة الرئاسة المقبلة وآليات التعاون مع القوى السياسية والوطنية.

وأكد الدكتور محمد مرسي خلال اللقاء ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على حماية إرادته، مشددًا على أن تراجع الثورة أو انتكاسها سيكون له أثر سلبي على الجميع، وأنه لن يكون طرفًا في حدوث ذلك.

وتطرق اللقاء إلى رؤيته لإدارة المرحلة الانتقالية، وأهمية بناء شراكة وطنية تضم مختلف القوى والتيارات السياسية.

لقاء أبو الفتوح والاصطفاف الوطني

أوضح مرسي أن اللقاء الذي جمعه بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كان من أجل الاصطفاف والتوافق حول بنود محددة تخدم المصلحة العليا لمصر في كل المجالات. وأشار إلى أن هذا اللقاء قد تتبعه لقاءات أخرى قريبًا، مؤكدًا أن أبو الفتوح لم يطلب شيئًا لشخصه أو منصبًا داخل مؤسسة الرئاسة المقبلة. وأكد مرسي أن مطالب الثوار الحقيقيين واحدة، وأن أهدافهم متحدة، داعيًا الثوار إلى تفادي مصائب الماضي والتعاون في كل المجالات، وعلى مستوى القوى والأحزاب والفصائل المجتمعية، بما يشمل المرأة والرجل والشباب والأقباط والعمال وغيرهم.

مرسي: نريد «مؤسسة الرئاسة» وليس تكريس مفهوم "الرئيس المؤسسة"

شدد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية على أهمية بناء مؤسسة رئاسة قائمة على العمل الجماعي ، مؤكدًا أن الهدف هو تأسيس «مؤسسة الرئاسة» وليس تكريس مفهوم "الرئيس المؤسسة"

وأوضح الدكتور مرسي أنه يرحب بمشاركة أصحاب الكفاءة والخبرة من مختلف القطاعات والمجالات، مشيرًا إلى أن معيار اختيار المشاركين في مؤسسة الرئاسة سيكون القدرة على العطاء والعمل الجاد وخدمة الوطن.

وأكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على الشراكة المؤسسية وتوسيع دائرة المشاركة السياسية، بما يطمئن مختلف القوى الوطنية إلى أن القرار لن يكون حكرًا على فصيل واحد.