الرئيس مرسي يجري مباحثات مع رئيس نيجيريا - الأربعاء 6 فبراير 2013
أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي يجري مباحثات مع رئيس نيجيريا، ومرسي يفتتح القمة الإسلامية بالقاهرة وسورية ومالي تتصدران جدول الأعمال.
الرئيس مرسي يجري مباحثات مع رئيس نيجيريا
أجرى الرئيس مرسي، صباح الأربعاء 6 فبراير، مباحثات مع الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان، على هامش أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة التي تستضيفها القاهرة. وتناولت المباحثات سبل تعزيز علاقات التعاون بين مصر ونيجيريا، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في مالي وعدد من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة الإسلامية.مرسي يفتتح القمة الإسلامية بالقاهرة وسورية ومالي تتصدران جدول الأعمال
افتتح الرئيس مرسي، الأربعاء 6 فبراير، أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها القاهرة بمشاركة عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود الإسلامية. وتعد القمة أول قمة إسلامية تستضيفها مصر منذ تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1969، كما أنها أول قمة دولية تستضيفها القاهرة بعد ثورة 25 يناير. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من القادة، من بينهم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، والرئيس التركي عبد الله غُل، والرئيس السوداني عمر البشير. وتصدرت الأزمة السورية والتدخل العسكري الفرنسي في مالي مناقشات القمة، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى، من بينها دعم الشعب الفلسطيني، وقضية القدس، ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وأوضاع الأقليات المسلمة حول العالم. وألقى الرئيس مرسي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، دعا فيها المعارضة السورية إلى توحيد صفوفها. كما ألقى الرئيس السنغالي ماكي سال، رئيس الدورة السابقة للقمة، كلمة دعا فيها إلى دعم مالي لاستعادة سيادتها في مواجهة الجماعات المسلحة، فيما أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أهمية تعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء.مرسي في القمة يدعو المعارضة السورية لتوحيد صفوفها
دعا الرئيس مرسي، خلال كلمته في افتتاح أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة بالقاهرة، الأربعاء 6 فبراير، مختلف أطياف المعارضة السورية إلى توحيد رؤاها والاستعداد لتحمل مسؤولياتها السياسية، بما يسهم في استكمال عملية التغيير السياسي بإرادة الشعب السوري. وطالب الرئيس مرسي القوى المعارضة التي لم تنضم إلى الائتلاف الوطني السوري بالتنسيق معه ومساندة جهوده لتقديم رؤية موحدة وشاملة لبناء سورية الجديدة، كما دعا الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى دعم جهود توحيد صفوف المعارضة السورية والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الذي يتخذ من القاهرة مقرًا له. وتناول الرئيس مرسي الأوضاع الإنسانية في سورية، مشيرًا إلى تدهور الظروف المعيشية للمدنيين نتيجة استمرار الأزمة، ونزوح أعداد كبيرة من السوريين داخل البلاد وخارجها. وأكد استمرار الجهود المصرية للمساهمة في إنهاء معاناة الشعب السوري، ومن بينها المبادرة الرباعية التي طرحتها مصر خلال قمة مكة المكرمة. كما أعلن الرئيس مرسي أن مصر أصدرت تعليمات بمعاملة السوريين المقيمين فيها معاملة المصريين فيما يتعلق بالحصول على العلاج والالتحاق بالتعليم، معربًا عن تقديره للدول المجاورة لسورية لما تقدمه من مساعدات وما تستضيفه من نازحين.
قمة ثلاثية مصرية تركية إيرانية لبحث الأوضاع في سوريا وفلسطين
عقد الرئيس مرسي، مساء الأربعاء 6 فبراير، قمة ثلاثية مع الرئيس التركي عبد الله غُل والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، على هامش أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة، لبحث تطورات الأزمة السورية وسبل التوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري. وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي إن القمة بحثت آليات واضحة للعمل على وقف نزيف الدم في سورية، وتمكين الشعب السوري من التوصل إلى حلول تنهي الأزمة، وتوقف تدهور الأوضاع الإنسانية وتدمير البنية التحتية. وجاء الاجتماع في إطار المبادرة التي طرحها الرئيس مرسي لتشكيل لجنة رباعية تضم مصر وتركيا وإيران والسعودية، بهدف المساهمة في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، حيث سبق أن عقد ممثلو الدول الأربع اجتماعات على مستويات مختلفة لبحث سبل التحرك. وكانت الأزمة السورية من أبرز الملفات التي تصدرت أعمال القمة الإسلامية بالقاهرة، حيث دعا الرئيس مرسي في كلمته الافتتاحية إلى توحيد جهود المعارضة السورية، كما طالب النظام السوري بقراءة «درس التاريخ»، مؤكدًا أن الشعوب هي الباقية.
ياسر علي : مرسى يحضر جلسة عن الاستيطان فى فلسطين
قال الدكتور ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس مرسي شارك في جلسة خاصة ومغلقة حول الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين، مؤكدًا أن قضية الاستيطان تمثل أحد العوائق أمام عملية السلام. وتناولت الجلسة سبل دعم الموقف الفلسطيني، والضغط من أجل وقف النشاط الاستيطاني، ومساندة الجهود الفلسطينية لاستكمال مسار الاعتراف الدولي بها، بعد حصولها على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة أواخر عام 2012 م. وجاءت الجلسة ضمن أعمال القمة الإسلامية الثانية عشرة، التي ناقشت إلى جانب القضية الفلسطينية عددًا من الملفات الإقليمية، أبرزها الأزمة السورية، والأوضاع في مالي، وتعزيز التعاون العلمي والاقتصادي بين الدول الأعضاء.

