الرئيس مرسي لمعتصمي «النهضة»: ثقوا في نصر الله و9 بلاغات كيدية ضد الرئيس مرسي حول أحداث “بين السرايات” - الجمعة 5 يوليو 2013
أبرز أحداث اليوم: الرئيس مرسي لمعتصمي «النهضة»: ثقوا في نصر الله، و9 بلاغات كيدية ضد الرئيس مرسي حول أحداث "بين السرايات".
الرئيس مرسي لمعتصمي «النهضة»: ثقوا في نصر الله
أعلنت منصة النهضة عن وصول رسالة من الرئيس محمد مرسي إلى المعتصمين بالميدان وكل الميادين المؤيدة للشرعية؛ تحثهم فيها على الثبات والثقة في نصر الله. وفي أعقاب إذاعة الرسالة سادت حالة من الفرحة العارمة لجموع المشاركين في الاعتصام. وقام المشاركون بتنظيم مسيرة تطوف أرجاء الميدان تردد شعارات: (مرسي هوا رئيسي وارحل يا سيسي)، (ويسقط يسقط حكم العسكر).
9 بلاغات كيدية ضد الرئيس مرسي حول أحداث "بين السرايات"
بدأت نيابة الانقلاب التحقيق في تسعة بلاغات كيدية ضد الرئيس مرسي، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، على خلفية ما عرف بأحداث «بين السرايات» التي وقعت في محيط ميدان النهضة بالجيزة.
كانت منطقة بين السرايات قد شهدت هجوما من عدد من البلطجية على المعتصمين في ميدان النهضة من المؤيدين للشرعية والمسار الديمقراطي.
بلاغ يتهم الرئيس مرسي وآخرين بالتخابر واقتحام السجون خلال أحداث 25 يناير
تقدم المحامي أمير سالم ببلاغ إلى المستشار عبد المجيد محمود نائب عام الانقلاب ضد الرئيس مرسي، والدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعدد من قيادات الجماعة وحزب الحرية والعدالة ، مدعيا قيامهم بالتخابر مع جهات أجنبية والتخطيط لعمليات اقتحام عدد من السجون المصرية خلال أحداث ثورة 25 يناير.
الرئيس مرسي يكشف (بعد نصف عام) عن مكان احتجازه عقب الانقلاب
كشف الرئيس محمد مرسي بعد عام ونصف من الانقلاب - وذلك في 4 نوفمبر 2013م - عن مكان احتجازه بعد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وذلك في جلسة محاكمته بمحكمة جنايات القاهرة في ما يعرف بقضية التخابر مع جهات أجنبية.
وقال الرئيس مرسي إنه خرج عصر يوم الجمعة 5 يوليو 2013 من مقر الحرس الجمهوري، وهو المكان الذي احتجز فيه عقب الانقلاب، لافتا إلى أن قائد الحرس الجمهوري جاءه وأخبره بأنه سيغادر المكان.
وأضاف الرئيس مرسي أنه ركب الطائرة وتوجهت به شرقا إلى منطقة قناة السويس في جبل عتاقة (شمال شرق البلاد)، ثم اتجهت إلى مطار فايد شرق القاهرة ومكث هناك نصف ساعة، ثم نقلته إلى مدينة الإسكندرية.
وأشار الرئيس مرسي إلى أنه عرف الموقع الذي احتجز فيه بالإسكندرية، وهو وحدات للقوات الخاصة للضفادع البشرية (في القاعدة البحرية بمنطقة أبو قير)، ومكث هناك من 5 يوليو 2013 إلى 4 نوفمبر 2013.
وعبر الرئيس مرسي في ختام حديثه لهيئة المحكمة عن أسفه لما سمعه من وكيل النيابة في قضية الاتحادية يقول إن وزير الداخلية قرر اعتبار القاعدة البحرية في أبو قير سجنا تابعا لوزارة الداخلية. وأضاف مرسي "لن أصف أكثر من ذلك لأنني أخاف على الأمن القومي لمصر".