الرئاسة: أخذنا خطوات عملية للمصالحة ولن نعود إلى الوراء وأوباما يهاتف الرئيس مرسي ويؤكد دعمه لشرعية الصندوق - الثلاثاء 2 يوليو 2013

أبرز أحداث اليوم: الرئاسة: أخذنا خطوات عملية للمصالحة ولن نعود إلى الوراء، وأوباما يهاتف الرئيس مرسي ويؤكد دعمه لشرعية الصندوق.

الرئاسة: أخذنا خطوات عملية للمصالحة ولن نعود إلى الوراء

أكدت رئاسة الجمهورية أن الدولة المصرية الديمقراطية المدنية الحديثة هي أهم مكتسبات ثورة ٢٥ يناير المجيدة ولن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف، فقد دفع الشعب المصري من دماء أبنائه ومن استقراره ومن تعطل مسيرة التنمية ثمنًا غاليًا لبناء دولته الجديدة ولقد اخترنا جميعًا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى. كانت مؤسسة الرئاسة قد أخذت خطوات عملية لتفعيل آلية المصالحة الوطنية التي أعلنها الرئيس في خطابه الأخير للأمة المصرية بمناسبة مرور عام على تحمله المسئولية وتهدف تلك الآلية إلى العمل على التواصل بين كافة القوى السياسية للتوافق حول مسار وخطوات واضحة لمعالجة القضايا الوطنية المثارة من قبل الشارع. ونوهت بأن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه، وترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب. وأكدت الرئاسة أنها ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة استيعابًا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية واستجابة لتطلعات الشعب المصري العظيم بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وربما تهدد السلم الاجتماعي أيًّا كانت الدافع وراء ذلك ولا يزال الرئيس يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية.

أوباما يهاتف الرئيس مرسي ويؤكد دعمه لشرعية الصندوق

تلقى الرئيس محمد مرسي اتصالاً هاتفيًّا من نظيره الأمريكي باراك أوباما، حيث أكد أوباما أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر.

وتناولت المكالمة تطور الأحداث الجارية والمساعي الحثيثة لاحتواء المطالب التي عبر عنها المصريون بكافة أطيافهم في الميادين المختلفة ، وأكد الرئيس مرسي مضي مصر قدمًا في التحول الديمقراطي السلمي المبني على الدستور والقانون.

الرئيس مرسي يعقد اجتماعًا مع قنديل والسيسي

استقبل الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية اليوم الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي لمتابعة المستجدات على الساحة السياسية في مصر ، صرح بذلك الدكتور أيمن علي المشرف على المركز الإعلامي برئاسة الجمهورية.

الرئيس مرسى يتابع التطورات من نادى الحرس الجمهورى بصلاح سالم

قالت مصادر إن الرئيس محمد مرسى موجود الآن فى مقر استراحة نادى الحرس الجمهورى، بشارع صلاح سالم، تحت حراسة ضباط الحرس الجمهورى، وعناصر من شرطة رئاسة الجمهورية، يتابع التطورات ويجتمع بأعضاء من الحكومة.

الرئيس مرسي يطالب الجيش بسحب انذاره ويتمسك بالشرعية الدستورية

طالب الرئيس محمد مرسي القوات المسلحة مساء الثلاثاء بسحب الإنذار الذي وجهته إليه ، وقالت الرئاسة المصرية في تغريدة على الحساب الرسمي بموقع تويتر إن "الرئيس محمد مرسي يؤكد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض أي محاولة للخروج عليها، ويدعو القوات المسلحة إلى سحب إنذارها ويرفض أي إملاءات داخلية أو خارجية".

الرئيس مرسي يسجل خطابا للشعب من استديوهات الحرس الجمهوري

سجل الرئيس محمد مرسي خطابا، مساء الثلاثاء، سيتم بثه للشعب يوضح فيه خريطة تطورات الأحداث وموقف الرئاسة من بيان إنذار الجيش. وقد تم تسجيل الخطاب في استديوهات الحرس الجمهوري، وأبلغ التلفزيون قبل بث الخطاب بنصف ساعة بأن هناك خطابا للرئيس سيبث من استديوهات الحرس الجمهوري، وتم التنسيق مع الهندسة الإذاعية بالحرس وهندسة التليفزيون.

الرئيس مرسي: لو الحفاظ على الشرعية ثمنه دمي فأنا مستعد حسبةً لله

قال الرئيس محمد مرسي مرئيس في خطاب وجهه للأمة ، إنه لا بديل عن الشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية، مضيفاً أن مَن يريد غير الشرعية سيرتد عليه بغيه ، وأن التسمك بالشرعية سيحمينا من أي فخ لأن الثمن سيكون كبيرًا.

وتابع الرئيس مرسي في خطاب متلفز تم بثه من استوديو الحرس الجمهوري وأذاعه التليفزيون المصري قائلا : لا أسمح بمَن يخرج يقول كلامًا مخالفًا للشرعية ، وأعلن باسم الشرعية أن مصر ماضية بشعبها ومؤسساتها ورئيسها بالشرعية، والدستور يقول إن الحكومة القادمة بعد الانتخابات المقبلة، لها صلاحيات أكبر من رئيس الجمهورية.

الرئيس للشعب حافظوا على ثورتكم وأنتم قادرون على ذلك

أكد الرئيس مرسي في رسالة وجهها لجميع المصريين أنه متمسك بالشرعية، قائلاً: سأقف راعيًا وحاميًا لها، وأضاف، في كلمة له اليوم الثلاثاء: حافظوا على مصر وعلى الثورة التي كسبناها بعرقنا ومسيرتنا عامين ونصف العام، ولا تسمحوا بسرقة الثورة بأي حجة لأن الحجج كثيرة، وأنتم قادرون على الحفاظ عليها.

وأوضح الرئيس مرسي في الخطاب المتلفز الذي تم بثه من استوديو الحرس الجمهوري وأذاعه التليفزيون المصري أن ثورة يناير وتحقيق أهدافها كاملة والحفاظ على الشرعية، وثمن الحفاظ عليها حياته، قائلاً: أريد أن أحافظ على الجيش ليكون جيشاً قويا لأننا بنيناه بعرقنا، محذرا من الإساءة للجيش أو مواجهته ، ومحذرا من الوقوع في العنف وإسالة الدماء.

الرئيس مرسي: خارطة الطريق تستوعب الجميع وتزيل الاحتقان السياسي

جدد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية تأكيده على خارطة الطريق التي استجابت فيها للنداء ودعى كل القوى الوطنية للحوار حولها لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة التي تُلبي مطالب الجماهير وتستوعب كل القوى الوطنية والشبابية والسياسية وتزيل الاحتقان السياسي الذي تشهده مصر في هذه الأيام.

وأكد الرئيس مرسي في بيانٍ لرئاسة الجمهورية اليوم، أن تجاوز الشرعية الدستورية يُهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح ويُهدد حرية التعبير التي عاشتها مصر بعد الثورة؛ لأن الشرعية هي الضامن الوحيد للاستقرار ولمقاومة أحداث العنف والبلطجة والخروج على القانون ، وذكر البيان أن رؤية الرئاسة تنطلق من تشكيل حكومة ائتلافية توافقية تُدير الانتخابات البرلمانية القادمة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية لتقديمها للبرلمان القادم.

وحمَّل البيان الجزء الأكبر من المسئولية لعددٍ من الأحزاب السياسية التي سبق أن قاطعت كل دعوات الحوار والتوافق وآخرها تلك المبادرة التي تُغطي كل ما يطالب به الشارع بتنوعه وتمنع انجرار البلاد إلى سيناريو التطاحن السياسي الذي لا يتمناه أي مصري لوطنه الحبيب ،حرصًا على حقن دماء المصريين.

وجددت الرئاسة دعوتها للقوى السياسية والوطنية إلى أن تُعلي المصلحة الوطنية فوق كل ما عداها من مصالح ، وأن يعلى الجميع أن يعي حقيقةً واضحةً، وهي أن الشعب المصري مؤيدًا ومعارضًا قد عبَّر عن رأيه بالنزول في الشوارع في الأيام الماضية ، فمئات الآلاف نزلت من الجانبين.

وأكد البيان أن الرئاسة تعتمد خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية التي بناها المصريون معًا تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لإدارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية في غضون أشهر قليلة، ويتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من جميع الأطياف السياسية ، وأن هذا هو سبيلنا للمضي قدمًا للأمام ، حيث يقو المصريون كلمتهم في صناديق الاقتراع.

وتابع الرئيس في بيانه أن السيناريو الآخر الذي يحاول البعض فرضه على الشعب المصري.. فهو سيناريو لا توافق عليه جماهير المصريين التي ملأت شوارع مصر ، ومن شأنه أن يُربك عملية بناء المؤسسات التي بدأنا نخطو أولى خطواتها، ويُخطئ مَن يعتقد أنه يمكن أن تعود مصر إلى الوراء وتهدم شرعية الدستور والثورة وفرض شرعية القوة على هذا الشعب المصري الأبي الذي ذاق طعم الحرية ولا يمكن إلا أن يبذل دماءه للحفاظ عليها، متمسكًا بمواجهة العنف بسلمية الثائر المصري المعهودة.

وأضافت الرئاسة في بيانها أنها اتخذت خطوات عملية لتفعيل آلية المصالحة الوطنية التي أعلنها الرئيس مرسي في خطابه الأخير بمناسبة مرور عام على توليه المسؤولية، موضحة أن الآلية تهدف إلى التواصل مع جميع القوى السياسية للتوافق حول مسار وخطوات واضحة لمعالجة القضايا الوطنية التي يطرحها الشارع.

وأوضحت الرئاسة أن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة الرئيس مرسي بشأنه، معتبرة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل دلالات تتسبب في إرباك المشهد الوطني المركب.

وأكدت مؤسسة الرئاسة أنها ماضية في طريقها لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة، واستيعاب جميع القوى الوطنية والشبابية والسياسية، والاستجابة لتطلعات الشعب المصري، بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد أو تهديد السلم الاجتماعي.

وأشار بيان الرئاسة إلى أن الرئيس مرسي لا يزال يجري مشاورات مع مختلف القوى الوطنية، حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية ، مؤكدا أن تجاوز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح، كما يهدد حرية التعبير التي شهدتها مصر بعد الثورة، مشيرًا إلى أن الشرعية هي الضامن الوحيد للاستقرار ومقاومة أعمال العنف والبلطجة والخروج على القانون.