مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي في قنا - الجمعة 3 أغسطس 2012

شهد اليوم مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي في قنا، إلى جانب مرسي يؤكد الأمن والوحدة وسيادة القانون ركيزة للتنمية وعدد من القرارات واللقاءات الرئاسية الأخرى.

الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي في مستهل زيارته لقنا

أدى الرئيس مرسي صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي بمدينة قنا، بحضور اللواء عادل لبيب محافظ قنا، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وعلماء الأزهر، وجموع من المواطنين. واستقبل المصلون الرئيس مرسي لدى وصوله إلى المسجد، حيث أدى ركعتي تحية المسجد، وصافح عددًا من علماء وأئمة الأزهر، فيما ألقى خطبة الجمعة الشيخ محمد زكي الدين، وتناول فيها فضائل شهر رمضان وليلة القدر، إلى جانب الدروس المستفادة من غزوة بدر، التي تزامنت ذكراها مع الزيارة. وجاءت الزيارة ضمن أول جولة للرئيس مرسي إلى محافظات جنوب الصعيد منذ توليه رئاسة الجمهورية، في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، قبل أن يتوجه إلى محافظة الأقصر لاستكمال جولته ومتابعة عدد من المشروعات السياحية.

الرئيس مرسي: الأمن والوحدة الوطنية وسيادة القانون أساس التنمية واستقرار الوطن

أكد الرئيس مرسي أن الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية تمثل ركائز أساسية لتحقيق التنمية، وذلك خلال كلمة ألقاها عقب أدائه صلاة الجمعة بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي بمدينة قنا، في مستهل جولته بمحافظتي قنا والأقصر. وأوضح الرئيس مرسي أن زيارته إلى محافظات الصعيد تحمل رسالة تؤكد تمتع هذه المحافظات بالأمن والاستقرار، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتنشيط القطاع السياحي. وشدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، مؤكدًا أن جميع المصريين شركاء في وطن واحد، وأن الدولة ستطبق القانون على كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو إثارة للفتن، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها قرية دهشور. كما وجه الرئيس مرسي رسالة إلى أبناء الصعيد، أعرب فيها عن تقديره لما يتميزون به من انتماء ووعي، مؤكدًا أن تنمية محافظات الصعيد تأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن الحكومة ستعمل على تنفيذ مشروعات تنموية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

الرئيس مرسي من الأقصر: مصر آمنة والسياحة أولوية وطنية

وصل الرئيس مرسي إلى محافظة الأقصر في أول زيارة له إلى محافظات جنوب الصعيد منذ توليه رئاسة الجمهورية، عقب أدائه صلاة الجمعة بمحافظة قنا، وذلك ضمن جولة استهدفت دعم قطاع السياحة والتواصل مع أبناء الصعيد. واستهل الرئيس مرسي زيارته بتفقد معبدي الأقصر والكرنك، برفقة وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، الذي استعرض القيمة التاريخية والأثرية للموقعين، كما تفقد مشروع طريق الكباش، والتقى عددًا من السائحين من جنسيات مختلفة. وأكد الرئيس مرسي خلال لقائه بالسائحين أن مصر تنعم بالأمن والاستقرار، وأنها ترحب بزوارها من مختلف دول العالم، مشددًا على التزام الدولة بتوفير الأمن الكامل للسائحين، والعمل على استعادة معدلات السياحة إلى سابق عهدها. وأضاف أن المصريين بعد ثورة يناير أكثر حرصًا على تحقيق الأمن لكل زائر، مؤكدًا أن الأقصر ستظل واحدة من أهم المقاصد السياحية والأثرية في العالم.

الرئيس مرسي يلتقي قيادات الأقصر ويؤكد دعم السياحة وتنمية محافظات الصعيد

عقد الرئيس مرسي لقاءً موسعًا بقاعة المؤتمرات الدولية بمحافظة الأقصر، بحضور محافظ الأقصر، وعدد من القيادات التنفيذية، وممثلي قطاعي السياحة والآثار، وأصحاب الشركات السياحية، والمرشدين السياحيين، إلى جانب ممثلين عن الحركات الثورية وأسر الشهداء والمصابين. وأكد الرئيس مرسي أن استعادة الحركة السياحية تمثل أولوية للدولة، مشددًا على أن الحكومة تعمل على تعزيز الأمن وإزالة العقبات التي تواجه القطاع السياحي، باعتباره أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني. كما شدد على اهتمام الدولة بتنمية محافظات الصعيد، وتعزيز مساهمتها في خطط التنمية الشاملة، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص العمل للمواطنين.

الرئيس مرسي في مؤتمر جماهيري بالأقصر: استكمال أهداف الثورة يتطلب العمل والإنتاج

أكد الرئيس مرسي أن مصر تمضي في طريق ترسيخ الشرعية الدستورية واستكمال أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، مشددًا على أن حق التعبير عن الرأي مكفول، لكنه لا ينبغي أن يكون على حساب مصالح المواطنين أو عجلة الإنتاج. جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده بقاعة المؤتمرات الدولية بمحافظة الأقصر، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وممثلي قطاع السياحة، وأبناء المحافظة. وأوضح الرئيس مرسي أن الدولة لن تسمح بعرقلة مسيرة التحول الديمقراطي أو الالتفاف على الإرادة الشعبية، مؤكدًا أنه سيصارح المواطنين بكل الحقائق إذا تعرضت الشرعية الدستورية لأي تهديد. وأضاف أن الثورة قامت لبناء دولة قوية تقوم على العمل والإنتاج، داعيًا إلى ترسيخ قيم المواطنة والحفاظ على الوحدة الوطنية، ومجددًا رفضه لأحداث الفتنة التي شهدتها قرية دهشور. كما أكد استمرار جهود الدولة لمعالجة الأزمات الخدمية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، داعيًا المصريين إلى التكاتف والتسامح والعمل المشترك من أجل بناء الوطن.