لقاءات المرأة وبولاق والقبائل العربية - الثلاثاء 5 يونيو 2012

شهد اليوم مرسي للرموز النسائية: المرأة شريك أساسي في مشروع النهضة، إلى جانب مرسي لأهالي بولاق: الأمن والتنمية على رأس أولوياتي وعدد من الفعاليات والرسائل السياسية الأخرى.

مرسي للرموز النسائية: المرأة شريك أساسي في مشروع النهضة

أبدى الدكتور «محمد مرسي»، مرشح الثورة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية، استعداده أن يكون أحد نوابه امرأة لتكون شريكًا أساسيًّا في السلطة التنفيذية، مؤكدًا أن المرأة شريك أساسي في مشروع النهضة. وشدَّد في كلمته خلال لقائه مع رموز العمل النسائي الذي أقيم تحت عنوان (دعوة للحوار) على أن نجاح المرأة ورفع الأعباء عن الأسرة المصرية سيكون بداية حقيقية لنهضة مصر. وقال: المرأة كمواطن مصري لها كل الحقوق بالتساوي مع الرجل وعليها نفس الواجبات وتقوم بدورها بغضِّ النظر عن عملها، سواء كانت ربة منزل أو أستاذة في الجامعة أو محامية أو سيدة أعمال، وأنها مواطنة من الدرجة الأولى دستوريًّا وقانونيًّا وواقعيًّا وإسلاميًّا.

مرسي لأهالي بولاق الدكرور: الأمن والاستقرار والتنمية في مقدمة الأولويات

أكد الدكتور مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، أن الأمن والاستقرار والتنمية تأتي في مقدمة أولوياته، مشددًا على أن حقوق المصريين ليست منّة من أحد، وإنما هي واجب على الحاكم تجاه شعبه، بما يضمن لهم حياة كريمة.

جاء ذلك خلال مؤتمر شعبي عقده الدكتور مرسي في حي بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بحضور المئات من أبناء الحي، حيث أكد أن الشعب المصري يتسم بالصدق والعدل والوسطية، وأنه لا تمييز بين المواطنين ما داموا يتمتعون بالسيادة المصرية.

كما دعا الدكتور مرسي إلى الوحدة والعمل الجاد والتكاتف، واعدًا بتنمية المناطق الشعبية وقرى ونجوع مصر، والعمل على معالجة مختلف المشكلات من خلال برامج تنفيذية جادة، بعيدًا عن الاكتفاء بالوعود.

مرسي للقبائل العربية: أنتم نسيج الوطن وحماة مصر عبر التاريخ

أكد الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، أن القبائل العربية تمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني المصري، واصفًا إياها بأنها "تعني باختصار: المبدأ"، مشيرًا إلى حزنه من أي إساءة تُوجَّه إليها رغم دورها التاريخي في حماية مصر.

وخلال لقاء الدكتور مرسي مع ممثلي القبائل العربية واتحاد ثوار مصر بقاعة مؤتمرات الأزهر، شدد على أن القبائل العربية وقفت عبر مئات السنين في مواجهة المعتدين على مصر، وأسهمت في الدفاع عن الوطن وصون أمنه.

وأضاف الدكتور مرسي أن النظام السابق عمل على تشويه صورة العرب وإثارة الفرقة بين أبناء الشعب المصري من خلال تصنيفات قائمة على العرق واللون والانتماء الجغرافي والديني، تنفيذًا لسياسة "فرِّق تسد"، مؤكدًا أن وحدة المصريين بكل مكوناتهم تمثل أساس بناء الدولة القوية.