رئاسة الجمهورية تدشن صفحة جديدة على الـ«فيس بوك» والرئيس مرسي يبحث مع آشتون تطور العلاقات بين مصر و«الأوروبي» - الأربعاء 19 يونيو 2013

أبرز أحداث اليوم: رئاسة الجمهورية تدشن صفحة جديدة على الـ«فيس بوك»، والرئيس مرسي يبحث مع آشتون تطور العلاقات بين مصر و«الأوروبي».

رئاسة الجمهورية تدشن صفحة جديدة على الـ«فيس بوك»

رئاسة الجمهورية تدشن صفحة جديدة على الـ«فيس بوك» دشن المركز الإعلامي برئاسة الجمهورية صفحة جديدة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحت اسم «خطوات وتحديات»، بهدف نشر تقارير تمثل كشف حساب عن الإنجازات التي حققتها مؤسسة الرئاسة خلال العام المنصرم، والخطوات التي اتخذتها بقيادة الرئيس مرسي في حل المشكلات والأزمات اليومية التي يتعرض لها المواطن المصري.

الرئيس مرسي يبحث مع آشتون تطور العلاقات بين مصر و«الأوروبي»

استقبل الرئيس مرسي، اليوم، كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة. وبحث الرئيس مرسي مع المسؤولة الأوروبية تطورات العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وعددًا من القضايا الإقليمية، مؤكدًا حرص الحكومة المصرية على تقديم الدعم اللازم لمؤسسات المجتمع المدني في مصر، لتمكينها من ممارسة أنشطتها في إطار القوانين النافذة. كما أكد الرئيس مرسي احترام الحكومة الكامل لأحكام القضاء، باعتبار ذلك أحد مقومات النظام الديمقراطي ودولة القانون التي أرست دعائمها ثورة 25 يناير. وأشادت آشتون بالتعديلات التي أُدرجت في النسخة المقدمة من رئاسة الجمهورية بشأن مشروع قانون الجمعيات الأهلية، وحرص مصر على التواصل والاستفادة من الخبرات الدولية، وتطلعها إلى صدور قانون للجمعيات الأهلية يتوافق مع المعايير الدولية. وعلى صعيد العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، تناولت المباحثات الدعم الذي كان الاتحاد قد وعد بتقديمه لمصر بعد الثورة، وأكد الرئيس مرسي ضرورة ترجمة تلك الوعود على أرض الواقع، بما يسهم في تفعيل إجراءات الإصلاح الشامل التي تضطلع الحكومة المصرية بتنفيذها في مختلف المجالات، وبما يعكس متانة العلاقات بين مصر وشركائها الأوروبيين. وأكدت آشتون، من جانبها، حرص الاتحاد الأوروبي على دعم مصر في مسيرتها نحو التحول الديمقراطي الكامل. وفيما يتعلق بمشروع السد الإثيوبي، أكد الرئيس مرسي أن مصر لا تعترض على أي مشروعات تنموية في إفريقيا، إلا أنها لا تقبل، في الوقت ذاته، المساس بمصالحها المائية، مشيرًا إلى بدء الحكومة المصرية الحوار مع إثيوبيا في هذا الشأن. كما جدد الرئيس مرسي التأكيد على ثوابت الموقف المصري من الأزمة السورية، والمتمثلة في ضرورة إيقاف نزيف الدم السوري، والمحافظة على وحدة الأراضي السورية، وتأييد المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة. وطالب الرئيس مرسي المجتمع الدولي والقوى الفاعلة إقليميًا ودوليًا بالاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية تجاه الشعب السوري وتطلعاته المشروعة، من أجل إيقاف الأعمال الوحشية التي تُرتكب بحق الشعب السوري الشقيق.

الرئيس مرسى يستعرض مع وزيري الدفاع والداخلية استقرار الحالة الأمنية

عقد الرئيس مرسي، مساء اليوم، اجتماعًا بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، مع وزيري الدفاع والإنتاج الحربي والداخلية، ورئيس المخابرات العامة. واستعرض الرئيس مرسي خلال الاجتماع جهود الدولة لتحقيق الاستقرار الأمني، ووجه بضرورة التعامل الحضاري والسلمي مع جميع المواطنين الذين يعبرون عن آرائهم بصورة سلمية، والتصدي الحازم لكل خروج على القانون أو تهديد لمنشآت الدولة. وذكر بيان صحفي لرئاسة الجمهورية أن الرئيس مرسي اطلع خلال الاجتماع على الخطط الموضوعة للتعامل مع أي خروج عن إطار التعبير السلمي عن الرأي، كما ناقش الجهود المبذولة للقضاء على الأزمات التي تحول دون وصول بعض السلع والخدمات إلى المواطنين، خاصة المواد البترولية. وشدد الرئيس مرسي على سرعة التعامل القانوني مع الشركات والمحطات التي ترفض توصيل المواد والسلع البترولية للمواطنين، بما يتسبب في حدوث تكدس مروري في بعض المناطق.