اهتمام إعلامي عالمي بالحشود المليونية لتأييد الرئيس مرسي وياسر علي: الرئيس طرح مبادرة مع كل القوى السياسية لمناقشة المرحلة المقبلة - الأحد 2 ديسمبر 2012
أبرز أحداث اليوم: اهتمام إعلامي عالمي بالحشود المليونية لتأييد الرئيس مرسي، وياسر علي: الرئيس طرح مبادرة مع كل القوى السياسية لمناقشة المرحلة المقبلة.
اهتمام إعلامي عالمي بالحشود المليونية لتأييد الرئيس مرسي
حظيت الحشود الجماهيرية المؤيدة للرئيس مرسي، التي احتشدت أمام جامعة القاهرة، باهتمام واسع من جانب وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية، وذلك خلال مظاهرة أعلنت تأييدها لقرارات الرئيس الأخيرة، وطالبت بتطهير مؤسسات القضاء والإعلام.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن حشودًا غير مسبوقة تجمعت أمام جامعة القاهرة لإعلان تأييدها لقرارات الرئيس مرسي، مشيرة إلى أن عددًا من مستشاري الرئيس اعتبروا القرارات الأخيرة، رغم ما وصفوه بالمؤسفة، ضرورية لمواجهة التهديدات التي تعترض مسار التحول السياسي في البلاد، والتي قالوا إنها مرتبطة بما يُعرف بـ«الدولة العميقة» وبقايا النظام السابق داخل مؤسسات القضاء والإعلام.
ونقلت الصحيفة عن مؤيدي الرئيس تأكيدهم أن الثورة تعني التخلص من النظام القديم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء نفوذه داخل مؤسسات الدولة، بما يتيح لمصر بناء ديمقراطية دستورية مستقرة.
من جانبها، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن الشوارع المحيطة بجامعة القاهرة شهدت تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للشريعة والشرعية، الذين خرجوا دعمًا لقرارات الرئيس مرسي. وأشارت إلى مشاركة إسلاميين من توجهات مختلفة، بينهم أشخاص شاركوا في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وأضافت الصحيفة أن مظاهرات التأييد شهدت كذلك مشاركة مسلمين معتدلين وليبراليين، اعتبروا قرارات الرئيس ضرورية لحماية الثورة من أنصار النظام السابق، ولا سيما داخل مؤسسات القضاء والإعلام.
أما صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» فتحدثت عن خلو المظاهرة أمام جامعة القاهرة من مظاهر تعكير صفوها، مشيرة إلى رفع المشاركين صور الرئيس مرسي وأعلام مصر. كما ذكرت أن مجموعات من جماعة الإخوان المسلمين تولت تأمين محيط المظاهرة والاستفسار عن هويات المشاركين وتفتيش الحقائب قبل الدخول.
وتناولت الصحيفة في الوقت نفسه المظاهرات المعارضة للرئيس، مشيرة إلى تعرض مقرات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين للحرق خلال تلك الاحتجاجات.
وفي السياق ذاته، أبدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية استغرابها من استمرار الانتقادات الموجهة إلى الدستور الجديد، مشيرة إلى أنه يحدد مدة الرئاسة بفترتين فقط، ويلزم رئيس الوزراء الذي يختاره الرئيس بالحصول على تأييد أغلبية البرلمان، فضلًا عن تضمينه قدرًا من الرقابة المدنية على المؤسسة العسكرية.
أما صحيفة «التليجراف» البريطانية، فركزت على ضخامة الحشد المؤيد لقرارات الرئيس مرسي، معتبرة أن هذا الحشد الكبير يعزز موقفه في أي مواجهة مقبلة، وليس فقط في معركته الراهنة مع الرافضين لقراراته.
ياسر علي: الرئيس طرح مبادرة مع كل القوى السياسية لمناقشة المرحلة المقبلة
أكد الدكتور ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس مرسي طرح مبادرة للحوار مع مختلف القوى السياسية، لمناقشة القضايا المرتبطة بالمرحلة الانتقالية وآليات تأمينها خلال الفترة المقبلة.
وقال ياسر علي، في اتصال هاتفي مع القناة الأولى بالتليفزيون المصري مساء الأحد، إن المتبقي من المرحلة الانتقالية، إلى جانب الاستفتاء على الدستور، يبلغ 13 يومًا، مؤكدًا عدم وجود مخاوف من استخدام السلطة في غير محلها، وداعيًا الشعب إلى تغليب المصالح العليا للوطن.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس مرسي التقى المجلس الأعلى للقضاء ورؤساء الهيئات القضائية أكثر من ثلاث مرات خلال الأشهر الخمسة السابقة، لافتًا إلى أن آخر هذه اللقاءات جاء عقب إصدار الرئيس الإعلان الدستوري الأخير، الذي أثار عددًا من التساؤلات لدى رجال القضاء.
وأوضح ياسر علي أن الرئيس مرسي أكد خلال تلك اللقاءات احترام السلطة التنفيذية لاستقلال القضاء، باعتباره سلطة مستقلة تحظى بالاحترام والتقدير من جانب الدولة والشعب المصري، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد المساس باستقلاله.

