اليوم.. مؤتمر شعبي لدعم الثورة السورية بمشاركة الرئيس مرسي والرئيس يوجه عددًا من الرسائل المحلية والإقليمية والدولية لنصرة سوريا - السبت 15 يونيو 2013
اليوم.. مؤتمر شعبي لدعم الثورة السورية بمشاركة الرئيس مرسي
اليوم.. مؤتمر شعبي لدعم الثورة السورية بمشاركة الرئيس مرسي شارك الرئيس محمد مرسي، مساء اليوم السبت، في مؤتمر شعبي لدعم الثورة السورية، تحت عنوان «الأمة المصرية في دعم الثورة السورية»، بالصالة المغطاة باستاد القاهرة. وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت في وقت سابق أن المؤتمر سيُعقد بالقاعة الكبرى بمركز مؤتمرات القاهرة، وخصصت عنوان بريد إلكتروني لتلقي طلبات الحضور من المواطنين والجماهير، إلا أنها غيرت مكان انعقاد المؤتمر إلى الصالة المغطاة باستاد القاهرة، بسبب الإقبال الكبير وطلبات الحضور. وشارك في المؤتمر الرئيس محمد مرسي، ونخبة من العلماء والدعاة والمفكرين في مصر.
الرئيس يوجه عددًا من الرسائل المحلية والإقليمية والدولية لنصرة سوريا
دعا الرئيس محمد مرسي العالم أجمع، كلٌّ على قدر مكانته واستطاعته، إلى نصرة الشعب السوري وإخراجه من دوامة الدماء التي ملأت سوريا.
ووجه الرئيس مرسي، خلال مؤتمر دعم الثورة السورية باستاد القاهرة، مساء اليوم، أربع رسائل، الأولى إلى الشعب المصري، داعيًا إلى رعاية العائلات السورية ومعاملتها معاملة المصريين، ودعم المؤسسات الخيرية واللاجئين السوريين في مصر.
وقال الرئيس مرسي إن مصر طرحت مبادرات مع تركيا لحل الأزمة السورية.
ووجه رسالته الثانية إلى الدول العربية والإسلامية، مطالبًا إياها بالوقوف يدًا واحدة ضد الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، والعمل على تقديم من شاركوا في هذه الجرائم أو تقاعسوا عنها إلى العدالة الدولية.
كما وجه الرئيس مرسي رسالته الثالثة إلى «الضمير العالمي الحر»، مؤكدًا أن تأخر الحسم الدولي كان سببًا في استمرار مآسي الشعوب عبر التاريخ، محذرًا من أن الشعب السوري يتعرض لمذابح عرقية وطائفية بسبب المصالح الضيقة، وطالب بتنفيذ حظر جوي فوق سوريا لوقف نزيف الدم.
ووجه الرئيس مرسي رسالته الرابعة إلى الشعب السوري والمقاتلين في الداخل والخارج، داعيًا إلى التمسك بالحرية، وتوحيد الصفوف، ورفض التشرذم، والمضي قدمًا نحو بناء سوريا الجديدة.
الرئيس مرسي لـ«حزب الله»: لا مكان ولا مجال لك داخل سوريا
أكد الرئيس محمد مرسي أن الشعب المصري يدعم نضال الشعب السوري ماديًا ومعنويًا، مشددًا على أن مصر، شعبًا وقيادةً وجيشًا، لن تترك الشعب السوري حتى ينال حقوقه وكرامته وسيادته على أرضه الموحدة، الجامعة لكل مكونات الشعب السوري.
وقال الرئيس مرسي، خلال كلمته في مؤتمر دعم الثورة السورية باستاد القاهرة، إن السياسة المصرية ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة، لكنها تقف بجانب الشعوب في اختيار من يحكمها، كلما طلبت منها ذلك.
وأكد ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا الموحدة حتى انتخاب قيادة جديدة، باعتبار ذلك مطلبًا للشعب السوري، وكذلك مطلبًا لاستقرار الأمن القومي المصري.
وأشار الرئيس مرسي إلى أن المبدأ الثالث يتمثل في وحدة التراب والشعب السوري بكل مكوناته ونسيجه، مؤكدًا أن سياسة مصر تقوم على اعتبار سوريا جزءًا لا يتجزأ من الأمة العربية، بعد أن يحقق الشعب السوري حريته وينتخب قيادة جديدة، بعيدًا عن كل أشكال التصنيف أو التقسيم، سواء كانت عرقية أو جغرافية أو طائفية.
وشدد الرئيس مرسي على رفض التدخل الأجنبي عسكريًا وسياسيًا في سوريا، موضحًا أن من مبادئ مصر الراسخة رفض تدخل أي جهة أجنبية أو إملائها إرادتها على أي دولة، سواء كان التدخل من دول أو ميليشيات أو أي طرف من الأطراف.
وقال الرئيس مرسي: «على حزب الله أن يترك سوريا، وهذا كلام جاد، فلا مكان ولا مجال لحزب الله داخل الأراضي السورية».
وأضاف: «إن الشعب المصري وقف مع لبنان وحزب الله عام 2006 في وجه العدوان الصهيوني عليه»، مضيفًا: «وها نحن اليوم نقف في وجه حزب الله في عدوانه على الشعب السوري».
وأكد الرئيس مرسي أن العلاقات مع القوى الإقليمية وطبيعة الدور الذي يفرضه الموقع الإقليمي لمصر لن تكون أبدًا على حساب مبادئ الشعب المصري، التي تعتبر نصرة الشعب السوري من أهم القضايا في هذه المرحلة.

